بِألسِنَتِهِمْ هَاجَمُونِي، وَقَالُوا عَلَيَّ أشْيَاءَ بَغِيضَةً، وَيُحَارِبُونَنِي بِلَا سَبَبٍ.
بِكَلَامِ بُغْضٍ أَحَاطُوا بِي، وَقَاتَلُونِي بِلَا سَبَبٍ.
بكلامِ بُغضٍ أحاطوا بي، وقاتَلوني بلا سبَبٍ.
حامَتْ حَوْلي أقْوالُ شانئِيَّ يُقاتِلوني عُدْوانًا.
يُحَاصِرُونَنِي بِكَلامِ بُغْضٍ، وَيُهَاجِمُونَنِي مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.
يُحَاصِرُونِي بِكَلَامٍ كُلُّهُ كَرَاهِيَةٌ، وَبِلَا سَبَبٍ يُهَاجِمُونِي.
وَبينمَا كَانَ أبْشَالُومُ يُقَدِّمُ الذَّبَائِحَ، اسْتَدْعَى أخِيتُوفَلَ الجِيلُونِيِّ مِنْ مَدِينَتِهِ جِيلُو. وَأخِيتُوفَلُ هُوَ مِنْ مُسْتَشَارِي دَاودَ. كَانَتْ مُؤَامَرَةُ أبْشَالُومَ تَنْجَحُ، وَكَانَ عدَدُ الَّذِينَ يَدْعَمُونَهُ يزْدَادُ أكْثَرَ فَأكْثَرَ.
طَارَدُونِي، وَقَدْ أحَاطُوا بِي مُتَأهِّبِينَ لِطَرحِي أرْضًا!
أحَاطَ بِي أعْدَائِي كَالثِّيرَانِ، كَثِيرَانِ بَاشَانَ يُطَوِّقُونَنِي!
لَا تَسْمَحْ لِأعْدَائِي بِأنْ يَهْزَأُوا بِي ظُلْمًا! وَلَا تَسْمَحْ لِمَنْ يُبغِضُونِي بِلَا سَبَبٍ بِأنْ يَتَغَامَزُوا عَلَيَّ.
لَا يَتَكَلَّمُونَ عَنِ السَّلَامِ، وَهُمْ يَتَآمَرُونَ وَيَبْتَكِرُونَ شُرُورًا ضِدَّ شَعْبِ هَذِهِ الأرْضِ.
لِأنَّهُمْ نَصَبُوا لِي فَخًّا بِلَا سَبَبٍ. أرَادُوا أذِيَّتِي مِنْ دُونِ سَبَبٍ.
الَّذِينَ يَبْغِضُونَنِي بِلَا سَبَبٍ أكْثَرُ مِنْ شَعرِ رَأسِي. الَّذِينَ يُحَاوِلُونَ تَدْمِيرِي كَثِرُوا، وَحَولِي كَذَبُوا. وَالْآنَ لَا بُدَّ أنْ أرُدَّ مَا لَمْ أسرِقْ!
كَمَوجَاتٍ مُتَلَاحِقَةٍ يَغْمُرُنِي الألَمُ طَوَالَ اليَوْمِ. تَضْرِبُنِي مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مَعًا.
«شَعْبُ أفْرَايِمَ أحَاطَ بِي بِالكَذِبِ، وَبَنو إسْرَائِيلَ أحَاطوني بِالتَّمَرُّدِ. أمَّا يَهُوذَا فَمَا يَزَالُ يَسِيرُ مَعَ اللهِ، وَمَا زَالَ أمِينًا نَحْوَ القِدِّيسِينَ.»
لِمَاذَا تُطَارِدُنِي يَا سَيِّدِي؟ بِمَاذَا أسَأتُ أوْ أذنَبْتُ إلَيْكَ؟