Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




صموئيل الأول 1:18 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

18 فقالت: "ليتني أحظى برضاك يا سيّدي". ومضت في حال سبيلها. وتفتحت شهيتها، فأكلت وزال غمها.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

18 فَقَالَتْ: «لِتَجِدْ جَارِيَتُكَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ». ثُمَّ مَضَتِ ٱلْمَرْأَةُ فِي طَرِيقِهَا وَأَكَلَتْ، وَلَمْ يَكُنْ وَجْهُهَا بَعْدُ مُغَيَّرًا.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

18 فقالَتْ: «لتَجِدْ جاريَتُكَ نِعمَةً في عَينَيكَ». ثُمَّ مَضَتِ المَرأةُ في طريقِها وأكلَتْ، ولَمْ يَكُنْ وجهُها بَعدُ مُغَيَّرًا.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

18 فَقَالَتْ: «لَيْتَ أَمَتَكَ تَحْظَى بِرِضَاكَ». ثُمَّ انْصَرَفَتْ فِي سَبِيلِهَا وَأَكَلَتْ، وَلَمْ تَعُدْ أَمَارَاتُ الْحُزْنِ تَكْسُو وَجْهَهَا.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

18 فَقَالَتْ: ”لَيْتَكَ تَرْضَى عَنِّي يَا سَيِّدِي.“ ثُمَّ مَضَتْ فِي سَبِيلِهَا وَأَكَلَتْ، وَرَاحَ الْحُزْنُ عَنْهَا.

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة

18 فقالَت: «أرجو يا سيِّدي أنْ أحظى بِــعَطفِكَ». ومَضَت في طريقِها، وأكلَت، وزالَ الحُزنُ عَنْ وجهِها.

انظر الفصل ينسخ




صموئيل الأول 1:18
11 مراجع متقاطعة  

وأصبحت أملك كثيرًا من الخدم والدوّاب والمواشي. فرأيتُ يا سيّدي أن أُرسِل مَن يخبرك بذلك لَعلَّك ترضى عنّي".


وعاد الرجال إلى النبي يعقوب وقالوا له: "ذهبنا إلى أخيك العيص، وهو قادمٌ للقائك محاطًا بأربع مئة رجل!"


فأجابه العيص: "إذن، سأترك بعض رجالي ليرافقوك ويحموك". فقال يعقوب (عليه السّلام): "لا داعي لكلّ هذا! تكفيني مرضاتك يا سيّدي".


فقال العيص ليعقوب (عليه السّلام): "ما الّذي أردتَه مِن كلّ هذه القطعان الّتي أرسلتها لي؟" فأجابه يعقوب: "لا أطلب من سيّدي سوى رضاك".


فابتهج حين تأكل الخبز وتشرب الشراب، إنّ في ذلك رضى الله الوهاب.


وأنتُم لم تَطلُبوا شَيئًا باسمي مِن عِندِ اللهِ بَعدُ، وأعودُ لأقولَ: اطلُبوا باسمي تُعطَوا فيَزدادُ فَرَحُكُم".


إنّي أسألُ اللهَ مانِحَ اليَقينِ، أن يَغمُرَكُم بكُلِّ فَرَحٍ وسَلامٍ لأنّكُم تَتَوَكَّلونَ عَليهِ، حتّى تَفيضوا يَقينًا بقوّةِ رُوحِهِ تَقَدَّسَ وتَعالى.


فقالت له: "أتمنّى أن تدوم لي نعمة رضاك عليّ يا سيّدي، فقد بعثتَ الطمأنينة إلى قلبي وكنتَ معي لطيفا، مع أنّي لستُ واحدةً من خادماتك".


وقالت راعوثُ لنعمة ذات يوم: "أرجوكِ أمّاه، اسمحي لي أن أذهب إلى الحقول لعلّهم يسمحون لي أن ألتقط السنابل الّتي يتركها الحصّادون". فأجابتها: "إذهبي يا بنيتي في أمان الله".


تابعنا:

إعلانات


إعلانات