حَتَّى لَوْ لَاقَتنِي مَصَائِبُ وَضِيقَاتٌ، فَسَأظَلُّ أجِدُ فِي وَصَايَاكَ مَسَرَّتِي.
ضِيْقٌ وَشِدَّةٌ أَصَابَانِي، أَمَّا وَصَايَاكَ فَهِيَ لَذَّاتِي.
ضيقٌ وشِدَّةٌ أصاباني، أمّا وصاياكَ فهي لَذّاتي.
تَمَلَّكني الغَمُّ والأسى ووَصاياكَ لي قُرَّةُ عَين
اسْتَوْلَى عَلَيَّ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ، وَلَا لَذَّةَ لِي إِلّا بِوَصَايَاكَ.
أَصَابَنِي الضِّيقُ وَالْكَرْبُ، لَكِنَّ وَصَايَاكَ هِيَ لَذَّتِي.
أُطِيعُ وَصَايَا شَفَتَيْهِ وَلَا أترُكُهَا. وَأكنُزُ كَلِمَاتِ فَمِهِ فِي صَدرِي.
عَلَى بَابِ المَوْتِ كُنْتُ، وَأمسَكَتْ بِي أوجَاعُ الهَاوِيَةِ. الأسَى وَالضِّيقُ غَمَرَانِي.
كَثِيرًا مَا عَانَيتُ يَا اللهُ، فَأحْيِنِي بِحَسَبِ وَعدِكَ.
شَرَائِعُكَ لَذَّتِي، وَلَا أنْسَى كَلَامَكَ أبَدًا.
وَبِوَصَايَاكَ الَّتِي أُحِبُّ سَأتَلَذَّذُ.
لِتُقَابِلْنِي رَحمَتُكَ فَأحيَا فَأنَا أتَلَذَّذُ بِتَعَالِيمِكَ.
مِنْ أعْمَاقِ ضِيقِي استَغَثتُ بِكَ يَا اللهُ.
فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «طَعَامِي هُوَ تَنْفِيذُ إرَادَةِ ذَاكَ الَّذِي أرْسَلَنِي، وَإتمَامُ العَمَلِ الَّذِي كَلَّفَنِي بِعَمَلِهِ.