إشعياء 40:14 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح14 وهل يحتاج الله إلى مشورة البشر الفانين أو هداية إلى سبيل الحقّ المبين؟ هل يحتاج القدير إلى معرفة وتعليم أو إرشاد إلى طريق الفهم القويم؟ انظر الفصلالمزيد من الإصداراتالكتاب المقدس14 مَنِ ٱسْتَشَارَهُ فَأَفْهَمَهُ وَعَلَّمَهُ فِي طَرِيقِ ٱلْحَقِّ، وَعَلَّمَهُ مَعْرِفَةً وَعَرَّفَهُ سَبِيلَ ٱلْفَهْمِ؟ انظر الفصلالكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)14 مَنِ استَشارَهُ فأفهَمَهُ وعَلَّمَهُ في طريقِ الحَقِّ، وعَلَّمَهُ مَعرِفَةً وعَرَّفَهُ سبيلَ الفَهمِ؟ انظر الفصلكتاب الحياة14 هَلْ طَلَبَ الرَّبُّ مَشُورَةً مِنْ أَحَدٍ؟ مَنْ عَلَّمَهُ طَرِيقَ الْعَدْلِ وَلَقَّنَهُ الْمَعْرِفَةَ وَأَرَاهُ سَبِيلَ الْفَهْمِ؟ انظر الفصلالكتاب الشريف14 مَنِ الَّذِي اسْتَشَارَهُ اللهُ فَأَفْهَمَهُ؟ مَنْ عَلَّمَ اللهَ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ؟ مَنْ عَلَّمَ اللهَ الْمَعْرِفَةَ، وَأَرَاهُ سَبِيلَ الْفَهْمِ؟ انظر الفصلالترجمة العربية المشتركة14 مَنِ استَشارَهُ الرّبُّ فأفهَمَهُ وهَداهُ سبـيلَ العَدلِ؟ مَنْ لَقَّنَ الرّبَّ معرِفةً وأراهُ طريقَ الفَهْمِ؟ انظر الفصل |