كُنْ لِي ضًخْرًا عَزِيْزًا آوي إلَيْه كُلَّ حِيْن فَقَدْ قَضَيْتَ أنْ تُخَلِّصَنِي لأنَّكَ أنْتَ لي الحِصْنُ والعِمادُ.
كُنْ لِي صَخْرَةَ مَلْجَإٍ أَدْخُلُهُ دَائِمًا. أَمَرْتَ بِخَلَاصِي لِأَنَّكَ صَخْرَتِي وَحِصْنِي.
كُنْ لي صَخرَةَ مَلجإٍ أدخُلُهُ دائمًا. أمَرتَ بخَلاصي لأنَّكَ صَخرَتي وحِصني.
كُنْ لِي صَخْرَةَ مَلْجَأٍ أَلُوذُ بِها دَائِماً. أَنْتَ أَمَرْتَ بِخَلاصِي لأَنَّكَ صَخْرَتِي وَحِصْنِي.
كُنْ لِي صَخْرَةً تَحْمِينِي أَلْجَأُ إِلَيْهَا دَائِمًا. أَنْتَ أَمَرْتَ بِنَجَاتِي لِأَنَّكَ مَلْجَأِي وَحِصْنِي.
هوَ وَلِييّ وحُصْني كَهْفي ومَجِنّي، به ألوذ وقد أخضَعَ لي الشُّعوب.
اللهُمَّ أُحِبُّكَ يا قُوَّتي، اللهُ عِمادي وحِصْني وَمُنْقِذي،
إلهي صَخْرتي وَبهِ ألوذ مَجِنّي وَمُعْتَصَمي وَمُشَرِّفي بِالخَلاص.
وخَريرُ شَلّالاتِكَ يُدَوِّي في الوديان. جازت بي تياراتُك كلها وما عندك من أمواج:
فَما وَرِثوا الأرْض بِحِرابِهِمْ وَما خَلَّصَتْهُمْ ذِراعُهُمْ بَلْ يَمينُكَ وذِراعُكَ ونورُ وَجْهِك بلى إنَّكَ كُنْتَ عَنْهُمْ راضيًا!…
هُناكَ سَيِّدُهم بِنْيامينُ الصغيرُ وقَاداتُهم سُراةُ يَهُوْذا وسِراةُ نَفْتَالي وسِراةُ زَبُلُوْنَ
هُوَ يَدْعوني أبي أنْتَ إلَهي وَلي صَخْرَةُ الخلاص.
لأنَّك قُلتَ: أنتَ مُعْتَصمي أيُّها المولى واتَّخذْتَ العليَّ لكَ مَوْئلًا.