Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -

الخروج 15 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح


نشيد النصر

1 وأنشد النبيّ موسى وبنو يعقوب مع مريم هذا النشيد لله: "أُنشدُ لله جلّ جلالُهُ. رمى الخيل وفرسانها في البحر فهم مغرقون.

2 إنّ الله عزّتي وإنّه لنشيدي نصرني على أعدائي النصر المبين. أمدحُهُ فهو معبودي. تعالى ربّ آبائي وجدودي.

3 إنّه القهّار الجبّار الله اسمُهُ.

4 ألقى فرعون ومركباته وجنوده في اليمّ غرقا. فابتلعت أمواج البحر الأحمر نخبة جيوشه فزهقوا زهقا.

5 غمرتهم اللّجج فغاصوا إلى الأعماق كالحجارة. اللهمّ تجلّت يمينك بالعزّة والجبروت.

6 يمينك يا اللهُ تحطّم الطاغوت.

7 تقهر أعداءك بجلالك العظيم، ويحلّ غضبك عليهم فيأكلهم كالنار تأكل الهشيم.

8 بنفخة منك انشطرت المياهُ وانتصبت أمواجُها كالطود العظيم، وتجمّدت اللّجج في اليمّ العميق.

9 قال العدوّ: أتبعهم فألحق بهم فأثخن فيهم دماء. وأُقسّم الغنيمة فأشبع منها، وأستلّ سيفي فتُفنيهم يدي إفناء.

10 سبحانك اللهمّ، أنت بنفخةٍ منك كان البحر لهم غشاء، فغرقوا كالرّصاص في غمر الماء.

11 يا ربُّ لا شريك لك ولا مثيل! مَن مِثلك يا جليل تقدّسْتَ وتعاليتَ؟ يا مَهيبًا مجيدًا في الأعجوبات يا ربّ، يا من تفعل الآيات والمعجزات.

12 بسطتَ إليهم يمينا قديرة، فابتلعتْهم الأرض.

13 يا وفيّا لعهودك، هديتَ عبادك إلى درب الخلاص العظيم وأنقذتَهم من العبودية وأرشدتَهم إلى ديارك المُقدّسة أيّها القوي المتين،

14 بعظمتك سمعَتِ الشّعوب فارتجفوا، وذُعر سكّان فِلسطيا ذُعرا

15 وزعماءُ بلاد أَدوم ارتعبوا، وأشراف مُوآب ارتعدوا، وفقد سكّان كنعان شجاعتهم ومن الخوف ذابوا.

16 وحلّ بهم الرعب وإنهم يرتجفون، وحين يرون قدرتك يجزعون وكالحجارة يتجمّدون حتّى يعبر أمامهم عبادك الذين بقدرتك أصبحوا محرّرين.

17 والآن تأتي بهم فتجعلهم مستقرين في الجبل المصطفى لتقيم فيه حرمك المقدّس وفيه تتجلّى.

18 اللهمّ، أنت مالك الملك إلى أبد الآبدين".


مريم تنشد لله

19 ولمّا تسارعت خيل فرعون ومركباته وفرسانه إلى دخول البحر، أفاض الله الماء عليهم فأمسوا مغرقين، وأمّا بنو يعقوب فنجوا من اليمّ العظيم لأنهم عبروه سيرا على الأرضِ اليابسة.

20 وأوحى الله إلى مريم أخت هارون، فأخذت في يدها دُفًّا، وتبعتها النّساء ضاربات بالدّفّ راقصات.

21 فأنشدت أمامهنّ: "أنشِدوا لله جلّ جلاله ها تلكم الخيل وفرسانها رماهم في اليم فأمسوا مغرقين".


بنو يعقوب في الصحراء

22 وقاد موسى (عليه السّلام) بني يعقوب من شاطئ البحر الأحمر وانطلقوا مشيًا إلى صحراء شور. وساروا ثلاثة أيّام ولم يجدوا ماء.

23 واقتربوا من واحة، فوجدوا فيها ماء لكنّهم لم يقدروا أَن يشربوا منه لمرارته، ولذلك سمّوا الواحة مارّة.

24 وشكى بنو يعقوب إلى النبي موسى عطشهم وقالوا: "ماذا نشرب؟"

25 فاستغاث النبي موسى ربّه، فكشف له عن شجرة مميّزة، فكسر منها غصنا ورماه في الماءِ فصار عذبًا. وفي هذا المكان أصدر الله لبني يعقوب أمرا به يكشف مدى إخلاصهم له،

26 فقال تعالى: "إن أطعتم كلام الله ربّكم، وسرتم على هداه، واتّبعتم وصاياه، وقمتم بما فرضه عليكم، فلن أُنزل بكم ما أنزلت بالمصريّين من أمراض وعلل، فإنّي أنا الله الشافي المعافي".

27 وغادر بنو يعقوب واحة مارّة نحو واحة إيليم. فوجدوا فيها اثنتي عشرة عين ماء وسبعين نخلة، فنصبوا خيامهم بجانب عيون الماء.

© 2021, Al Kalima

Al Kalima
تابعنا:



إعلانات