أرفَعُكَ يَا اللهُ لِأنَّكَ نَشَلتَنِي، وَلَمْ تَجْعَلْ أعْدَائِي يَشْمَتُونَ بِي!
أُعَظِّمُكَ يَا رَبُّ لِأَنَّكَ نَشَلْتَنِي وَلَمْ تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي.
أُعَظِّمُكَ يا رَبُّ لأنَّكَ نَشَلتَني ولَمْ تُشمِتْ بي أعدائي.
أُمَجِّدُكَ يَا رَبُّ لأَنَّكَ انْتَشَلْتَنِي وَلَمْ تَجْعَلْ أَعْدَائِي يَشْمَتُونَ بِي.
أُعَظِّمُكَ يَا رَبُّ لِأَنَّكَ أَنْقَذْتَنِي، وَلَمْ تَجْعَلْ أَعْدَائِي يَشْمَتُونَ بِي.
وَعَادَ دَاوُدُ إلَى مَنْزِلِهِ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَكَ عَشْرًا مِنْ نِسَائِهِ للَاعْتِنَاءِ بِالمَنْزِلِ، وقَدْ وضَعَهُنَّ فِي مَنْزِلٍ خَاصٍ، مِنْ حَوْلِهِ حُرَّاسٌ، وبَقِينَ فِيهِ حَتَّى مَمَاتِهِنَّ. كَانَ دَاوُدُ يَعْتَنِي بِهنَّ ويُعْطِيهِنَّ الطَّعَامَ، لَكِنَّهُ لَمْ يُعَاشِرْ أيًّا مِنْهُنَّ، فعِشْنَ كَالأرَامِلِ إلَى يَوْمِ مَمَاتِهِنَّ.
ثُمَّ بَنَى مَذْبَحًا للهِ هُنَاكَ، وقَدَّمَ ذَبَائِحَ صَاعِدَةً وَذَبَائِحَ شَرِكَةٍ. وَاسْتَجَابَ اللهُ لِصَلَاتِهِ مِنْ أجْلِ البِلَادِ، فَكَفَّ المَرَضَ عَنْ إسْرَائِيلَ.
أرْسَلَ حِيرَامُ مَلِكُ صُورٍ رُسُلًا إلَى دَاوُدَ. كَذَلِكَ أرْسَلَ أشْجَارَ أرْزٍ وَنَجَّارينَ وَنَحَّاتِينَ، فَبَنَوْا لِدَاوُدَ بَيْتًا.
عَادَ دَاوُدُ ليُبَارِكَ بَيْتَهُ، وَخَرَجَتْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ لِلِقَائِهِ، وَقَالَتْ: «مَلِكُ إسْرَائِيلَ لَمْ يُشَرِّفْ نَفْسَهُ اليوْمَ! لَقَدْ خَلَعْتَ ملَابِسَكَ أمَامَ خَادِمَاتِكَ. كُنْتَ كَالْغَبِيِّ الَّذِي يَخْلَعُ مَلَابِسَهُ بِلَا خَجَلٍ!»
قَالَ دَاوُدُ لنَاثْانَ النَّبِيِّ: «هَا إنَّنِي أعِيشُ فِي بَيْتٍ جَمِيلٍ مِنْ خَشَبِ الأرْزِ، أمَّا صُنْدُوقُ عَهْدِ اللهِ المُقَدَّسُ فَيَسْكُنُ فِي خَيْمَةٍ!»
فَقَدَّمَ سُلَيْمَانُ اثنَيْنِ وَعِشْرِينَ ألْفًا مِنَ البَقَرِ وَمِئَةً وَعِشْرِينَ ألْفًا مِنَ الغَنَمِ كَذَبَائِحِ شَرِكَةٍ. وَهَكَذَا كَرَّسَ المَلِكُ وَكُلُّ الشَّعْبِ بَيْتَ اللهِ.
وَلَمْ يَحْسِبْ يُوآبُ عَدَدَ بَنِي لَاوِي وَبَنِي بَنْيَامِينَ بَيْنَهُمْ، لِأنَّهُ أبغَضَ أمْرَ المَلِكِ.
أجِبْنِي لِئَلَّا يَقُولَ عَدُوِّي: «قَضَيتُ عَلَيْهِ!» إنْ تَعَثَّرْتُ وَسَقَطتُ، سَيَبْتَهِجُ خُصُومِي.
يَا اللهُ، لَا تُمَكِّنْ هَؤُلَاءِ الأشْرَارَ مِنْ مُرَادِهِمْ! لَا تُوَفِّقْ خُطَطَهُمْ لِئِلَّا يَغْتَرُّوا بِأنفُسِهِمْ. سِلَاهْ
سَأرفَعُ اسْمَكَ يَا إلَهِيَ المَلِكَ. سَأُبَارِكُ اسْمَكَ إلَى أبَدِ الآبِدِينَ!
إلَهِي، عَلَيْكَ أتَّكِلُ، فَلَا أُخْزَى. عَدُوِّي لَنْ يَنْتَصِرَ.
وَالْآنَ، يَرْفَعُنِي فَوْقَ أعْدَائِي المُحِيطِينَ بِي، فَأُقَدِّمُ فِي هَيْكَلِهِ ذَبَائِحِي بِهُتَافِ الفَرَحِ، وَأُغَنِّي الأغَانِيَ وَأُرَنِّمُ للهِ.
انصُرْ شَعْبَكَ. بَارِكْ جَمَاعَتَكَ. ارعَهُمْ وَتَعَهَّدْهُمْ إلَى الأبَدِ بِرِعَايَتِكَ!
لَا تَسْمَحْ لِأعْدَائِي بِأنْ يَهْزَأُوا بِي ظُلْمًا! وَلَا تَسْمَحْ لِمَنْ يُبغِضُونِي بِلَا سَبَبٍ بِأنْ يَتَغَامَزُوا عَلَيَّ.
بِهَذَا سَأعرِفُ أنَّكَ رَاضٍ عَنِّي، وَأنَّكَ لَمْ تُهَيِّجْ أعْدَائِي عَلَيَّ.
أنَا دَعَوتُهُ! وَكَلِمَاتُ التَّعظِيمِ عَلَى لِسَانِي.
لِمَاذَا تَتْرُكُ الشُّعُوبَ تَقُولُ لَنَا: «أيْنَ إلَهُكُمْ؟» لَيْتَ هَذِهِ الشُّعُوبَ تَرَى انتِقَامَكَ لِدَمِ خُدَّامِكَ المَسْفُوكِ.
صِرنَا مَنبُوذِينَ مِنْ جِيرَانِنَا، وَأُضحُوكَةً لِمَنْ هُمْ حَوْلَنَا.
يُصَفِّقُ عَلَيْكِ بِيَدَيهِ كُلُّ عَابِرِ طَرِيقٍ. يُصَفِّرُونَ وَيَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ عَلَى العَزِيزَةِ القُدْسِ. يَقُولُونَ: «أهَذِهِ هِيَ المَدِينَةُ الَّتِي يَقُولُ عَنْهَا النَّاسُ: ‹هِيَ مِثَالُ الجَمَالِ، وَفَرَحُ الأرْضِ كُلِّهَا؟›»
أنَا نَبُوخَذْنَاصَّرَ أُسَبِّحُ وَأحمَدُ وَأُكرِمُ مَلِكَ السَّمَاءِ الَّذِي كُلُّ أعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقُهُ مُسْتَقِيمَةٌ، وَهُوَ يَقْدِرُ أنْ يُذِلَّ المُتَكَبِّرِينَ.»
«ثُمَّ يَقُولُ القَادَةُ لِلجَيْشِ: ‹هَلْ هُنَاكَ مَنْ بَنَى بَيْتًا جَدِيدًا وَلَمْ يُكَرِّسْهُ بَعْدُ؟ فَلْيَرْجِعْ إلَى بَيْتِهِ. فَإنَّهُ قَدْ يَمُوتُ فِي المَعْرَكَةِ، وَيُكَرِّسُ بَيْتَهُ رَجُلٌ آخَرُ.