الأمثال 9 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيحالحكمة والجهالة 1 قد شَيَّدَتِ الحكمةُ لها مقرّا ونحَتَت أوتادها السّبعة نحتا. 2 ذبحت ذبائح للوليمة ومزجت شرابا وفيرا، وهيّأت لضيوفها مائدة تقديرا، 3 وأرسلت جَواريَها إلى مرتفعات المدينة تستحثّ ساكنيها: 4 "تعالوا إليّ أيّها الجاهلون!" إنّها تدعو عديمي الفهم من قاطنيها: 5 "تحلّقوا حول مائدتي، كُلوا من طعامي واشربوا من شرابي المباح". 6 اُتركوا الجَهل واسعوا إلى الفلاح، واسلكوا طريق المتبصّرين. 7 فمَن عاتب المتكبّر يُهان ويُردى، ومَن وبّخ الشّرّير يتأذى. 8 تُقَرِّعُ المتكبّرَ فيُبغضَك بغضا، وتقرّع الحكيم فيزداد فيك حبّا ومنك قُربا. 9 أرشد الحكيم، يزدد فهما وعلِّم الصدّيق، يزدد علما. 10 إنّ جوهر الحكمة تقوى الله، وإن كنت بالقدّوس من العارفين، فأنت من المتبصّرين. 11 بالحكمة تتضاعف سنوات عمرك وتطول أيّام حياتك 12 إن كنتَ حكيما، تنفع نفسك، وإن كنت مستهترا تؤذيها. 13 إنّ مَثَلَ الحماقة كمثل امرأة غبيّة طائشة، جاهلةٍ بلا حياء. 14 تجلس عند باب بيتها في ارتخاء فوق مرتفعات المدينة 15 تنادي العابرين: 16 "تعالوا إليّ أيّها الجهلة السّائرون!" وتقول لعديمي الفهم الأغبياء: 17 "مياه الغانية حلوة المذاق، وخُبزها لذيذ في الخفاء". 18 ولا يعلم القادمون أن من دخل بيتها صار من الهالكين وإلى دركات الموت انحدر مع المنحدرين. |
© 2021, Al Kalima
Al Kalima