Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




راعوث 4:1 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

1 وفي الأثناء، توجّه أبو العز إلى الساحة القضاء عند بوّابة البلدة وجلس هناك منتظرا. وحين مرّ ابن عمّ زوج راعوث، ناداه قائلاً: "أقبل يا صاحبي واجلس هنا". فأقبل عليه الرجل وجلس بقربه.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

1 فَصَعِدَ بُوعَزُ إِلَى ٱلْبَابِ وَجَلَسَ هُنَاكَ. وَإِذَا بِٱلْوَلِيِّ ٱلَّذِي تَكَلَّمَ عَنْهُ بُوعَزُ عَابِرٌ. فَقَالَ: «مِلْ وَٱجْلِسْ هُنَا أَنْتَ يَا فُلَانُ ٱلْفُلَانِيُّ». فَمَالَ وَجَلَسَ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

1 فصَعِدَ بوعَزُ إلَى البابِ وجَلَسَ هناكَ. وإذا بالوَليِّ الّذي تكلَّمَ عنهُ بوعَزُ عابِرٌ. فقالَ: «مِلْ واجلِسْ هنا أنتَ يا فُلانُ الفُلانيُّ». فمالَ وجَلَسَ.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

1 فَانْطَلَقَ بُوعَزُ إِلَى سَاحَةِ بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ وَجَلَسَ هُنَاكَ. فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَرَّ الْقَرِيبُ الْوَلِيُّ الَّذِي تَحَدَّثَ عَنْهُ بُوعَزُ، فَقَالَ لَهُ: «تَعَالَ هُنَا يَا صَدِيقِي وَاجْلِسْ». فَمَالَ إِلَيْهِ وَجَلَسَ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

1 وَصَعِدَ بُوعَزُ إِلَى بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ وَجَلَسَ هُنَاكَ. فَمَرَّ الْقَرِيبُ الَّذِي ذَكَرَهُ بُوعَزُ لِرَاعُوثَ. فَقَالَ لَهُ بُوعَزُ: ”تَعَالَ يَا قَرِيبِي وَاجْلِسْ هُنَا.“ فَجَاءَ وَجَلَسَ.

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة

1 وصَعِدَ بُوعَزُ إلى بابِ المدينةِ وجلسَ هُناكَ. فمَرَّ الوَليُّ الّذي تحَدَّثَ عنهُ لِراعوثَ، فقالَ لَه: «تَعالَ يا فُلانُ وا‏جلِسْ هُنا». فجاءَ وجلسَ.

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية

1 وصَعِدَ بُوعَزُ إلى بابِ المدينةِ وجلسَ هُناكَ. فمَرَّ الوَليُّ الّذي تحَدَّثَ عنهُ لِراعوثَ، فقالَ لَه: «تَعالَ يا فُلانُ وا‏جلِسْ هُنا». فجاءَ وجلسَ.

انظر الفصل ينسخ




راعوث 4:1
21 مراجع متقاطعة  

وعند المساء أقبل الملاكان على سَدوم. وكان لوطٌ (عليه السّلام) جالسًا عند بوّابة المدينة، فما إن رآهما حتّى قام لاستقبالهما، وانحنى إلى الأرض احترامًا لهما.


وكان عَفرون الحثِّيّ جالسًا مع بقية الحِثِّيّين يسمع النبي إبراهيم، فأجابه أمام جميع الشيوخ الحاضرين في المجلس أمام بوابة المدينة:


فلمّا ذهب مع أبيه حَمور عند البوابة الرئيسية اقترحا عرضًا لقادة البلدة قائلين:


وفي كلّ صباح كان يجلس باكرًا بجانب طريق باب المدينة، وينادي كلّ من له دعوى يريد أن يحتكم فيها إلى الملك، ويسأله عن مسقط رأسه وعشيرته


وبي، في مَجالِسِهِم يَتَنَدَّرُونَ وحتَّى السَّكارى يَنظِمونَ فيَّ قَصائِدَ الهِجاءِ


وبها علا شأن زوجها في المجالس والميادين، وصار في المدينة من الأعيان المكرّمين.


نعم أنا من أبناء عمومتك، غير أنّه يوجد مَن هو أقرب منّي إليكِ.


فأجابتها حماتها: "تريّثي يا بنيتي ولنترقّب ما سيحدث، فلن يهدأ بال الرجل حتى يحسم الأمر اليوم".


تابعنا:

إعلانات


إعلانات