عِنْدَئِذٍ لَنْ نَرتَدَّ عَنْكَ سَتُحيِينَا فَنَدْعُوَ بِاسْمِكَ.
فَلَا نَرْتَدَّ عَنْكَ. أَحْيِنَا فَنَدْعُوَ بِٱسْمِكَ.
فلا نَرتَدَّ عنكَ. أحيِنا فنَدعوَ باسمِكَ.
هَلّا أَبَّدَت يَدُك رَجُلَ يَمينِكَ وابنَ آدمَ الَّذي سَوَّيْت؟!…
فَلَا نَرْتَدَّ عَنْكَ. أَحْيِنَا فَنَدْعُوَ بِاسْمِكَ.
فَلَا نَرْجِعُ عَنْكَ. أَحْيِنَا فَنَدْعُوَ بِاسْمِكَ.
وَكَانَ عَزْرَا هَذَا الَّذِي جَاءَ مِنْ بَابِلَ، مُعَلِّمًا ضَلِيعًا بِشَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أعطَاهُ إيَّاهَا اللهُ، إلَهُ إسْرَائِيلَ. وَقَدْ لَبَّى المَلِكُ لِعَزْرَا كُلَّ مَا طَلَبَهُ مِنْهُ، حَيْثُ إنَّ يَدَ إلَهِهِ كَانَتْ مَعَهُ وَتُعِينُهُ.
وَكَانَ قَد غَادَرَ بَابِلَ فِي اليَوْمِ الأوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ الأوَّلِ، فَوَصَلَ فِي اليَوْمِ الأوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ الخَامِسِ، لِأنَّ يَدَ إلَهِهِ الكَرِيمَةَ كَانَتْ مَعَهُ.
كَثِيرًا مَا عَانَيتُ يَا اللهُ، فَأحْيِنِي بِحَسَبِ وَعدِكَ.
حَارِبْ حَربِي وَافدِنِي. أحيِنِي بِحَسَبِ كَلِمَتِكَ.
عَظِيمَةٌ هِيَ مَرَاحِمُكَ يَا اللهُ، فَأحْيِنِي بِعَدلِكَ.
أمَّا الآنَ، فَأنَا عَلَى وَشَكِ المَوْتِ، فَأحْيِنِي كَوَعدِكَ.
حَوِّلْ عَينَيَّ عَنِ التَّوَافِهِ. أعِنِّي فَأحيَا كَمَا تُرِيدُ.
هَا أنَا أتُوقُ لِشَرَائِعِكَ، فَأرِنِي مَرَاحِمَكَ لِكَي أحيَا!
أنْتَ أرَيتَنَا كُلَّ هَذِهِ الضِّيقَاتِ وَالمَصَائِبِ. يَا رَبُّ عُدْ وَأحْيِنِي. عُدْ، وَمِنْ أعْمَاقِ الأرْضِ انْشِلْنِي.
عِنْدَئِذٍ سَنَحْمَدُكَ نَحْنُ شَعْبَكَ وَخِرَافَ مَرْعَاكَ، إلَى الأبَدِ. وَمِنْ جِيلٍ إلَى جِيلٍ سَنُرَنِّمُ بِتَسْبِيحِكَ!
عُدْ إلَينَا وَأحْيِنَا لِكَي يَفْرَحَ بِكَ شَعْبُكَ!
اجْذِبْنِي وَرَاءَكَ. وَلنَركُضْ! أدْخَلَنِي المَلِكُ إلَى حُجُرَاتِهِ الخَاصَّةِ. فَلنَفْرَحْ بِكَ وَنَبتَهِجْ. أكْثَرُ مِنَ النَّبِيذِ نَمدَحُ مَذَاقَ حُبِّكَ. مُسْتَحِقٌّ أنْتَ مَحَبَّةَ الفَتَيَاتِ.