Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




صموئيل الأول 16:12 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

12 فأرسل أحدا ليأتي بداود الصغير (عليه السّلام)، وكان داود وسيمًا ولونه مشرقًا وعيناه تشعّان بريقًا. فأوحى الله إلى النبي صموئيل: "عجّل وامسحْهُ بالزيت، إنّه الملك الذي اخترتُه".

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

12 فَأَرْسَلَ وَأَتَى بِهِ. وَكَانَ أَشْقَرَ مَعَ حَلَاوَةِ ٱلْعَيْنَيْنِ وَحَسَنَ ٱلْمَنْظَرِ. فَقَالَ ٱلرَّبُّ: «قُمِ ٱمْسَحْهُ، لِأَنَّ هَذَا هُوَ».

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

12 فأرسَلَ وأتَى بهِ. وكانَ أشقَرَ مع حَلاوَةِ العَينَينِ وحَسَنَ المَنظَرِ. فقالَ الرَّبُّ: «قُمِ امسَحهُ، لأنَّ هذا هو».

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

12 فَبَعَثَ يَسَّى مَنِ اسْتَدْعَاهُ، وَكَانَ فَتىً أَشْقَرَ، أَخَّاذَ الْعَيْنَيْنِ وَسِيمَ الطَّلْعَةِ. فَقَالَ الرَّبُّ: «قُمِ امْسَحْهُ، لأَنَّ هَذَا هُوَ مَنِ اخْتَرْتُهُ».

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

12 فَأَرْسَلَ وَأَحْضَرَهُ، وَكَانَ مُتَوَقِّدَ اللَّوْنِ وَفِي عَيْنَيْهِ بَرِيقٌ وَوَسِيمًا. فَقَالَ اللهُ: ”قُمِ امْسَحْهُ مَلِكًا، فَهَذَا هُوَ.“

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة

12 فأرسلَ وجاءَ بهِ، وكانَ حسَنَ العينَينِ، وسيمَ المنظَرِ. فقالَ الرّبُّ لِصَموئيلَ: «قُمِ ا‏مسَحْهُ مَلِكا، فهذا هوَ».

انظر الفصل ينسخ




صموئيل الأول 16:12
19 مراجع متقاطعة  

ولم يشغل العزيز نفسه إلاّ بالطعام الذي يأكله، إذ ترك كلّ ممتلكاته ليوسف (عليه السّلام) كي يتصرّف فيها. وكان يوسف (عليه السّلام) حسن المنظر بَهيًّا.


فاسمع يا داود لقول ربّ العالمين: إنّي أخرجتك من المراعي من وراء الأغنام، لتكونَ رئيسًا على عبادي بين الأنام،


قُلْ لِمَ يَستَنفِرُ مُلُوكُ العالَمِ لِمَ يَتَحَالَفُ وُلاةُ الأَمرِ جَبهَةً واحِدةً مَعَهُم على اللهِ وعلى مَسِيحِهِ المَلِكِ المُصطَفَى؟


"أنا الَّذي نَصَّبتُ مَلِكي المُختارَ على العَرشِ في القُدسِ، في جَبَلي المُقَدَّسِ".


اصطَفَى عَبدَهُ داوُدَ وهُوَ يَرعَى غَنَمَهُ، فأخذَهُ مِن الحَظائِرِ وإلى العَرشِ رَفَعَهُ


ثمّ أنجبت له ولدا آخر. ورأت أنّه حسن المنظر فأخفَتْه عن عيون فرعون ثلاثة أشهر.


ولقد تَحَقّقَت نُبوءةُ النّبيِّ داود تِلكَ هُنا في مَدينةِ القُدس، حَيثُ اجتَمَعَ الأميرُ أنتيباسُ بِن هيرودُس والحاكمُ بيلاطُس البُنطيّ مَعَ الأجانبِ ومَعَهُم بَنو إسرائيلَ جَبهةً واحِدةً ضِدَّ عَبدِكَ المُقَدَّسِ عيسى الّذي اصطَفيتَهُ ليَكونَ مَلِكًا،


وفي ذلِكَ الزَّمَنِ العَصيبِ وُلِدَ سَيِّدُنا موسى، وكانَ وافِرَ الجَمالِ، وقد تَمَكّنَ والِداهُ مِنِ احتِضانِهِ وتَربيَتِهِ في بَيتِهِما إلى أن بَلَغَ شَهرَهُ الثّالثَ،


وبِالإيمانِ، قامَ والِدا سَيِّدِنا موسى بإخفائِهِ مُدّةَ ثَلاثةِ أَشهُرٍ عنِ النّاسِ، لأنّهُما رأيا أنَّ ابنَهُما ذو بَهاءٍ عَظيمٍ، ولَم يَخشَيا أَمرَ فِرعَونِ مِصرَ الّذي حَكَمَ بِقَتلِ كُلِّ مَولودٍ ذَكَرٍ لِبَني يَعقوبَ.


لكن أحد حاشيته بادره قائلاً: "لقد رأيتُ أحد أبناء يسَّى من بيت لحم يتقن الضّرب على العود، وهو شجاع ومقدام في الحرب، ولسانه فصيحٌ وحسنه أخّاذ، ومؤيّد من الله".


وتطلّع فيه واستخفّ به لأنّه كان في نظره مجرّد شابّ يانع متوقّد اللون.


وعندما خرج داود (عليه السّلام) لقتال جالوت، رآه الملك طالوت، فسأل عنه قائد جيشه أبنير قائلا: "ابن مَن هذا الشاب يا أبنير؟" فأجابه: "صدّقني يا مولاي أنا لا أعرف عنه شيئًا".


تابعنا:

إعلانات


إعلانات