Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




كولوسي 3:10 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

10 وتَحَلَّيتُم بحُلّةِ النَّفسِ الجَديدةِ الّتي تَتَجَدَّدُ فيكُم وتَنمو بمَعرِفةِ الخالِقِ كُلَّ يَومٍ، حَتّى تَتَّصِفوا بِصِفاتِهِ تَعالى،

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

10 وَلَبِسْتُمُ ٱلْجَدِيدَ ٱلَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ،

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

10 ولَبِستُمُ الجديدَ الّذي يتَجَدَّدُ للمَعرِفَةِ حَسَبَ صورَةِ خالِقِهِ،

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

10 وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِبُلُوغِ تَمَامِ الْمَعْرِفَةِ وَفْقاً لِصُورَةِ خَالِقِهِ،

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

10 وَلَبِسْتُمُ الطَّبِيعَةَ الْجَدِيدَةَ الَّتِي خَلَقَهَا اللهُ، وَالَّتِي تَنْمُو فِي مَعْرِفَتِهِ لِتَكُونُوا مِثْلَهُ.

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة

10 ولَبِستُمُ الإنسانَ الجَديدَ الذي يتَجَدّدُ في المَعرِفَةِ على صُورَةِ خالِقِهِ.

انظر الفصل ينسخ




كولوسي 3:10
33 مراجع متقاطعة  

عندما خلق الله الإنسان، خلقه لكي يعبّر عن صفاته الحميدة، وجعله ذكرًا وأنثى وباركهم ليتكاثروا وسمّاهُم بشرًا. —•— جاء النّبي نوح (عليه السلام) في الجيل العاشر بعد سيدنا آدم (عليه السلام). وجاء أوّل ذكر للنبي نوح والطّوفان في التوراة، ثمّ ذُكرت هذه القصّة في الكتب السّماوية اللاّحقة مع شرح لأهميّتها وإضافة لبعض التفاصيل. ونرى في قصّة النّبي نوح كيف انتشر الفساد بين الناس في العالم بعد الخطيئة الأولى لآدم وحواء، إلى درجة أنّهم ((مَلأوا الأرضَ فَسادًا وظُلمًا)) [التكوين 6: 11]. وفي النهاية عاقب الله كلّ من ارتكب إثما مع أنّه صبور حليم. وذكرت الكتب السّماوية التي جاءت بعد التوراة، أنّ النّبي نوح نادى في قومه أن يتوبوا كما ذكر الحواري بطرس: ((النَّبيُّ نوحٌ الّذي كانَ يَدعو إلى الصِّراطِ المُستَقيمِ)) [رسالة الحواري بطرس الثّانية 2: 5]. ورغم دعوته لم يستجب قومه له كما نرى في سورة نوح 5‏-6. وتحتوي هذه القصّة عبرة مهمّة إذ يأتي إعلان الله بخصوص الإنسان بعد الطّوفان أنّ ((ميول قلبه شرّيرة منذ الطفولة)) [التكوين 8: 21]. وترد قصّة الطّوفان الكبير الذي عمّ العالم في عدّة أساطير قديمة شأن ملحمة قلقامش وملحمة أتراهاسيس. وجاءت كلتا القصّتين في اللّغة الأكادية في القرن الثّامن عشر قبل الميلاد أو ربّما قبل هذا التاريخ. ونجد قصّة الطّوفان في قصّة زيوسودرا البابليّة من القرن السّابع عشر قبل الميلاد أو ربما قبل هذا التاريخ، ونجدها أيضا في كتاب أفلاطون المسمّى بتيميوس. ولم يكترث الرّواة القدامى برواية التّفاصيل العلميّة المتعلّقة بالطّوفان بل سعوا إلى بيان سبب حدوث طوفان على هذا النّحو. وفي إحدى القصص الوثنيّة في اللغة الأكادية على سبيل المثال، يرد شرح مفاده أنّ الطّوفان حلّ على النّاس بسبب إزعاجهم لإله الطّقس أو الجو بكثرة الضجّة التي أحدثوها على الأرض. وحاول بنو يعقوب أن يفسّروا سبب حدوث هذا الطّوفان. ولكنّ قصّة الطّوفان في التوراة تبيّن أنّ الله تعالى يختلف عن تصوّر الوثنيّين لآلهتهم. فالعبرة من قصّة الطّوفان عندهم إذن تعود إلى عبرة قصّة أبينا آدم، ألا وهي أنّ عصيان الله يؤدّي إلى الهلاك. ويأتي ذكر الطّوفان ضمن قائمة قديمة لأسماء الملوك السّوماريين. وتفصل هذه القائمة التّاريخ إلى قسمين، قسم ما قبل الطّوفان وقسم ما بعد الطّوفان. وتمتّع ملوك ما قبل الطّوفان بأعمار طويلة للغاية، بينما عاش ملوك ما بعد الطّوفان أعمارا أقصر بكثير. ويرد في التوراة الاختلاف نفسه في أعمار النّاس الذين عاشوا زمن ما قبل الطّوفان وما بعده. ويرى الباحثون أنّ الأعمار الطّويلة المذكورة لشخصيات ما قبل الطّوفان ليست أعمارهم الحقيقيّة وإنّما وردت لأهداف رمزيّة. لم ترد في التّوراة قصّة ابن نوح المتمرّد الذي مات غرقا، بل جاء ذكر لابن رابع للنبي نوح اسمه كنعان في تفسير يهودي يعود إلى القرن العاشر للميلاد (ميدراش دي بيركي رابي اليعازر). ويقول بعض المفسّرين المسلمين أنّ هذا الابن يدعى يام أو كنعان ويؤكّدون أنّه الابن المذكور في القرآن. وبعد نزول النّبي نوح (عليه السّلام) ومن معه من السّفينة بنى مذبحا، ثمّ ذبح بعض الحيوانات المقبولة للذبح وأحرقها قربانا لله. وجاء هنا أوّل ذكر في الكتاب المقدّس من بعد زمن هابيل لهذه العادة القديمة. وفي ثقافات الشرق الأدنى القديم، كان شائعا بين النّاس أن يعبدوا آلهتهم من خلال إحراق ذبائح قربانا للآلهة. وقد سمح الله لعباده الصّالحين أن يستمرّوا في ممارسة هذه العادة كإجراء مؤقت، وطالبهم تعالى بذبح الحيوانات باسمه وألاّ يقدّموها للأصنام شأن الوثنيّين. وكان مقصد الله من هذا الأمر أن يهتدي بنو يعقوب مع مرور العصور إلى مفاهيم متطوّرة للعبادة. وبعد أن قدّم النّبي نوح قربانا لله، أقام الله تعالى ميثاقا معه، وفيه وعد من الله أنّه لن يدمّر الأرض بالطّوفان مرّة أخرى. ويرى كثير من الدّارسين أنّ شروط هذا الميثاق وقوانينه تنطبق على كلّ البشرية ابتداء من النّبي نوح وذرّيته. ووعد الله أيضا أنه سيخفّف عاقبة خطيئة آدم وحواء قليلا ويريح البشرية من خلال النبي نوح. وتنبّأ لامك والد النبي نوح بهذه الراحة (انظر سفر التكوين 5: 29). ويأتي تحقيق هذا الوعد في ميثاق الله مع النبي نوح (انظر التكوين 8: 21 و22) ولكن البشر خالفوا شروط هذا الميثاق فيما بعد، كما ذكر النبي أشعيا (كتاب النبي أشعيا 24: 5)، لذلك فإنّ تخفيف عواقب اللعنة لم يستمر كثيرا. لقد فهم كثير من الناس سفينة نوح كرمز للنجاة، وخاصّة ما جاء في الإنجيل الشريف: ((أمهَلَهُمُ اللهُ بِصَبرِهِ عِندَما رَفَضوا طاعتَهُ أثناءَ بِناءِ سَفينةِ النَّجاةِ الّتي نَجا بواسِطتِها عَدَدٌ قَليلٌ مِن النّاسِ، لا يَتَجاوزُ الثَّمانيةَ، وبِالماءِ كانَت نَجاتُهُم. وهذا رَمزٌ للّذينَ يَتَطَهِّرونَ بِهِ صِبغةً مِن اللهِ، إنّهُ الماءُ الّذي أنتُم بِهِ الآنَ ناجونَ، وهذا لا يَعني غَسلَ الجِسمِ لتَنظيفِهِ، وإنّما هو عَهدٌ نُقيمُهُ مَعَ اللهِ بِضَميرٍ نَقيّ)). [رسالة الحواري بطرس الأولى 3: 20 و21]. —•—


هَلاّ طَهَّرتَ قَلبي ووَهَبتَني قَلبًا نَاصِعًا يا اللهُ هَلاّ جَعَلتَ كِياني مُخلِصًا لكَ؟


وأُعطيكم قلوبا جديدة وأبعث فيكم روحا جديدة وأنزع منكم القلوب المتحجّرة وأُعطيكم أخرى ليّنة مطيعة.


وإنّ طَريقَ الخُلودِ لا يَكونُ إلاّ مِن خِلالِ مَعرِفةِ ذاتِكَ جَلَّ جَلالُكَ أنت اللهُ الواحدُ الحقُّ، ومَعرِفةِ عيسى المَسيحِ الّذي أرسَلتَهُ.


واحذَروا أن تُقَلِّدوا ما اعتادَ عليهِ أهلُ الدُّنيا، واقبلوا أن يُطَهِّرَ اللهُ ما تُفَكِّرِونَ فيهِ، فتَتَمَكَّنوا مِن مَعرِفَةِ ما يُرضي اللهَ، مَعرِفةِ الأَعمالِ الصّالِحةِ الكامِلةِ.


كاد اللّيلُ يَنجَلي ويَبزُغُ النَّهارُ، فاخلَعوا عنكُم الأعمالَ السَّوداء، وتَدَرَّعوا بِسِلاحِ النّورِ حتّى نُحارِبَ في الأَنوارِ.


بل تَجَمَّلوا بخِصالِ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ، ولا تَنشَغِلوا بإشباعِ النَّفسِ وأهوائِها.


فالنُّزولُ في الماءِ كدَفنِ المَيتِ، ونَحن دُفِنّا مَعَ السَّيِّدِ المَسيحِ بعَلامةِ التَّغطيسِ في الماءِ تأكيدًا للمَوتِ، فكَما ماتَ السَّيِّدُ المَسيحُ ودُفنَ ثُمَّ بَعَثَهُ اللهُ الأبُ الرَّحمنُ بجَلالِهِ، تَطَهَّرنا بالماءِ ووَلَّتْ عنَّا حَياتُنا القَديمةُ، وأعطانا اللهُ حَياةً خالِدةً مِثلَهُ.


فقد عَرَفَ اللهُ أحبابَهُ مِن قَبلِ خَلقِ الكَونِ، وقَدَّرَ أنّهُم سيَكونونَ على مِثالِ صِفاتِ سَيِّدِنا عيسى، الابنِ الرُّوحيّ لهُ تَعالى، وأنّهُم سيُصبِحونَ مِن أهلِ بَيتِ اللهِ، وسَيِّدُنا عيسى يَحظَى بأشرَفِ مَكانةٍ فهو الأوّلُ بَينَ إخوةٍ كَثيرينَ.


فعِندَما تُرفَعُ عنّا هذِهِ الغَشاوةُ، نَرى بَهاءَ اللهِ يُشرِقُ مِن خِلال سَيِّدنِا المَسيحِ. إنّهُ نورُ اللهِ ونَحنُ كالمِرآةِ نَعكِسُ ذلِكَ البَهاءَ. لقد وَهَبَ لنا سَيِّدُنا عيسى رُوحَ اللهِ فيَزيدُ فينا بَهاؤهُ (سلامُهُ علينا) أكثَرَ فأكثَرَ.


ولذلِكَ لن يَضعُف عَزمُنا، مَعَ أنّ كِيانَنا الخارِجيَّ يَفنى، ولكنّ اللهَ يُجَدِّدُ دَواخِلَنا يومًا بَعدَ يومٍ.


إنّ اللهَ الّذي أشرقَ بنورِهِ مِن الظَّلامِ حينَ خَلَقَ الكَونَ، أشرَقَ بنورِهِ في قُلوبِنا أيضًا حتّى نَعرِفَ بَهاءَهُ تَعالى، بَهاءً ونورًا رأيناهُ في وَجهِ سَيِّدِنا المسيحِ.


إنّ كُلَّ مَن يؤمنُ بالمَسيحِ يَنضَمُّ إلى خَلقِ اللهِ الجَديدِ. ولم يَعُدْ يَرتَبِطُ بالقَديمِ، بل أصبَحَ مِن خَلقِ اللهِ الجَديدِ.


وبَعدَ أن تَطَهَّرتُم بالماءِ صِبغةً للهِ، فإنّ كُلَّ الفَضائلِ في حَياةِ السَّيِّدِ المَسيحِ هي لكُم بُردةٌ ورِداءٌ،


فالخِتانُ مِن عَدَمِهِ لا أَهميّةَ لهُ، بل الشَّيءُ المُهِمُّ هو انضِمامُنا إلى خَلقِ اللهِ الجَديدِ.


إنّ اللهَ مَيَّزَنا بِالصُّورةِ الّتي نَحنُ عليها، فجَعَلَنا مِن خَلقِهِ الجَديدِ بِواسِطةِ سَيِّدِنا المَسيحِ كَي نَسلُكَ طَريقَ الصّالِحاتِ كَما حَدَّدَ لنا ذلِكَ مُنذُ القَديمِ.


وعِندَما ضَحَّى سَيِّدُنا المَسيحُ بِحَياتِهِ ألغى عاداتِ بَني يَعقوبَ وتَقاليدَهُم الّتي وَقَفَت سَدًّا مَنيعًا، فمَنَعَت غَيرَ اليَهودِ مِن مُشارَكتِهِم في العَهدِ مَعَ اللهِ، فصالَحَ بَينَ الجَماعتَينِ،


ألا إنّكُم أنتُم الّذينَ اختارَهُم اللهُ، ونَذَرَهُم وأحَبَّهُم، فتَحَلّوا بِهذِهِ الأخلاقِ: بالحَنانِ واللُّطْفِ والتَّواضُعِ والوَداعةِ والصَّبرِ،


والمَحَبّةُ هي تاجُ هذِهِ الخِصالِ كُلِّها، فتَحَلَّوْا بِها لأنّها تَجمَعُ كُلَّ هذِهِ الخِصالِ في وَحدةٍ مُتَكامِلةٍ.


أيُّها الأخُ الكَريمُ لقد أعطَيتَ بسَخاءٍ للآخَرِينَ بسَبَبِ إيمانِكَ، فأنا أسألُ اللهَ أنّ سَخاءَك هذا سيَجعَلُكَ قادِرًا على فَهمِ كُلِّ ما نَستَطيعُ فِعلَهُ مِن خَيرٍ في سَبيلِ سَيِّدِنا المَسيحِ.


إنّ الّذينَ اِرتَدّوا عَن إيمانِهِم بِالسَّيِّدِ المَسيحِ رَغمَ كُلِّ هذهِ البَرَكاتِ، فمُحالٌ إرجاعُهُم إلى التَّوبةِ، إذ بِارتِدادِهِم هذا يَصلِبونَ الابنَ الرُّوحيَّ للهِ مَرَّة أُخرى، ويُهينونَهُ عَلَنًا.


إذا عَمِلنا بِوَصاياهُ كُنّا على يَقينٍ أنّنا العارِفونَ بِاللهِ.


وأمّا مَن عَمِلَ بِكَلامِ اللهِ، فقد تَجَلّت مَحَبّتُهُ للهِ كامِلةً أمامَ النّاسِ، وبِهذا فنَحنُ على يَقينٍ أنّنا نَعتَصِمُ بِهِ تَعالى.


وأوحى إليّ رَبُّ العَرشِ: "إنّي خالِقٌ الآنَ كُلَّ شَيءٍ مِن جَديدٍ". ثُمّ أوحى إليّ ثانيةً: "أُكتُبْ ما يَلي: إنّ هذا كَلامُ صِدقٍ وحقٍّ مُبينٍ".


تابعنا:

إعلانات


إعلانات