عَلَى فِرَاشِ مَرَضِهِ يَسْنِدُهُ اللهُ. يُحَوِّلُ ضَعْفَهُ إلَى قُوَّةٍ.
ٱلرَّبُّ يَعْضُدُهُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ ٱلضُّعْفِ. مَهَّدْتَ مَضْجَعَهُ كُلَّهُ فِي مَرَضِهِ.
الرَّبُّ يَعضُدُهُ وهو علَى فِراشِ الضُّعفِ. مَهَّدتَ مَضجَعَهُ كُلَّهُ في مَرَضِهِ.
يَحْفَظُهُ اللهُ ويُحْييهِ ويُسْعِدُهُ في الدُّنْيا ولا يُسْلِمُهُ إلى شَهْوَةِ مُعادِيه
يَعْضُدُهُ الرَّبُّ عَلَى فِرَاشِ الأَلَمِ، وَيَرُدُّ عَافِيَتَهُ.
اللهُ يَعْضُدُهُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ الْمَرَضِ، وَيَرُدُّ قُوَّتَهُ.
وإذا أَصابَهُ مَرَضٌ فَهُوَ الّذي يَشفِيهِ ومِن سَقَمِهِ يُعافيهِ ويُعِيدُهُ إلى أَهلِهِ سَليمًا مُعافى
وَقَالَ لَهُ: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: ‹لِمَاذَا أرسَلْتَ رُسُلًا إلَى بَعلَ زَبُوبَ، إلَهِ عِقْرُونَ لِيَسْألُوهُ؟ ألَا يُوجَدُ لِإسْرَائِيلَ إلَهٌ؟ فَبِمَا أنَّكَ فَعَلْتَ هَذَا العَمَلَ الشِّرِّيرَ، لَنْ تَنْزِلَ عَنْ فِرَاشِ مَرَضِكَ حَيًّا، بَلْ سَتَمُوتُ!›»
فَأجَابَهُ الرُّسُلُ: «خَرَجَ رَجُلٌ لِلِقَائِنَا. وَطَلَبَ إلَينَا أنْ نَعُودَ إلَى المَلِكِ الَّذِي أرسَلَنَا وَنَنْقُلَ إلَيْهِ مَا يَقُولُهُ اللهُ. فَهَكَذَا يَقُولُ اللهُ: ‹لِمَاذَا أنْتُمْ ذَاهِبُونَ إلَى بَعلَ زَبُوبَ، إلَهِ عِقْرُونَ لِتَسْألُوهُ؟ ألَا يُوجَدُ لِإسْرَائِيلَ إلَهٌ؟ بِمَا أنَّكَ عَمِلْتَ هَذَا العَمَلَ الشِّرِّيرَ، لَنْ تُغَادِرَ فِرَاشَ مَرَضِكَ حَيًّا، بَلْ سَتَمُوتُ!›»
قَدْ يَضْعُفُ جَسَدِي وَعَقلِي، لَكِنَّ اللهَ هُوَ قُوَّتِي وَهَوَ حِصَّتِي إلَى الأبَدِ!
فَأوصَانَا اللهُ أنْ نُطِيعَ كُلَّ هَذِهِ الشَّرَائِعِ وَأنْ نَهَابَ إلَهَنَا. كُلُّ هَذَا لِخَيرِنَا دَائِمًا، وَلِكَي يَحْفَظَنَا أحيَاءً، كَمَا هُوَ الحَالُ الآنَ.