الكتاب المقدس على الانترنت

إعلانات


الكتاب المقدس كله العهد القديم العهد الجديد




راعوث 2:6 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

فأجابه الوكيل: "إنّها فتاةٌ من بلاد موآب قدمت مع نعمة.

انظر الفصل

المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

فَأَجَابَ ٱلْغُلَامُ المُوَكَّلُ عَلَى ٱلحَصَّادِينَ وَقَالَ: «هِيَ فَتَاةٌ مُوآبِيَّةٌ قَدْ رَجَعَتْ مَعَ نُعْمِي مِنْ بِلَادِ مُوآبَ،

انظر الفصل

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

فأجابَ الغُلامُ الموَكَّلُ علَى الحَصّادينَ وقالَ: «هي فتاةٌ موآبيَّةٌ قد رَجَعَتْ مع نُعمي مِنْ بلادِ موآبَ،

انظر الفصل

كتاب الحياة

فَسَأَلَ بُوعَزُ غُلَامَهُ الْمُشْرِفَ عَلَى الْحَصَّادِينَ: «مَنْ هَذِهِ الْفَتَاةُ؟» فَأَجَابَهُ: «هِيَ فَتَاةٌ مُوآبِيَّةٌ، رَجَعَتْ مَعْ نُعْمِي مِنْ بِلادِ مُوآبَ.

انظر الفصل

الكتاب الشريف

أَجَابَ الْوَكِيلُ: ”هِيَ الْفَتَاةُ الْمُوآبِيَّةُ الَّتِي رَجَعَتْ مَعَ نَعِيمَةَ مِنْ مُوآبَ.

انظر الفصل

الترجمة العربية المشتركة

فأجابَهُ الوكيلُ: «هيَ فَتاةٌ موآبـيَّةٌ رجَعَت معَ نُعمَةَ مِنْ أرضِ موآبَ.

انظر الفصل

الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية

فأجابَهُ الوكيلُ: «هيَ فَتاةٌ موآبـيَّةٌ رجَعَت معَ نُعمَةَ مِنْ أرضِ موآبَ.

انظر الفصل
ترجمات أخرى



راعوث 2:6
10 مراجع متقاطعة  

فقال النبي إبراهيم: "يا الله، يا ربّ، ما نفع كل هذا الخير الذي تعطيني إياه وأنت لم ترزقني ولدًا يرث بيتي، ولا وريث لديّ غير أَليعازَر الدمشقيّ".


وقال النبي إبراهيم لكبير خدم بيته الّذي كان وكيلاً على أملاكه كلّها: "أقسم لي


فخدم يوسف (عليه السّلام) سيّده بأمانة فحظي برضاه، وجعله وكِيلاً على بيته وولاه على كلّ ممتلكاته.


وعِندَ حُلولِ المَساءِ أيضًا طَلَبَ صاحِبُ الكُرومِ مِن وَكيلِهِ أن يَدفَعَ للعُمّالِ أُجورَهُم مُبتَدِئًا بمَن جاؤوا مُتأخّرينَ مُنتَهيًا بمَن جاؤوا باكِرًا.


إنّ مَثَلَ أتباعي المُخلِصينَ كمَثَلِ العَبدِ الأمينِ الّذي يَقومُ على أُمورِ سَيِّدِهِ فيُديرُ البيتَ ويُطعِمُ غَيرَهُ مِن العَبيدِ في الوَقتِ المُناسِبِ.


غير أنّ راعوث أجابتها: "لن أُفارقَكِ فلا تحاولي إقناعي! فأينما ذهبتِ أذهبُ وأينما أقَمتِ أُقيمُ. فأهلُكِ الآن أهلي، والله الّذي تعبدينه ربّي!


وتابعتا سيرهما حتّى وصلتا بيت لحم، ولمّا دخلتاها ابتهج أهل البلدة وتعالت أصواتهم فرحين وتساءلت النسوة: "أحقّ ما نرى؟! أهذه نعمة أم هي امرأة أخرى؟"


هكذا رجعت نعمةُ من بلاد موآب صحبة راعوث الموآبيّة أرملة ابنها مَحل. وكان وصولهما إلى بيت لحم في بداية موسم حصاد الشعير.


ثمّ دنا من وكيله الذي يشرف على الحصّادين وهمس في أذنه: "مَن تلك الفتاة؟"


ووقد جاءت اليوم باكرًا وطلبت مني أن تجمع سنابل الشعير الّتي يخلّفها الحصّادون. ولقد انهمكت، منذ وصولها، في العمل ولم تسترح إلاّ قليلاً".