فَارحَمْنِي يَا اللهُ. أقِمْنِي لِكَي أُجَازِيَهُمْ.
أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَٱرْحَمْنِي وَأَقِمْنِي، فَأُجَازِيَهُمْ.
أمّا أنتَ يا رَبُّ فارحَمني وأقِمني، فأُجازيَهُمْ.
ذاك الذي سالَمَني ووَثِقْتُ بِهِ والآكِلُ خَبْزي قَدْ داسَني بِالأقْدام.
أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَارْحَمْنِي وَاشْفِنِي، فَأُجَازِيَهُمْ.
أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَارْحَمْنِي، وَأَقِمْنِي فَأُجَازِيَهُمْ.
حَنانَيْكَ.. حَنانَيْكَ.. يا رَبُّ، هَلاّ شَفَيتَني فَأُجازِيَهُم بِما كانوا يَفعَلونَ؟
وَبينمَا كَانَ أبْشَالُومُ يُقَدِّمُ الذَّبَائِحَ، اسْتَدْعَى أخِيتُوفَلَ الجِيلُونِيِّ مِنْ مَدِينَتِهِ جِيلُو. وَأخِيتُوفَلُ هُوَ مِنْ مُسْتَشَارِي دَاودَ. كَانَتْ مُؤَامَرَةُ أبْشَالُومَ تَنْجَحُ، وَكَانَ عدَدُ الَّذِينَ يَدْعَمُونَهُ يزْدَادُ أكْثَرَ فَأكْثَرَ.
أصدِقَائِي الحَمِيمُونَ كُلُّهُمْ يَنْفُرُونَ مِنِّي. انْقَلَبَ عَلَيَّ الَّذِينَ أحبَبتُهُمْ.
لَكِنَّكَ يَا اللهُ تُرسِي. أنْتَ مَجْدِي. أنْتَ مَنْ يَرْفَعُ رَأسِي.
لَكِنَّهُ أنْتَ، رَفِيقِي وَزَمِيلِي وَصَاحِبِي. أنْتَ مَنْ يَحْتَقِرُنِي وَيُهَاجِمُنِي!
كُنَّا نَسْتَمْتِعُ بِأحَادِيثِنَا مَعًا، وَنَحْنُ نَتَمَشَّى مَعًا بَيْنَ الجُمُوعِ فِي بَيْتِ اللهِ.
ارحَمْنِي يَا اللهُ ارحَمْنِي. لِأنِّي جَعَلْتُكَ مَلْجَأي، وَتَحْتَ ظِلِّ جَنَاحَيكَ أحتَمِي، إلَى أنْ تَعْبُرَ العَوَاصِفُ المُدَمِّرَةُ.
لِأنِّي سَمِعْتُ كَثِيرِينَ يَهْمِسُونَ عَنِّي: «إنَّهُ يَنْشُرُ الرُّعبَ فِي كُلِّ مَكَانٍ. سَنَشتَكِي عَلَيْهِ. نَعَمْ، سَنَشتَكِي عَلَيْهِ.» كُلُّ أصْحَابِي يُرَاقِبُونَنِي لِيَرَوْا إنْ كُنْتُ سَأتَعَثَّرُ. يَقُولُونَ: «لَعَلَّهُ يَنْخَدِعُ فَنَقدِرَ أنْ نَهزِمَهُ، وَنَنتَقِمَ مِنْهُ.»
«سَيُرسِلُكَ كُلُّ حُلَفَائِكَ إلَى خَارِجِ أرْضِكَ. سَيَحتَالُ عَلَيْكَ شُرَكَاؤُكَ وَيَغْلِبُونَكَ. الَّذِينَ تَأْكُلُ مَعَهُمْ لَحْمًا وَضَعُوا فَخًّا تَحْتَ قَدَمَيكَ مِنْ دُونِ أنْ تَعْرِفَ.»
أمَّا أعْدَائِي الَّذِينَ لَمْ يَرْضَوْا بِأنْ أكُونَ مَلِكًا عَلَيْهِمْ، فَأحضِرُوهُمْ إلَى هُنَا، وَاذبَحُوهُمْ أمَامِي.›»