تَمَلَّكَنِي خَوفٌ وَارتِعَادٌ، وَغَمَرَنِي الرُّعبُ.
خَوْفٌ وَرِعْدَةٌ أَتَيَا عَلَيَّ، وَغَشِيَنِي رُعْبٌ.
خَوْفٌ ورِعدَةٌ أتَيا علَيَّ، وغَشيَني رُعبٌ.
إلتاعَ قَلْبي في داخلي ونَزلَتْ بي أهْوالُ المَنونَ،
اعْتَرَانِي الْخَوْفُ وَالارْتِعَادُ، وَطَغَى عَلَيَّ الرُّعْبُ.
أَنَا خَائِفٌ وَمُرْتَعِدٌ. غَمَرَنِي رُعْبٌ.
لَقَدِ اعتَرَتْني الرَّهبةُ ومِن شِدَّةِ الهَولِ، ارتَجَفتُ ونَطَقتُ:
فَقَالَ دَاوُدُ لضُبَّاطِهِ جَمِيعًا الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ: «يَنْبَغِي أنْ نَهْرُبَ! إنْ لَمْ نَهْرُبِ الآنَ، لَنْ يَدَعَنَا أبْشَالُومُ نَفَعَلْ ذَلِكَ. فَلْنُسْرِعْ قَبْلَ أنْ يَقْبُضَ عَلَيَنَا فَيُدَمِّرَنَا جَمِيعًا، ويَقْتُلَ أهْلَ القُدْسِ.»
حِينَ أُفَكِّرُ فِي الأمْرِ أرْتَعِبُ، وَيَرْتَجِفُ كُلُّ كِيَانِي.
لِأنَّ سِهَامَ القَدِيرِ فِيَّ، وَرُوحِي تَشْرَبُ سُمَّهَا اللَّاذِعَ. حُشِدَتْ أسلِحَةُ اللهِ المُخِيفَةُ لِقِتَالِي. سَهلٌ عَلَيْكَ أنْ تَقُولَ كَلَامَكَ هَذَا، حِينَ لَا تُواجِهُ مُصِيبَةً.
جِسْمِي يَرْتَعِدُ خَوْفًا، فَأنَا أخَافُ وَأُوَقِّرُ أحكَامَكَ.
فِي ضِيقِي دَعَوتُ اللهَ، دَعَوتُ إلهِي. وَكَانَ اللهُ فِي هَيْكَلِهِ، فسَمِعَ مِنْ هَيْكَلِهِ صَوْتِي. وَدَخَل صُرَاخِي أُذُنَيهِ.
نَفْسِي كَئِيبَةٌ يَا إلَهِي، لِذَلِكَ أتَذَكَّرَكَ مِنْ هَذَا المَكَانِ. مِنْ عَلَى هَذِهِ التَّلَّةِ الصَّغِيرَةِ، حَيْثُ تَلْتَقِي جِبَالُ حَرْمُونَ بِأرْضِ نَهْرِ الأُرْدُنِّ.
حَيْثُمَا كُنْتُ وَحِينَمَا أضعُفُ، بِكَ أستَنْجِدُ! فَقُدنِي إلَى قَلعَةٍ أعْلَى مِنِّي.
زَالَتْ شَجَاعَتِي، وَأنَا أرتَجِفُ مِنَ الخَوفِ. لَيلَتِي السَّعِيدَةُ صَارَتْ لَيلَةَ رُعبٍ.
سَيَرْتَدُونَ الخَيْشَ، وَسَيُغَطِّيهِمُ الرُّعْبُ. سَيَكُونُ العَارُ عَلَى كُلِّ وَجْهٍ، وَسَيُحلَقُ كُلُّ رَأسٍ.
وَإذْ كَانَ فِي ألَمٍ عَمِيقٍ، صَلَّى بِإلحَاحٍ أكبَرَ. وَبَدَأ عَرَقُهُ يَتَصَبَّبُ عَلَى الأرْضِ كَقَطَرَاتِ دَمٍ.