Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -

صموئيل الأول 16 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح


بسم الله تبارك وتعالى قصة النبي داود (عليه السّلام) مدخل إلى قصّة النبي داود مقدّمة اختيار داود (عليه السّلام) ملكًا

1 ذات يوم أوحى الله إلى النبي صَموئيل (عليه السّلام): "إلى متى تتأسّف على طالوت الذي رفضتُه ملكًا على بني يعقوب؟ عليك أن تملأ حالا القرن بالزيت وتذهب إلى يَسَّى في بيت لحم، لتمسح به أحد بنيه لأنّي اخترتُه ملكًا".

2 فردّ النبي صَموئيل قائلا: "كيف تطلب مني أن أذهب إلى هناك؟ فإن علم الملك طالوت أنّي فعلت ذلك، قتلني". فأوحى الله إليه مرّة أخرى: "خُذْ معك عجلة وأعلن للحاضرين: جئتُ لأُقدّم أضحية لربّ العالمين.

3 وادعُ يَسَّى إلى الوليمة، وهناك تأتيك تجلّياتي لأشير عليك بما تفعله في الحين، وأدلّك على أحد أبناء يَسَّى وعليك أن تمسحه بالزيت لتنصبه ملكًا".

4 فاتّبع صَموئيل (عليه السّلام) ما أمره الله به. وعندما جاء إلى بيت لحم اضطرب شيوخ البلدة وسألوه: "أجئت تطلب خيرا؟"

5 فأجابهم: "ما جئتُ إلا للخير. لقد جئتُ لأقدّم أضحيةً إكراما لله، فتطهَّروا وتحلّقوا معي حول الوليمة". ودعا يَسّى وأبنائه إلى الوليمة بعد أن طلب منهم التطهّر أيضا.

6 فلمّا حضر الجميع نظر النبي صموئيل إلى أليآب ابن يَسّى البكر، وقال في نفسه: "لا شكّ أنّه الملك الّذي اختاره الله".

7 فأوحى الله إلى صموئيل (عليه السّلام): "لا تنشغل بجماله وطول قامته، فأنا رفضته، لأنّ ربّك لا ينظر إلى الأشياء كما ينظر إليها الإنسان. فالإنسان لا يتعدّى بصره ظواهر الأمور، أمّا ربّك فعليم بذات الصدور".

8 ثمّ طلب يَسّى من ابنه أبيناداب أن يمرّ أمام النبي صموئيل، ففعل. فردّ (عليه السّلام): "كلاّ، لم يختره الله".

9 ثمّ طلب يَسّى من ابنه شَمّة أن يمرّ أمام النبي صموئيل، ففعل. فقال النبي صموئيل: "كلاّ، لم يختره الله أيضا".

10 ومرّ أبناء يسّى السبعة، واحدا تلو الآخر، أمام النبي صموئيل، فقال لِيسَّى: "لم يختر الله أحدًا من أبنائك الحاضرين".

11 ثمّ أضاف (عليه السّلام): "أهؤلاء جميع بنيك؟" فأجابه: "بقي ابني الصغير فقط، فهو في المرعى الآن مع الغنم". فقال (عليه السّلام): "استدعِه في الحال، لأنّنا لا نأكل حتّى حضوره".

12 فأرسل أحدا ليأتي بداود الصغير (عليه السّلام)، وكان داود وسيمًا ولونه مشرقًا وعيناه تشعّان بريقًا. فأوحى الله إلى النبي صموئيل: "عجّل وامسحْهُ بالزيت، إنّه الملك الذي اخترتُه".

13 فأخذ النبي صموئيل قرن الزّيت ومسح داود ملكًا أمام إخوته، فحلَّت عليه الروح الإلهية بقوّة منذ ذلك اليومِ. ثمّ عاد النبي صَموئيل إلى بلدة الرّامة.


داود (عليه السّلام) في قصر الملك طالوت

14 وفارقت الروح الإلهية الملك طالوت، وحلّ محلّها مسّ من الشيطان أصابه بإذن الله تعالى.

15 فأعلمه رجال حاشيته قائلين: "لقد أذن الله لشيطان أن يصيبك بمسّ،

16 فإن أردت يا مولانا، نبحث لك عن رجل يُتقن الضّرب على العود، حتّى إذا ما اعتراك مسّ من هذا الشيطان، يضرب لك على العود فتصبح أحسن حالاً".

17 فامتثل الملك طالوت لطلبهم، وقال: "ابحثوا عن رجل يتقن الضّرب على العود وائتوني به حالاً".

18 لكن أحد حاشيته بادره قائلاً: "لقد رأيتُ أحد أبناء يسَّى من بيت لحم يتقن الضّرب على العود، وهو شجاع ومقدام في الحرب، ولسانه فصيحٌ وحسنه أخّاذ، ومؤيّد من الله".

19 وفي الحال أرسل الملك طالوت إلى يَسّى من يقول له: "أريد منك أن ترسل إليّ ابنك داود راعي الغنم".

20 فوافق يَسّى على طلب الملك طالوت وحمّل دابّة بالخبز والشراب وأرفقها بجدي، وأرسلها إليه هدية مع ابنه داود.

21 وعندما وصل داود (عليه السّلام) إلى الملك بدأ في خدمته. فأحبّه الملك كثيرًا وجعله حامل سلاحه.

22 وأرسل الملك طالوت إلى يَسّى مَن يقول له: "اترك داود في قصري، لأنّه متفان في خدمتي وينعم برضاي".

23 وكان كلّما حلّ المسّ الشيطاني بأمر من الله في ذات الملك طالوت يأخذ النبي داود عوده ويضرب عليه، فيتخلّص منه الملك ويصبح أفضل حالاً.

© 2021, Al Kalima

Al Kalima
تابعنا:



إعلانات