وَلَقَدْ رَأيْتُ فِي هَذِهِ الدُّنيَا أَمرًا آخَرَ: إِنَّ الفَوزَ فِي السِّبَاقِ لَيسَ لِأَسرَعِ العَدَّائِينَ، وَالنَّصرَ فِي القِتالِ لَيسَ لِأَجدَرِ المُقاتِلِينَ، وَالظَّفَرَ بِالرِّزقِ لَيسَ لِمَن يُحسِنُونَ التَّدبِيرَ، وَالغِنَى لَيسَ لِلفُهَمَاءِ أَهلِ التَّقدِيرِ، وَالفَضلَ لَيسَ لِأَهلِ العِلمِ وَالأَفكَارِ، إِنَّهُم جَمِيعًا لَيسُوا فِي مَنأَى عَن تَقَلُّبَاتِ الأَقدَارِ.