بطرس الأولى 4:2 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح فيَعيشُونَ بَقيّةَ حَياتِهِم ساعينَ إلى مَرضاةِ اللهِ لا إلى إرضاءِ أهواءِ النَّفسِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس لِكَيْ لَا يَعِيشَ أَيْضًا ٱلزَّمَانَ ٱلْبَاقِيَ فِي ٱلْجَسَدِ، لِشَهَوَاتِ ٱلنَّاسِ، بَلْ لِإِرَادَةِ ٱللهِ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) لكَيْ لا يَعيشَ أيضًا الزَّمانَ الباقيَ في الجَسَدِ، لشَهَواتِ النّاسِ، بل لإرادَةِ اللهِ. كتاب الحياة وَغَايَتُهُ أَنْ يَعِيشَ بَقِيَّةَ عُمْرِهِ فِي الْجَسَدِ، مُنْقَاداً لَا لِشْهَوَاتِ النَّاسِ، بَلْ لإِرَادَةِ اللهِ. الكتاب الشريف فَيَعِيشُ بَقِيَّةَ عُمْرِهِ عَلَى الْأَرْضِ لَا بِحَسَبِ الشَّهَوَاتِ الَّتِي تَتَحَكَّمُ فِي النَّاسِ، بَلْ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ. |
فأرسَلَهُم إلى كُرومِهِ ليَعمَلوا فيها على أن يُعطيَهُم حقَّهُم مِن الأُجرةِ في نهايةِ النّهارِ.
أخبِروني أيُّها الحاضِرونَ: أيُّ الوَلَدَين أطاعَ أباهُ؟" فأجابوا: "الأوّلُ". فقالَ (سلامُهُ علينا): "الحقَّ أقولُ لكُم، سَوفَ يَدخُلُ جُباةُ ضَرائبِ الرّومان والعاهِرات إلى المَملكةِ الرَّبّانيّةِ قَبلَكُم!
وأقولُ: لَيسَ كُلُّ مَن يُظهِرُ لي التَّبجيلَ بالقولِ: "يا سَيِّدَنا، يا سَيِّدَنا" يَنضَمُّ إلى أهلِ المَملكةِ الرَّبّانيّةِ، إنّما مَن يَعمَلُ على طاعةِ اللهِ أبي الصَّمَدِ في عُلاه يَحظى برِضاهُ.
فالقَلبُ مَوضِعُ طَهارةِ الإنسانِ ومَوضِعُ شَرِّهِ، ونَفسُهُ الّتي بَينَ جَنبَيهِ هي الّتي تُسَوِّلُ لهُ نِيّاتِ الشَّرِّ في ارتِكابِ الآثام، مِن فِسقٍ وسَرِقةٍ وقَتلٍ وزِنى
ولَيسَت هذِهِ البُنُوَّةُ ذاتَ طَبيعةٍ بَشَريّةٍ، بل إنّ اللهَ هو مَن أسبَغَ عليهِم تِلكَ الصِّفةَ فجَعَلَهُم عِيالَهُ.
ومَن يَسعى في رِضوانِ اللهِ يَعلَمُ عِلمَ اليَقينِ إن كُنتُ مُرسَلاً مِن عِندِ اللهِ أم لا، كَما يَعلَمُ إن كانَت تَعاليمي مِنهُ أو مِن ذاتي.
واحذَروا أن تُقَلِّدوا ما اعتادَ عليهِ أهلُ الدُّنيا، واقبلوا أن يُطَهِّرَ اللهُ ما تُفَكِّرِونَ فيهِ، فتَتَمَكَّنوا مِن مَعرِفَةِ ما يُرضي اللهَ، مَعرِفةِ الأَعمالِ الصّالِحةِ الكامِلةِ.
فاستَيقِنوا أيُّها الأحبابُ أنّكُم مُنقَطِعونَ أيضًا عن الإثمِ، وأنّكُم تُبعَثونَ لِمَرضاةِ اللهِ أَحيَاءً مَعَ عيسـى المَسيحِ (سلامُهُ علينا).
حاشا للهِ، لأنّنا نَحنُ أتباعُ السَّيِّدِ المَسيحِ قد انقَطَعنا عن الذُّنوبِ والخَطايا كَما يَنقَطِعُ المَيْتُ عن الدُّنيا، فكَيفَ نَتَعَمَّدُ الاستِمرارَ في ارتِكابِها؟
يا إخوتي، كذلِكَ شأنُكُم أنتُم، فبِتَضحيَةِ السَّيِّدِ المَسيحِ بحَياتِهِ اتَّحَدتُم بِهِ، وانفَصَلتُم عَن نُفوذِ شَريعةِ بَني يَعقوبَ، بَعدَ أن أصبَحتُم تابِعينَ لهُ (سلامُهُ علينا)، هو الّذي بُعِثَ مِن المَوتِ حَيًّا خالِدًا، لكَي نَعودَ جَميعًا إلى اللهِ وأيدينا مَليئةٌ بحَصادِ أعمالِنا الحَسَنةِ.
نعم، لقد ضَحّى بنَفسِهِ مِن أجلِ النّاسِ جَميعًا حَتّى لا يَعيشَ أهلُ الخُلدِ لإرضاءِ أنفُسِهِم فيما بَعدُ، بل لإرضاءِ السَّيِّدِ المَسيحِ الّذي ماتَ وبُعِثَ حيًّا فِدًى لهُم.
ونَحنُ مِن بَني يَعقوبَ كُنّا فيما مَضى مِثلَهُم نَحيا حَسَبَ رَغَباتِ النّفسِ وما يُملِيهِ علينا الهَوى. ومِن الطَّبيعيِّ أن نَستَحِقَّ غَضَبَ اللهِ مِثلَ بَقيّةِ أهلِ الدُّنيا.
وإنّي أُلِحُّ عَليكُم في وَصيّةٍ بِاسمِ سَيِّدِنا عيسى (سلامُهُ علينا): لا تَتَّبِعوا بَعدَ الآنَ سِيرةَ عَبَدةِ الأوثانِ، فأفكارُهُم باطِلةٌ،
فأطيعوهُم دائِمًا لَيسَ فقط حِينَ يُراقِبونَكُم لاستِمالتِهِم حَتّى تَنالوا رِضاهُم، بَل أطيعوهُم كَطاعتِكُم لِلسَّيِّدِ المَسيحِ، طالِبِينَ في ذلِكَ رِضا اللهِ مِن صَميمِ قُلوبِكُم،
ومُذ بَلَغَنا هذا الأمرُ، لم نَنقَطِع عن الدُّعاءِ مِن أجلِكُم، راجينَ مِن اللهِ أن تَكونوا حُكَماءَ مُدرِكينَ لِنَفَحاتِ رُوحِهِ، حَتّى تَغمُرَكُم حَقيقةُ ما يُرضيهِ.
فلقد أصبَحتُم الآنَ تابِعينَ لِلسَّيِّدِ المَسيحِ، وانقَطَعتُم عن حَياتِكُم القَديمةِ، وحَياتُكُم الجَديدةُ مُستَتِرةٌ في الغَيبِ عِندَ اللهِ مَعَ السَّيِّدِ المَسيحِ،
ويُسَلِّمُ عليكُم أخوكُم في جَماعةِ المؤمِنينَ، زُهري، وهو تابِعٌ مُخلِصٌ لِسَيِّدِنا المَسيحِ، ويَبتَهِلُ إلى اللهِ مِن أجلِكُم بِإلحاحٍ دائِمًا، أن يَجعَلَكُم راشِدينَ وفي إيمانِكُم راسِخينَ وأن تَتَمَتَّعوا بيَقينِ مَرضاةِ اللهِ في سَعيِكُم،
واحمَدوا اللهَ على كُلِّ حالٍ، فهذا ما يُريدُهُ اللهُ مِنكُم بما أنّكُم قد آمَنتُم بِسَيِّدِنا عيسى المَسيحِ.
وإنّي لَسائِلٌ اللهَ تَعالى، أَن يَجعَلَكُم قادِرينَ على فِعلِ ما يَشاءُ مِن صَلاحٍ، وأن يَعمَلَ فينا ما يُرضيهِ بِحَقِّ سَيِّدِنا عيسـى المَسيحِ، لتَكونَ لهُ الهَيبَةَ إلى أَبَدِ الآبِدينَ. آمينَ.
وقد جَعَلَنا مِن أهلِ بَيتِهِ برِسالةِ الحَقِّ كَما شاءَ، لِنُصبِحَ مِن بَواكيرِ خَلقِهِ الجَديدِ.
أنتُم عِيالُ اللهِ المُطيعونَ، فلا تَستَسلِموا لأهوائِكُم كَما حَدَثَ مَعَكُم حِينَ كُنتُم جَهَلةً.
والدُّنيا وكُلُّ ما فيها مِن أهواءٍ زائِلةٌ، أمّا الّذينَ يَبتَغونَ مَرضاةَ اللهِ فَهُم الرّاسِخونَ إلى الأبَدِ.