«المَاءُ المَسرُوقُ ألَذُّ، وَالخُبْزُ المَسرُوقُ أطيَبُ.»
«ٱلْمِيَاهُ ٱلْمَسْرُوقَةُ حُلْوَةٌ، وَخُبْزُ ٱلْخُفْيَةِ لَذِيذٌ».
«المياهُ المَسروقَةُ حُلوَةٌ، وخُبزُ الخُفيَةِ لَذيذٌ».
«الْمِيَاهُ الْمَسْرُوقَةُ عَذْبَةٌ، وَالْخُبْزُ الْمَأْكُولُ خُفْيَةً شَهِيٌّ».
”الْمِيَاهُ الْمَسْرُوقَةُ حُلْوَةٌ، وَالْخُبْزُ الَّذِي نَأْكُلُهُ سِرًّا لَذِيذٌ.“
"مياه الغانية حلوة المذاق، وخُبزها لذيذ في الخفاء".
وَرَأتِ المَرْأةُ أنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلأكلِ وَجَذَّابَةٌ لِلعَيْنِ، وَمَرغُوبٌ فِيهَا بِسَبَبِ مَا تُعْطِيهِ مِنَ الحِكْمَةِ لِلآكِلِ مِنْهَا. فَأخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأكَلَتْ. ثُمَّ أعطَتْ لِزَوْجِهَا الَّذِي كَانَ مَعَهَا، فَأكَلَ هُوَ أيْضًا.
مَذَاقُ الخُبْزِ المَسْرُوقِ لَذِيذٌ، وَلَكِنَّهُ يُصْبِحُ كَالحَصَى فِي الفَمِّ.
الزَّانِيَةُ تَأْكُلُ ثُمَّ تَمْسَحُ فَمَهَا وَتَقُولُ: «أنَا لَمْ أفعَلْ شَيْئًا.»
لِمَاذَا تَفِيضُ يَنَابِيعُكَ فِي الخَارِجِ، وَنَهْرُ مَائِكَ فِي الشَّوَارِعِ؟
فَلْيَتَبَارَكْ نَبْعُكَ، وَلْتَسْتَمْتِعْ بِالمَرْأةِ الَّتِي تزوَّجْتَهَا فِي شَبَابِكَ.
لَكِنَّ الخَطِيَّةَ استَغَلَّتِ الوَصِيَّةَ، وَجَعَلَتنِي أشتَهِي كُلَّ شَيءٍ. فَالخَطِيَّةُ بِدُونِ الشَّرِيعَةِ مَيِّتَةٌ.
إنَّ مُجَرَّدَ الحَدِيثِ عَنْ هَذِهِ الأُمُورِ الَّتِي تُمَارَسُ فِي الخَفَاءِ هُوَ أمرٌ مُخجِلٌ،