إنّه يرزق قومه بمنتهى العناية كالرّاعي الّذي يحضن صغار القطيع، ويحملها بحنانه الوديع ويقودُ مُرضعاتها بلطف ورعاية.
تيموثاوس الثانية 2:24 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح فلا يَجوزُ لعِبادِ اللهِ الصّالِحينَ أن يُخاصِموا النّاسَ، بَل عليهِم أن يُشفِقوا على جَميعِ النّاسِ، ويَكونوا قادِرينَ على التَّعليمِ، صابِرينَ على إساءةِ النّاسِ، المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَعَبْدُ ٱلرَّبِّ لَا يَجِبُ أَنْ يُخَاصِمَ، بَلْ يَكُونُ مُتَرَفِّقًا بِٱلْجَمِيعِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ، صَبُورًا عَلَى ٱلْمَشَقَّاتِ، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) وعَبدُ الرَّبِّ لا يَجِبُ أنْ يُخاصِمَ، بل يكونُ مُتَرَفِّقًا بالجميعِ، صالِحًا للتَّعليمِ، صَبورًا علَى المَشَقّاتِ، كتاب الحياة وَعَبْدُ الرَّبِّ يَجِبُ أَلَّا يَتَشَاجَرَ، بَلْ أَنْ يَكُونَ مُتَرَفِّقاً تُجَاهَ الْجَمِيعِ، قَادِراً عَلَى التَّعْلِيمِ، يَتَحَمَّلُ الْمَشَقَّاتِ بِصَبْرٍ، الكتاب الشريف وَخَادِمُ الْمَسِيحِ لَا يَصِحُّ لَهُ أَنْ يَتَعَارَكَ، بَلْ يَجِبُ أَنْ يَشْفِقَ عَلَى الْجَمِيعِ، وَأَنْ يَكُونَ قَادِرًا أَنْ يُعَلِّمَ، وَصَبُورًا، الترجمة العربية المشتركة فعَلى خادِمِ الرّبّ أنْ لا يكونَ مُشاجِرًا، بَلْ رَفيقًا بِجَميعِ النّاسِ، أهلاً لِلتّعليمِ صَبورًا، |
إنّه يرزق قومه بمنتهى العناية كالرّاعي الّذي يحضن صغار القطيع، ويحملها بحنانه الوديع ويقودُ مُرضعاتها بلطف ورعاية.
ونادى عند وصوله النبي دانيال وألقى عليه بتلهّف السّؤال: "يا دانيال يا عبد الله الحيّ القيّوم، هل استطاع ربّك الّذي تعبده بكلّ وفاء أن ينجيك من أنياب الأسود؟"
وحَدَثَ بَينَ الحاضرينَ جَدَلٌ عَنيفٌ فقالوا: "كَيفَ يَستَطيعُ هذا أن يُعطيَنا جَسَدَهُ لنأكُلَهُ؟"
فقامَ خِلافٌ شَديدٌ بَينَ بُولسَ وبَرنابا مِن جِهةٍ، وبَينَ هؤلاءِ مِن جِهةٍ أُخرى. فقَرَّرَ المُؤمِنونَ في أنطاكيَة إرسالَ بولُسَ وبَرنابا مَعَ بَعضٍ مِنهُم إلى القُدسِ، للبَحثِ في تِلكَ المَسألةِ مَعَ الحَواريِّينَ والمَسؤولينَ في جَماعاتِ المُؤمِنينَ هُناكَ، وللحُصولِ على فَتوًى في ذلِكَ الأمرِ. فخَرَجوا إلى القُدسِ، وفي طَريقِهِم مَرُّوا ببِلادِ فينيقيّة والسّامِرةِ، حَيثُ كانوا يُعلِنونَ لأتباعِ السّيِّدِ المَسيحِ عنِ اهتِداءِ غَيرِ اليَهودِ إلى الإيمانِ بِهِ (سلامُهُ علينا)، مِمّا أشاعَ بَينَ المُؤمنِينَ الفَرَحَ الشَّديدَ.
وهاجَ الحُضورُ في المَجلِسِ، ووَقَفَت فِئةٌ مِن فُقهاءِ طائفةِ المُتَشَدِّدينَ للاحتِجاجِ بشِدّةٍ قائلينَ: "إنّنا لا نَرى لهذا الرَّجُلِ ذَنبًا! فرُبَّما كَلَّمَهُ شَيطانٌ أو مَلاكٌ".
وفي اليَومِ التّالي، لَمَحَ (عليه السّلام) اثنينِ مِنهُم يَتَشاجرانِ، وحاوَلَ الإصلاحَ بَينَهُما قائلاً: "لِمَ يَعتَدي أحَدُكُما على الآخَرِ وأنتُما أخَوانِ؟!
أحِبَّائي في كورنْتوس، إنّ بَعضَكُم يَزعُمُ أنّي لَيِّنٌ حينَ أكونُ بَينَكُم، صارِمٌ في رَسائِلي عِندَما أبتَعِدُ عنكُم. ولكنّي أنا بولُسَ أدعوكُم بسَماحَةِ السّيِّدِ المَسيحِ ولُطفِهِ أن تَرفُضوا هذه المَزاعِمَ.
لأنّ الأسلِحةَ الّتي نُحارِبُ بها لَيسَت أسلِحةً دُنَيويَّةً، بل نُحارِبُ الأباطيلَ بقوَّةِ اللهِ وكأنّنا في ذلِكَ نَدُكُّ حُصونَ حُجَجِهِم الواهيةِ دَكًّا ونُدَمِّرُها تَدميرًا،
بل نَحنُ نُبَرهِنُ في كُلِّ الأحوالِ أنّنا عِبادُ اللهِ المُخلِصونَ: ففي سَبيلِ اللهِ تَحَمَّلنا أنواعًا مِنَ البَلاءِ والمُعاناةِ والضّيقِ
أمّا خِصالُ المؤمِنينَ النّاتِجةُ مِن رُوحِ اللهِ، فَهي المَحبّةُ والفَرَحُ والسَّلامُ والصَّبرُ واللُّطفُ والصَّلاحُ والأمانةُ
فتَحَلَّوا دائِمًا بالتَّواضُعِ واللُّطفِ والصَّبرِ، وليَتَحَمَّلْ بَعضُكُم أخطاءَ بَعضٍ بِكُلِّ مَحبّةٍ،
ولا تَتَنافُسوا مُتَحَزِّبينَ، ولا تَتَباهوا أمامَ النّاسِ، بَل تَواضِعوا بتَفضيلِ الآخَرينَ على أنفُسِكُم.
واحتَمِلوا بَعضُكم بَعضًا، وإن أخطَأ أحَدٌ في حَقِّكَ فاصفَحْ عَنهُ، كَما صَفَحَ عَنكُم السَّيِّدُ المَسيحُ.
أمّا أنتَ يا تيموتاوي فإنّكَ رَجُلُ اللهِ، فابتَعِدْ عن هذا كُلِّهِ. واسَع إلى مَرضاتِهِ تَعالى والتَّقوى والإيمانِ والمَحَبّةِ والصَّبرِ واللّينِ.
مِن بولُس عَبدِ اللهِ، وحَوارِيِّ عيسى المَسيحِ. إنّهُ أرسَلَني حَتّى أُنيرَ طَريقَ الإيمانِ لِلمُختارينَ، فيَسلُكوا سَبيلَ الحَقِّ الّذي يَجعَلُ النّاسَ مِن المُتَّقينَ.
وعلى الّذينَ جَعَلَهُمُ اللهُ مُشرِفينَ على الجَماعاتِ أن يَكونوا مُنَزَّهينَ عَنِ الشَّوائبِ، في مَنأى عنِ العِنادِ والغَضَبِ والسُّكْرِ والعُنفِ، ولا يَسعَونَ إلى الكَسبِ الحَرامِ أبَدًا.
وأن يَتَمَسَّكوا برِسالةِ الحَقِّ الّتي نَدعو إِليها، وبِذلِكَ يَتَمَكَّنونَ مِن الوَعظِ والدَّعوةِ إلى التَّعاليمِ الصَّحيحةِ، وإفحامِ المُعارِضِينَ.
فلا يَفتَرونَ على أحَدٍ، ولا يَتَقاتَلونَ، بل عليهِم أن يَكونوا لُطَفاءَ، ويُعامِلوا النّاسَ جَميعًا بكُلِّ اِحتِرامٍ.
هذِهِ الرّسالةُ مِن يَعقوبَ، خادِمِ اللهِ ورَسولِهِ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ. أُهدي سَلامي إلى كُلِّ مَن آمَنَ بالسَّيِّدِ المَسيحِ مِن أسباطِ بَني يَعقوبَ الاثنَي عَشَرَ المُشتَّتينَ في أنحاءِ العالَمِ.
أمّا إذا اهتَدى أحَدٌ بحِكمةٍ حَقيقيّةٍ مِن عِندِ اللهِ، فهو لا رَيبَ طاهِرٌ حَليمٌ، واسِعُ الصَّدرِ سَمْحٌ كَريمٌ، مَليءٌ بفَضلِ اللهِ رَحمةً وحَسَناتٍ، لا نِفاقَ فيهِ ولا مُحاباةَ.
إنّكُم تَشتَهونَ أمرًا فتَسعَونَ إليهِ حتّى تَحصُلوا عليهِ وبسَبَبِهِ تَقتُلونَ. وتَحسُدونَ غَيرَكُم، فإذا عَجِزتُم عَن نَيلِ ما تَرغَبونَهُ، تُخاصِمونَ وتُقاتِلونَ حَدَّ افتِكاكِهِ مِن أصحابِهِ! فهَل عَلِمتُم السَّبَبَ الّذي يَحولُ دونَ حُصولِكُم عليهِ؟ لأنّكُم لا تَطلُبونَهُ مِن اللهِ طَبعًا!
وأخيرًا، تَعايَشوا مَعًا في وِفاقٍ، وأشفِقوا على بَعضِكُم بَعضًا وتَبادَلوا المَحَبّةَ فيما بَينَكُم بكُلِّ لُطفٍ وتَواضُعٍ،
يا أحِبّائي، كانَت نِيَّتي شَديدةً في أن أكتُبَ إليكُم عن النَّجاةِ الّتي نَتَمَتّعُ بِها سَويّةً، ولكِنّي رأيتُ أن الأمرَ المُلِحَّ هو تَشجيعُكُم على أن تُجاهِدوا في سَبيلِ الإيمانِ الّذي أوْدَعَهُ اللهُ لِعِبادِهِ الصّالِحينَ بشَكلٍ نِهائيٍّ.