لَيْتَ السَّاعِينَ إلَى مَوْتِي يُهزَمُونَ وَيُخزَوْنَ. لَيْتَ المُتَآمِرِينَ عَلَيَّ يَتَرَاجَعُونَ وَيَرْتَبِكُونَ.
لِيَخْزَ وَلْيَخْجَلِ ٱلَّذِينَ يَطْلُبُونَ نَفْسِي. لِيَرْتَدَّ إِلَى ٱلْوَرَاءِ وَيَخْجَلِ ٱلْمُتَفَكِّرُونَ بِإِسَاءَتِي.
ليَخزَ وليَخجَلِ الّذينَ يَطلُبونَ نَفسي. ليَرتَدَّ إلَى الوَراءِ ويَخجَلِ المُتَفَكِّرونَ بإساءَتي.
خَزِيَ الذين يريدون بي سوءًا وافْتَضَحوا مُرْتَدْينَ على الأعقابِ ورُذِل الذينَ يُضْمِرونَ لي شرًّا
لِيَخْزَ وَلْيَخْجَلِ السَّاعُونَ إِلَى قَتْلِي. لِيَنْهَزِمْ وَيَخْجَلِ الْمُتَوَاطِئُونَ عَلَى أَذِيَّتِي.
لَيْتَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ لِقَتْلِي يَخْجَلُونَ وَيَرْتَبِكُونَ. لَيْتَ الَّذِينَ يُدَبِّرُونَ أَذِيَّتِي يَتَرَاجَعُونَ خَائِبِينَ.
فَأجَابَ إيلِيَّا: «غِرْتُ غَيْرَةً كَبِيرَةً للهِ، الإلَهِ القَدِيرِ. لِأنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ كَسَرُوا عَهْدَكَ، وَهَدَمُوا مَذَابِحَكَ، وَقَتَلُوا أنْبِيَاءَكَ. وَأنَا النَّبِيُّ الوَحِيدُ النَّاجِي مِنْ بَيْنِ أنبِيَائِكَ. وَهُمْ يَسْعَوْنَ إلَى قَتلِي أيْضًا!»
لِيُذَلَّ كُلُّ أعْدَاءِ صِهْيَوْنَ، وَيُرَدُّوا مَهزُومِينَ مَخْزِيِّينَ.
لِيَخْزَ وَيُذَلُّ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ هَلَاكِي. لَيْتَ الخِزيَ وَالعَارَ يُغَطِّيَانِ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَتَعَظَّمُونَ عَلَيَّ!
السَّاعُونَ إلَى قَتلِي يَضَعُونَ لِي فِخَاخًا. وَالطَّالِبُونَ أذِيَّتِي يُهَدِّدُونَ بِتَدْمِيرِي. طَوَالَ اليَوْمِ يَتَآمَرُونَ عَلَيَّ.
وَلِسَانِي سَيُعلِنُ أعْمَالَكَ الصَّالِحَةَ طُولَ اليَوْمِ. لِأنَّ الَّذِينَ سَعَوْا إلَى أذِيَّتِي هُمُ الَّذِينَ خَزُوا وَخَجِلُوا.
عِنْدَئِذٍ سَيَعْلَمُونَ أنَّكَ أنْتَ يهوه وَحْدَكَ اللهُ العَلِيُّ عَلَى كُلِّ الأرْضِ!
لِأنَّكَ ثُرْتَ عَليَّ، وَأنَا سَمِعْتُ كَلَامَك المُتَكَبِّرَ، فَسَأضَعُ الخُطَّافَ فِي أنْفِكَ، وَالرَّسَنَ فِي فَمِكَ، وَسَأجْعَلُكَ تَعُودُ إلَى أرْضِكَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي جِئْتَ بِهِ.»
لِمَاذَا أرَى هَذِهِ الأُمُورَ؟ أرَى رِجَالًا مُرتَعِبِينَ وَفَارِّينَ. أبطَالُهُمْ هُزِمُوا، فَفَرُّوا جَمِيعُهُمْ بِلَا تَرَدُّدٍ. وَالرُّعبُ حَوْلَهُمْ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ.» يَقُولُ اللهُ.
وَبِكَذِبِكُنَّ عَلَى شَعْبِي الَّذِي يَسْتَمِعُ لِلكَذِبِ، تَدْفَعْنَ شَعْبِي لِلِاسِتِهَانَةِ بِي، مُقَابِلَ حِفْنَةٍ مِنَ الشَّعِيرِ وَبِضْعَةِ أرغِفَةٍ. فَتَقْتُلْنَ الَّذِينَ لَا يَسْتَحِقُّونَ المَوْتَ، وَتُحيِينَ الَّذِينَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الحَيَاةَ، بِسَبِبِ أكَاذِيبِكُنَّ الَّتِي يُصْغِي إلَيْهَا شَعْبِي.
وَفِي صَبَاحِ اليَوْمِ التَّالِي، اجتَمَعَ كِبَارُ الكَهَنَةِ وَشُيُوخُ الشَّعْبِ، وَتَشَاوَرُوا لِكَي يَقْتُلُوا يَسُوعَ.
فلمَّا قَالَ يَسوعُ: «أنَا هُوَ،» تَرَاجَعُوا وسَقَطُوا عَلَى الأرْضِ.
فَاذهَبُوا وَحَدِّدُوا كُلَّ المَخَابِئِ الَّتِي يَلْجَأُ إلَيْهَا، ثُمَّ تَعَالَوْا وَأطلِعُونِي عَلَى كُلِّ شَيءٍ. حِينَئِذٍ، سَأذهَبُ مَعَكُمْ. إنْ كَانَ هُنَاكَ، سَأجِدُهُ حَتَّى لَوِ اضْطُرَرْتُ لِلبَحثِ فِي كُلِّ عَائِلَةٍ مِنْ عَائِلَاتِ يَهُوذَا.»