وقلتُ في نفسي، يا مولاي إنّ وعدك سيريّح قلبي، لأنّك حكيم كالملائكة تميّز الخير عن الشرّ، وأنت مؤيد من الله ربّك".
إشعياء 11:3 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح ويبتهج بهيبة الله والتقوى. لا يقضي بين الناس حسب المظهر أو ما يُرى ولا يتّخذ قرارًا حسب الإشاعات بين الورى، المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَلَذَّتُهُ تَكُونُ فِي مَخَافَةِ ٱلرَّبِّ، فَلَا يَقْضِي بِحَسَبِ نَظَرِ عَيْنَيْهِ، وَلَا يَحْكُمُ بِحَسَبِ سَمْعِ أُذُنَيْهِ، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) ولَذَّتُهُ تكونُ في مَخافَةِ الرَّبِّ، فلا يَقضي بحَسَبِ نَظَرِ عَينَيهِ، ولا يَحكُمُ بحَسَبِ سمعِ أُذُنَيهِ، كتاب الحياة وَتَكُونُ مَسَرَّتُهُ فِي تَقْوى الرَّبِّ، وَلا يَقْضِي بِحَسَبِ مَا تَشْهَدُ عَيْنَاهُ، وَلا يَحْكُمُ بِمُقْتَضَى مَا تَسْمَعُ أُذُنَاهُ، الكتاب الشريف فَيَفْرَحُ بِمَخَافَةِ اللهِ. وَلَا يَقْضِي حَسَبِ مَا يَرَاهُ بِعَيْنَيْهِ، وَلَا يَحْكُمُ حَسَبِ مَا يَسْمَعُهُ بِأُذُنَيْهِ. المعنى الصحيح لإنجيل المسيح - ترتيل وَيَبتَهِجُ بِهَيبةِ اللهِ وَالتَّقوَى. لا يَقضِي بَينَ النّاسِ حَسَب المَظهَرِ أو ما يُرَى وَلا يتّخِذُ قَرارًا حَسَب الإِشاعاتِ بَينَ الوَرَى، الترجمة العربية المشتركة ويـبتَهِـجُ بمخافةِ الرّبِّ. لا يقضي بحسَبِ ما ترَى عيناهُ ولا يحكُمُ بحسَبِ سَماعِ أُذُنَيهِ، |
وقلتُ في نفسي، يا مولاي إنّ وعدك سيريّح قلبي، لأنّك حكيم كالملائكة تميّز الخير عن الشرّ، وأنت مؤيد من الله ربّك".
وعندما سمع بنو يعقوب بالحُكم الّذي حكم به سليمان (عليه السّلام)، ازدادت هيبتهم نحوه لأنّهم عرفوا أنّ الله منحه الحكمة ليحكم بالعدل والإنصاف.
فامنحني حكمة لأحكم هؤلاء القوم وأُميّز الخير من الشرّ. فكيف لي أن أحكُمهم وقد فضّلتهم على العالمين؟"
يحكم ربّكم بين شعوب كثيرة ويصالح بين الأمم الأشدّاء، القريب منها والبعيد، فلا حاجة لأسلحتهم بعد الآن، فيحوّلون سيوفهم إلى سككٍ ورماحهم إلى مناجل، فلا يُرفع سيفٌ بين أمّة وأمّة ولا مجال لاستنفار الحرب بعدئذ.
ومَضى (سلامُهُ علينا) في حَياتِهِ مَعَهُما بارًّا بِهِما مُطيعًا لَهُما، يَزدادُ، مَعَ الأيّامِ، حِكمةً، وتَزدادُ قامتُهُ طولاً، ويَزدادُ عِندَ اللهِ رِضى وعِندَ النّاسِ قَبولاً واحتِرامًا.
أَمّا القادِرونَ على التَّمييزِ بَينَ الخَيرِ والشَّرِّ بِالمُمارَسةِ، فإنَّهُم تَمامًا كَالبالِغينَ القادِرينَ على هَضمِ الطَّعامِ القَوّي بسُهولةٍ.
فأوحى الله إلى صموئيل (عليه السّلام): "لا تنشغل بجماله وطول قامته، فأنا رفضته، لأنّ ربّك لا ينظر إلى الأشياء كما ينظر إليها الإنسان. فالإنسان لا يتعدّى بصره ظواهر الأمور، أمّا ربّك فعليم بذات الصدور".