اللهُ سَيُظهِرُ مَحَبَّتَهُ وَأعْمَالَهُ الصَّالِحَةَ لِلَّذِينَ يَحْفَظُونَ عَهْدَهُ، وَيُطِيعُونَ وَصَايَاهُ.
لِحَافِظِي عَهْدِهِ وَذَاكِرِي وَصَايَاهُ لِيَعْمَلُوهَا.
لحافِظي عَهدِهِ وذاكِري وصاياهُ ليَعمَلوها.
الذين هم لعَهدِه حافِظون ولفرائضِه ذاكرون وبها عاملون.
لِلَّذِينَ يُرَاعُونَ عَهْدَهُ وَالَّذِينَ يَتَذَكَّرُونَ وَصَايَاهُ وَيُمَارِسُونَهَا.
لِمَنْ يَحْفَظُونَ عَهْدَهُ، وَيَذْكُرُونَ وَصَايَاهُ لِيَعْمَلُوا بِهَا.
إنّهُم لِمِيثاقِهِ حافِظونَ ولِوَصاياهُ ذاكِرونَ وبها عامِلونَ
ثُمَّ وَقَفَ المَلِكُ فِي مَكَانِهِ، وَقَطَعَ عَهْدًا فِي حَضْرَةِ اللهِ. وَتَعَهَّدَ بِأنْ يَتْبَعَ اللهَ وَيُطِيعَ وَصَايَاهُ وَعَهْدَهُ وَقَوَانِينَهُ مِنْ كُلِّ قَلْبِهِ وَنَفْسِهِ. تَعَهَّدَ بِأنْ يَعْمَلَ بِكُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي هَذَا الكِتَابِ. وَوَقَفَ الشَّعْبُ كُلُّهُ شُهُودًا عَلَى هَذَا.
إنْ ظَلَّ بَنُوكَ يَحْفَظُونَ عَهْدِي وَوَصَايَايَ الَّتِي أُعَلِّمُهَا. وَنَسْلُهُمْ أيْضًا، سَيَجْلِسُونَ عَلَى العَرْشِ إلَى الأبَدِ.»
كُلُّ طَرُقِ اللهِ مَحَبَّةٌ وَأمَانَةٌ، لِلَّذِينَ يَحْفَظُونَ شَرَائِعَ عَهْدِهِ.
وَالْآنَ، إنْ أطَعتُمُونِي وَحَفِظتُمْ عَهْدِي، سَتُصْبِحُونَ كَنزًا لِي مِنْ بَيْنِ كُلِّ الشُّعُوبِ، لِأنَّ الأرْضَ كُلَّهَا لِي.
وَأخَذَ مُوسَى الدَّمَ الَّذِي فِي الطَّاسَاتِ وَرَشَّهُ عَلَى الشَّعْبِ، وَقَالَ: «هَذَا هُوَ دَمُ العَهْدِ الَّذِي قَطَعَهُ اللهُ مَعَكُمْ بِنَاءً عَلَى كُلِّ هَذَا الكَلَامِ.»
يَا بُنَيَّ، لَا تَنْسَ تَعْلِيمِي، بَلِ احفَظْ وَصَايَايَ فِي قَلْبِكَ.
لَمْ يَسْمَعْ أحَدٌ مِنَ القَدِيمِ جِدًّا، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ تَرَ عَينٌ إلَهًا غَيْرَكَ يَعْمَلُ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ.
لَكِنَّكُمْ بِهَذَا تَتَذَكَّرُونَ جَمِيعَ وَصَايَايَ، وَتَكُونُونَ شَعْبًا مُقَدَّسًا لِإلَهِكُمْ.
وَعَلِّمُوهُمْ أنْ يُطِيعُوا كُلَّ مَا أوصَيتُكُمْ بِهِ. وَتَذَكَّرُوا أنِّي سَأكُونُ مَعَكُمْ دَائِمًا، وَإلَى نِهَايَةِ الدَّهْرِ.»
وَكَانَا كِلَاهُمَا بَارَّينِ وَبِلَا عَيْبٍ فِي حِفظِهِمَا لِوَصَايَا الرَّبِّ وَفَرَائِضِهِ.
وَلِهَذَا فَإنِّي أُدَرِّبُ نَفْسِي دَائِمًا لِيَكُونَ ضَمِيرِي بِلَا لَومٍ أمَامَ اللهِ وَالنَّاسِ.
«احذَرُوا أنْ تَنْسَوْا العَهْدَ الَّذِي قَطَعَهُ إلَهُكُمْ مَعَكُمْ وَتَنْحَتُوا لَكُمْ تِمثَالًا بِأيِّ شَكلٍ مِنَ الأشكَالِ الَّتِي نَهَاكُمْ إلَهُكُمْ عَنْهَا.
«فَإنْ أطَعتُمْ هَذِهِ الفَرَائِضَ وَحَرِصْتُمْ عَلَى العَمَلِ بِهَا، فَإنَّ إلَهَكُمْ سَيَحْفَظُ عَهْدَ مَحَبَّتِهِ الَّذِي أقْسَمَ بِهِ لِآبَائِكُمْ.
«وَتَذَكَّرُوا أنَّ إلَهَكُمْ هُوَ اللهُ الأمِينُ الَّذِي يَحْفَظُ عَهْدَهُ وَأمَانَتَهُ هِيَ لِألفِ جِيلٍ لِلَّذِينَ يُحَبُّونَهُ وَيَحْفَظُونَ وَصَايَاهُ.
وَبَعدُ، فَإنَّنَا نَطلُبُ مِنْكُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ أنْ تَحْيَوْا حَيَاةً مُرضِيَةً للهِ، فَهَذَا مَا تَعَلَّمتُمُوهُ مِنَّا وَتُمَارِسُونَهُ بِالفِعْلِ. غَيْرَ أنَّنَا نُرِيدُكُمْ أنْ تَتَقَدَّمُوا أكْثَرَ فِي ذَلِكَ.