تيموثاوس الأولى 4:3 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح فيَنهَونَ النّاسَ عنِ الزَّواجِ ويُحَرِّمونَ أنواعًا مُعَيِّنةً مِن الطَّعَامِ، ولكِنّ اللهَ خَلَقَ هذِهِ الأطعِمةَ ليأكُلَها المُؤمِنونَ العارِفونَ بِالحَقِّ شاكِرينَ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس مَانِعِينَ عَنِ ٱلزِّوَاجِ، وَآمِرِينَ أَنْ يُمْتَنَعَ عَنْ أَطْعِمَةٍ قَدْ خَلَقَهَا ٱللهُ لِتُتَنَاوَلَ بِٱلشُّكْرِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَعَارِفِي ٱلْحَقِّ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) مانِعينَ عن الزِّواجِ، وآمِرينَ أنْ يُمتَنَعَ عن أطعِمَةٍ قد خَلَقَها اللهُ لتُتَناوَلَ بالشُّكرِ مِنَ المؤمِنينَ وعارِفي الحَقِّ. كتاب الحياة يُحَرِّمُونَ الزَّوَاجَ، وَيَأْمُرُونَ بِالامْتِنَاعِ عَنْ أَطْعِمَةٍ خَلَقَهَا اللهُ لِيَتَنَاوَلَهَا الْمُؤْمِنُونَ وَعَارِفُو الْحَقِّ شَاكِرِينَ. الكتاب الشريف يَمْنَعُونَ النَّاسَ عَنِ الزَّوَاجِ وَعَنْ أَكْلِ أَنْوَاعٍ مُعَيَّنَةٍ مِنَ الطَّعَامِ خَلَقَهَا اللهُ لِيَأْكُلَهَا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَرَفُوا الْحَقَّ وَهُمْ شَاكِرُونَ. الترجمة العربية المشتركة يَنهَوْن عَنِ الزّواجِ وعَنْ أنواعٍ مِنَ الأطعِمَةِ خَلَقَها اللهُ ليَتناوَلَها ويَحمَدَهُ علَيها الذينَ آمنوا وعَرَفوا الحَقّ. |
غير أنّي أدركت بين كلّ هذه المآسي خيرًا: إنّ سعادة الإنسان، أن يكون ريّانَ شبعان وأن يجد في عمله في حياته القصيرة مُتعة، إنها هبة من عند الرحمٰن، فليرض بنصيبه من الله.
ولا يكترث هذا الملك بالآلهة الّتي عبدها آباؤه الأوّلون، ولا بالإله الّذي تعبده النساء، ولا بأي إله آخر، لأنّه يتباهى ويدّعي أنّه يفوقها جميعًا.
وعِندَما أتوهُ بها تَوَجَّهَ (سلامُهُ علينا) إلى الجُموعِ وأمَرَهُم بالجُلوسِ على العُشبِ ثُمّ تَناوَلَ أرغِفةَ الخُبزِ الخَمسةَ والسَّمَكتينِ ورَفَعَ بَصَرَهُ إلى السَّماءِ، حامِدًا اللهَ على فَضلِهِ وكَرَمِهِ، ثُمّ قَسَّمَ الخُبزَ وأعطاهُ لأتباعِهِ الّذينَ وَزَّعوهُ على النّاسِ،
وأخَذَ الأرغِفةَ السَّبعةَ والسَّمَكَ، وحَمِدَ اللهَ وشَكَرَهُ على نِعَمِهِ، وقَسَّمَها وأعطاها لأتباعِهِ الّذينَ وَزَّعوها بِدَورِهِم على النّاسِ.
ورافَقَهُما إلى البيتِ وجَلَسَ مَعَهُما لتَناوُلِ العَشاءِ، ثُمّ تَناوَلَ رَغيفًا وشَكَرَ اللهَ وقَسَّمَهُ وأعطاهُما.
وبَعدَ قولِهِ هذا، قامَ بولُسُ بتَناوُلِ الخُبزِ شاكِرًا اللهَ أمامَ الجَميعِ، وقَسَّمَهُ وأكَلَ.
ولا يَهُمُّ المأكلُ والمَشربُ في مَملَكةِ اللهِ المَوعودةِ، بل المُهِمُّ أنّكُم تَسعونَ إلى مَرضاتِهِ تَعالى وإلى السَّلامِ والفَرَحِ لأنّكُم تَقتَدونَ برُوحِ اللهِ
ومَن لا يَرَى في ما يأكُلُهُ حَرجًا، فعليهِ ألاّ يَحتَقِرَ مَن يَلتَزِمُ بَعضَ التّقاليدِ. ومَن يلتَزِمُ التَّقاليدَ لا يَحتَقِرُ المُتَحَرِّرَ مِنها، لأنّ اللهَ قد قَبِلَهُ.
فمَن يَلتَزِمْ يومًا مُعَيِّنًا يَلتَزِمْ بِهِ إكرامًا للهِ، ومَن يأكُلْ كُلَّ أَنواعِ الطَّعامِ يأكُلْها إكرامًا لهُ أيضًا، ويَشكُرُهُ على نِعَمِهِ. ومَن يَعتَبِرْ أَنّ بَعضَ الطَّعامِ نَجِسٌ فما يَفعَلُ ذلِكَ إلاّ إكرامًا لله، وهو شاكِرٌ لهُ.
ويَقولُ بَعضُكم أيضًا: "الطّعامُ للبَطنِ والبَطنُ للطَّعامِ، واللهُ سيُبيدُ كُلاًّ مِنهُما". ولكنّ الجِسمَ لَيسَ أداةً للفاحِشةِ، بل لخِدمةِ سَيِّدِنا عيسى، الّذي افتَدى أجسادَنا.
ولكنّهُ إن تَزَوَّجَ لا يَعني أنّهُ ارتَكَبَ خَطيئةً. ولا تَقَعُ الفَتاةُ في خَطإ إن تَزَوَّجَت، ولكنّ المُتَزَوِّجينَ يُلاقونَ في هذا الزَّمنِ مَصاعِبَ وإنّي أُريدُ أن أحمِيَكم مِنها.
إنّ ما تَقولونَهُ صَحيحٌ، إذ تَقولونَ: "لا يُقَرِّبُنا الطَّعامُ إلى اللهِ. فإن رَفَضنا أن نأكُلَ، ما كُنّا خاسِرينَ، وإن أكَلنا، لم نَكسِبْ أيَّ شَيءٍ".
فلا تَسمَحوا إذَن لِلنّاسِ أن يَحكُموا عَليكُم ويُلزِموكُم باتّباعِ تَقاليدَ دينيَّةٍ هَمُّها المَأكَلُ والمَشرَبُ والاحتِفالُ بِأعيادِ بَني يَعقوبَ أو فاتِحِ الشَّهرِ أو يَومِ السَّبتِ،
واجعَلوا قَولَكُم وفِعلَكُم مَهما يَكُن، لائِقًا بِمَقامِ مَن يُمَثِّلُ سَيِّدَنا عيسى، رافِعينَ بحقِّهِ الشُّكرَ للهِ الأبِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ.
فعلى الأرمَلةِ الشّابّةِ إذن أن تَتَزَوَّجَ وتُنجِبَ وتَعتَني بِبَيتِها، فلا تُمَكِّنُ مَن يُخاصِمُ المُؤمِنينَ مِن فُرصةِ الاِفتِراءِ عليهِم.
حافِظوا على كَرامةِ الزَّواجِ، وابتَعِدوا عن النَّجاسةِ، وأخلِصوا لِزَوجاتِكُم، إنَّ اللهَ يُنزِلُ عِقابَهُ على الزُّناةِ والفاسِقينَ.
فلا تَتَّبِعوا عَقائدَ الضَّلالِ الغَريبةَ ولا تَنخَدِعوا بها. بل اثبُتوا في إيمانِكُم بِفَضلِ اللهِ، لا بواسِطةِ شَعائرِ الطَّعامِ الَّتي لا تَنفَعُ الّذينَ اتَّكَلوا عليها.