فقال له: "تفضّل يا مَن باركه الله، لماذا تقف خارجًا؟ لقد رتّبتُ لك مكانا في البيت وهيّأتُ للجمال مبيتًا!"
راعوث 3:10 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح فقال لها: "بارك الله فيكِ يا ابنتي! إنّ ما أَظهرتِهِ من وفاء لأقربائكِ الآن أعظم ممّا أظهرتِهِ سابقًا لحماتكِ، لأنَّكِ لم تسعي إلى زوج شابّ فقيرا كان أو غنيّا. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس فَقَالَ: «إِنَّكِ مُبَارَكَةٌ مِنَ ٱلرَّبِّ يَا بِنْتِي لِأَنَّكِ قَدْ أَحْسَنْتِ مَعْرُوفَكِ فِي ٱلْأَخِيرِ أَكْثَرَ مِنَ ٱلْأَوَّلِ، إِذْ لَمْ تَسْعَيْ وَرَاءَ ٱلشُّبَّانِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَوْ أَغْنِيَاءَ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) فقالَ: «إنَّكِ مُبارَكَةٌ مِنَ الرَّبِّ يا بنتي لأنَّكِ قد أحسَنتِ مَعروفكِ في الأخيرِ أكثَرَ مِنَ الأوَّلِ، إذ لم تسعَيْ وراءَ الشُّبّانِ، فُقَراءَ كانوا أو أغنياءَ. كتاب الحياة فَقَالَ: «لِيُبَارِكْكِ الرَّبُّ يَا ابْنَتِي لأَنَّ مَا أَظْهَرْتِهِ مِنْ إِحْسَانٍ الآنَ هُوَ أَعْظَمُ مِمَّا أَظْهَرْتِهِ سَابِقاً، فَأَنْتِ لَمْ تَتَهَافَتِي عَلَى الشُّبَّانِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَوْ أَغْنِيَاءَ. الكتاب الشريف فَقَالَ: ”بَارَكَ اللهُ فِيكِ يَا بِنْتِي. وَفَاؤُكِ لِهَذِهِ الْعَائِلَةِ الْآنَ، هُوَ أَعْظَمُ مِنْ وَفَائِكِ الْأَوَّلِ، لِأَنَّكِ لَمْ تَطْلُبِي زَوْجًا مِنَ الشُّبَّانِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَوْ أَغْنِيَاءَ. الترجمة العربية المشتركة فقالَ لها: «باركَكِ الرّبُّ يا ابنَتي. ولاؤُكِ هذا الّذي تُظهِرينَهُ الآنَ أعظَمُ مِنْ ولائِكِ الأوَّلِ لِنُعمَةَ حَماتِكِ، لأنَّكِ لم تَطلُبـي زَوجا مِنَ الشُبَّانِ، فُقَراءَ كانوا أم أغنياءَ. الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية فقالَ لها: «باركَكِ الرّبُّ يا ابنَتي. ولاؤُكِ هذا الّذي تُظهِرينَهُ الآنَ أعظَمُ مِنْ ولائِكِ الأوَّلِ لِنُعمَةَ حَماتِكِ، لأنَّكِ لم تَطلُبـي زَوجا مِنَ الشُبَّانِ، فُقَراءَ كانوا أم أغنياءَ. |
فقال له: "تفضّل يا مَن باركه الله، لماذا تقف خارجًا؟ لقد رتّبتُ لك مكانا في البيت وهيّأتُ للجمال مبيتًا!"
وحدث أن توقّفت نعمةُ في الطريق وقالت لأرملتي ابنيها: "إنّ لكلّ واحدةٍ منكما أن تعود إلى أهلها، والله يُحسِن إليكما كما كنتما بي بارّتين، وكما أحسنتُما عشرة ولديّ.
فأجابها أبو العزّ: "لقد بلغني ما قمتِ به من أجل حماتكِ بعد وفاة زوجكِ، إذ تركتِ أهلك وبلادك وأقمتِ هنا معها بين قوم غرباء.
فأجابتها نعمة: "بارك الله فيه، إنّه بهذا يحسن إلينا ويحسن إلى أقاربه الراحلين! إنّه أحد أنسبائنا، ومن واجبه أن يتولّى أمرنا فهو من أبناء عمومتنا!"
وبينما كانت منهمكة في جمع السنابل، وصل أبو العزّ قادمًا من بيت لحم، وألقى التحيّة على الحصّادين قائلاً: "أعانكم الله في عملكم!" فأجابوه: "بارك الله فيك"
فسألها: "مَن تكونين؟" فأجابت: "أنا راعوث يا سيّدي، وأريد الستر منك فأنت نسيبي وإنّ من واجبك أن تتولّى أمري".