أنَا دَعَوتُهُ! وَكَلِمَاتُ التَّعظِيمِ عَلَى لِسَانِي.
صَرَخْتُ إِلَيْهِ بِفَمِي، وَتَبْجِيلٌ عَلَى لِسَانِي.
صَرَختُ إليهِ بفَمي، وتَبجيلٌ علَى لساني.
إيَّاهُ دَعَتْ شَفَتاي وتَبْجِيْلُه على اللِّسان.
صَرَخْتُ إِلَيْهِ بِفَمِي وَعَظَّمْتُهُ بِلِسَانِي.
صَرَخْتُ إِلَيْهِ بِفَمِي، وَسَبَّحْتُهُ بِلِسَانِي.
فَمَاذَا فِي وُسْعِي أنْ أُعْطِيَ اللهَ الَّذِي أعطَانِي كُلَّ مَا أملُكُ؟
سَأرفَعُ اسْمَكَ يَا إلَهِيَ المَلِكَ. سَأُبَارِكُ اسْمَكَ إلَى أبَدِ الآبِدِينَ!
أرفَعُكَ يَا اللهُ لِأنَّكَ نَشَلتَنِي، وَلَمْ تَجْعَلْ أعْدَائِي يَشْمَتُونَ بِي!
بِكَ استَغَثْتُ يَا اللهُ، تَضَرَّعْتُ إلَى اللهِ.
قُلْتُ مَا الفَائِدَةُ إذَا مِتُّ؟ ألَعَلَّ التُّرَابَ يُسَبِّحُكَ؟ ألَعَلَّ المَوْتَى يُخبِرُونَ عَنْ أمَانَتِكَ؟
دَعَوْتُ أنَا المِسْكِينَ، فَسَمِعَنِي اللهُ، وَمِنْ مَتَاعِبِي أنقَذَنِي.