Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




أفسس 2:3 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

3 ونَحنُ مِن بَني يَعقوبَ كُنّا فيما مَضى مِثلَهُم نَحيا حَسَبَ رَغَباتِ النّفسِ وما يُملِيهِ علينا الهَوى. ومِن الطَّبيعيِّ أن نَستَحِقَّ غَضَبَ اللهِ مِثلَ بَقيّةِ أهلِ الدُّنيا.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

3 ٱلَّذِينَ نَحْنُ أَيْضًا جَمِيعًا تَصَرَّفْنَا قَبْلًا بَيْنَهُمْ فِي شَهَوَاتِ جَسَدِنَا، عَامِلِينَ مَشِيئَاتِ ٱلْجَسَدِ وَٱلْأَفْكَارِ، وَكُنَّا بِٱلطَّبِيعَةِ أَبْنَاءَ ٱلْغَضَبِ كَٱلْبَاقِينَ أَيْضًا،

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

3 الّذينَ نَحنُ أيضًا جميعًا تصَرَّفنا قَبلًا بَينَهُمْ في شَهَواتِ جَسَدِنا، عامِلينَ مَشيئاتِ الجَسَدِ والأفكارِ، وكُنّا بالطَّبيعَةِ أبناءَ الغَضَبِ كالباقينَ أيضًا،

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

3 الَّذِينَ بَيْنَهُمْ نَحْنُ أَيْضاً كُنَّا نَسْلُكُ سَابِقاً فِي شَهْوَاتِ جَسَدِنَا، عَامِلِينَ مَا يُرِيدُهُ الْجَسَدُ وَالأَفْكَارُ، وَكُنَّا بِالطَّبِيعَةِ أَوْلادَ الْغَضَبِ كَالآخَرِينَ أَيْضاً.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

3 وَنَحْنُ كُلُّنَا كُنَّا فِي الْمَاضِي مِثْلَهُمْ، فَانْغَمَسْنَا فِي شَهَوَاتِ طَبِيعَتِنَا الدُّنْيَوِيَّةِ، وَنَفَّذْنَا رَغَبَاتِهَا وَأَفْكَارَهَا. لِذَلِكَ كَانَ مِنَ الطَّبِيعِيِّ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْنَا غَضَبُ اللهِ مِثْلَ الْبَاقِينَ أَيْضًا.

انظر الفصل ينسخ




أفسس 2:3
54 مراجع متقاطعة  

رُزق آدم (عليه السّلام) في سن مئة وثلاثين سنة بابن يُشبِهُهُ كثيرًا وسمّاه شيثًا.


ورأى الله أنّ شرّ البشر قد انتشر في الأرض، واستمرّ الإنسان في ميوله وأفكاره الشريرة،


فقبلها الله برضى، وأطلق عهدًا: "لن أنزع بركتي عن الأرض مرّة أخرى بسبب الإنسان، مع أَنّ ميول قلبه شريرةٌ منذ الطفولة. ولن أهلك كلّ حيّ كما فعلتُ.


فكيف يحظى الإنسان برضى الله الجميل، ويصبح طاهرا من ذنوبه وخطاياه؟"


حَياتِي مُلِئَتْ بِإثمٍ مُذ وُلِدتُ، وإنّهُ مَسَّني مُنذُ حَبِلَتْ بي أُمِّي


إنّا كنّا جميعا عن الصراط المستقيم تائهين، كغنم تاهت في البراري، ولكنّ الله حمّله كلّ ما لنا من أوزار.


ولَيسَت هذِهِ البُنُوَّةُ ذاتَ طَبيعةٍ بَشَريّةٍ، بل إنّ اللهَ هو مَن أسبَغَ عليهِم تِلكَ الصِّفةَ فجَعَلَهُم عِيالَهُ.


فلقد كانَت جَميعُ الأُمَمِ في الماضي تَسيرُ وِفقَ أهوَائِها،


لذلك تَرَكَهمُ اللهُ في أفكارِهِم الشَّهوانيّةِ، فكانوا نَجِسينَ، يُدَنِّسونَ أجسادَهُم فيما بَينَهُم بكُلِّ الفَواحِشِ،


يا مَن لا تَنتَمونَ إلى اليَهودِ، لقد عَصيتُم اللهَ في الماضي، ولكنّهُ كانَ رَحيمًا بكُم عِندَما تَمَرَّدَ بَنو يَعقوبَ عليهِ،


بل تَجَمَّلوا بخِصالِ سَيِّدِنا عيسى المَسيحِ، ولا تَنشَغِلوا بإشباعِ النَّفسِ وأهوائِها.


وغيرُ اليهودِ الّذينَ لا يَملِكونَ كِتابَ اللهِ، تَبدو آثارُهُ في حَياتِهم عِندَما يَتَّبِعونَ بالفِطرَةِ ما وَرَدَ في التّوراةِ، رَغمَ عَدم اطّلاعِهم عليها،


فقد عادَينا اللهَ، ولكنّهُ أعادَنا إليهِ بتَضحيةِ السَّيِّدِ المَسيحِ، الابنِ الرُّوحيّ لهُ تَعالى. ونُصبِحُ أيضًا مِن النّاجينَ بفَضلِ انبِعاثِهِ (سلامُهُ علينا) مِن المَوتِ لا رَيب.


ولأنّهُ رَضيَ عنّا بتَضحيةِ دَمِ المَسيحِ، فإنّنا سنَنجو بفَضلِهِ (سلامُهُ علينا) مِن الغَضَبِ الآتي لا مَحالَةَ.


ولهذا، لا تَترُكوا الخَطايا تَتَسَلَّطُ عليكُم ولا تَخضَعوا للشَّهَواتِ.


ونَحن نَعرِفُ أنّ النَّفسَ خاليَةٌ مِن الخَيرِ، أعني بذلِكَ النَّفسَ الأمّارةَ بالسُّوءِ، فنَحن مَثلاً نَرغَبُ في فِعلِ الخَيرِ، ولكنّنا نَعجُزُ عن ذلِكَ.


كذلِكَ شاءَ اللهُ أن يُظهِرَ غَضَبَهُ للنّاسِ، ويُعلِنَ قُدرتَهُ على العِقابِ، ولكنّهُ صَبورٌ حَليمٌ بهؤلاءِ المُتَعَنِّتينَ المَغضوبِ عليهِم، الّذينَ يَستَحِقّونَ الهَلاكَ.


فمَن أعطاكَ الحقَّ حَتّى تَحكُمَ على النّاسِ؟ إنّ اللهَ هو الّذي أعطاكَ ما عِندَك! فكَيفَ تَتَباهى بما عِندَكَ كَأنّما صَنَعَتْهُ لكَ يَداكَ؟


أيُّها الأحِبّاءُ، لقد وَعَدَنا اللهُ كُلَّ هذِهِ الوعودِ، فتَطَهَّروا مِن كُلِّ رِجْسٍ يُفسِدُ الجِسمَ والرُّوحَ، وهَبُوا أنفُسَكُم للهِ وأخلِصوا لهُ واتَّقوهُ.


إنَّ كُتُبَ اللهِ السَّماويّةَ تَكشِفُ أنّ النّاسَ مُقَيَّدونَ بالذّنوبِ والخَطايا سَواءٌ أكانوا يَهودًا أم غَيرَ يَهودٍ، لهذا فَإنَّ الصِّراطَ المُستَقيمَ للحُصولِ على الوُعودِ، هو الإيمانُ بسَيِّدِنا عيسى المَسيحِ المُنتَظَرِ.


في ما مَضى، إذ كُنتُم تَسلُكونَ طُرُقَ أهلِ الدُّنيا، في دَربِ إِبليسَ زَعيمِ الشّياطينِ والجِنِّ الّتي تُهَيمِنُ على جَوِّ هذا العالَمِ، ويَتَحَكَّمُ إبليسُ الآنَ في كُلِّ مَن يَعصي اللهَ.


فاخلَعوا عنكُم سيرتَكُم الماضيةَ، وكُلَّ ما تَدعوكُم إليهِ النَّفسُ الفاسِدةُ مِن الهَوى.


ولقد كُنتُم في ما مَضى مُبعَدينَ عنِ اللهِ، في عَداءٍ مَعَهُ بِسَبَبِ أفعالِكُم وأفكارِكُم الشِّرّيرةِ،


والآنَ يا إخوتي في اللهِ، نُريدُكُم أن تَتَيَقَّنوا بِما سيَؤولُ إليهِ يومَ الدِّينِ كُلَّ مَن ماتَ مؤمنًا بسَيِّدِنا (سلامُهُ علينا)، حَتّى لا يُصيبَكُم حُزنٌ مِثلَ أولئكَ الّذينَ لا يَقينَ لهُم بدارِ الخُلدِ.


فلا تَغفُلوا ولا تَناموا كَما يَفعَلُ المَذهولونَ! بل علينا أن نَكونَ أكثَر يَقظةً وأن نَضبِطَ أنفُسَنا.


أمّا الّذينَ يَسعَونَ لِجَمعِ الثّروةِ، فمآلُهُم الوُقوعُ في الفِتنةِ وفي مِصيَدةِ الشَّيطانِ لا رَيبَ، ويَنقادونَ بِأهوائِهِمِ العَمياءِ المُضِرّةِ الّتي تؤدّي إلى خُسرانِهِم وهَلاكِهِم.


نَحنُ أيضًا كُنّا جَهَلةً فيما مَضى، عُصاةً غَيرَ مُهتَدينَ، تَستَعبِدُنا الشَّهَواتُ والأهواءُ، راكنِينَ لِلخُبثِ والحَسَدِ، وكُنّا نَكرَهُ النّاسَ وهُم بِدَورِهِم كانوا يَكرَهونَنا.


أنتُم عِيالُ اللهِ المُطيعونَ، فلا تَستَسلِموا لأهوائِكُم كَما حَدَثَ مَعَكُم حِينَ كُنتُم جَهَلةً.


عُيونُهُم تَنظُرُ نَظَراتِ الشَّهوةِ إلى النِّساءِ، ولا يَكتَفونَ مِن الذُّنوبِ، بل يَستَدرِجونَ إلى الآثامِ أؤلئكَ المُتَرَدِّدينَ في إيمانِهِم، لقد سَكَنَ الطَّمَعُ قُلوبَهُم، إنّهُم مَلاعينَ!


إنّهُم لا يَنطِقونَ غَيرَ الكَلامِ الباطِلِ السَّخيفِ، ويَغْوُونَ المؤمنينَ الجُدَدَ بِأهواءِ النَّفسِ والفُجورِ، بَعدَ أن أوشَكوا على النَّجاةِ مِن أهلِ الضَّلالِ.


فما كُلُّ شَيء في الدُّنيا مِن عِندِ اللهِ الأبِ الرَّحيمِ، إنّ ما تُزيّنُهُ الشَّهَوات لِلَذّةِ الجَسَدِ، وما تَطمَعُ فيهِ العُيونُ، وما يَتَباهى بِهِ المُوسرونَ، لَيسَ ما يُريدُهُ لنا اللهُ الأبُ الرَّحيمُ، بل هو مِن الدُّنيا.


غَيرَ أنّهُ أمسى بما سَمِعتُموهُ جَديدًا، حَيثُ عاشَ سَيِّدُنا (سلامُهُ علينا) حَقيقةَ هذِهِ المَحَبّةِ كَما تَعيشونَها الآنَ. لِذلِكَ بُدِّدَتِ الظُّلُماتُ تَبديدًا، مُذ أشرَقَ نورُ الحقِّ إشراقًا مَجيدًا.


تابعنا:

إعلانات


إعلانات