أعْطِ الخَمْرَ لِلهَالِكِينَ، وَلِلَّذِينَ فِي مَرَارَةِ التَّعَاسَةِ.
أَعْطُوا مُسْكِرًا لِهَالِكٍ، وَخَمْرًا لِمُرِّي ٱلنَّفْسِ.
أعطوا مُسكِرًا لهالِكٍ، وخمرًا لمُرّي النَّفسِ.
أَعْطُوا الْمُسْكِرَ لِلْهَالِكِ، وَالْخَمْرَ لِذَوِي النُّفُوسِ التَّعِسَةِ،
أَعْطُوا الْمُسْكِرَ لِلْهَالِكِينَ، وَالْخَمْرَ لِمَنْ هُمْ فِي مَرَارَةٍ.
إنّ الشراب للهالكين، للبؤساء المقهورين،
وَصَعِدَتِ المَرْأةُ الشُّونَمِيَّةُ التَّلَّةَ إلَى رَجُلِ اللهِ. وَانحَنَتْ وَسَجَدَتْ عِنْدَهُ وَأمْسَكَتْ بِقَدَمَيهِ. فَتَقَدَّمَ جِيحَزِي لِكَي يَدْفَعَهَا بَعِيدًا عَنْهُ. لَكِنَّ رَجُلَ اللهِ قَالَ لِجِيحَزِي: «دَعْهَا وَشَأنَهَا! فَهِيَ مُنزَعِجَةٌ جِدًّا. وَلَمْ يُخبِرْنِي اللهُ بِمَا حَدَثَ لَهَا. بَلْ أخفَاهُ عَنِّي.»
حَتَّى المُشَرَّدُونَ كَانُوا يَسْألُونَ لِي البَرَكَةَ، وَأدْخَلْتُ الفَرَحَ عَلَى قُلُوبِ الأرَامِلِ.
«لِمَاذَا يُعْطَى البَائِسُونَ نُورَ الحَيَاةِ، وَلِمَاذَا يَعيشُ ذَوُو النَّفُوسِ المُرَّةِ؟
وَنَبِيذًا يُفَرِّحُ قُلُوبَ النَّاسِ! وَزَيْتًا يُلَمِّعُ وُجُوهَنَا، وَخُبْزًا يَسْنِدُ أجسَادَنَا.
يَشْرَبُونَ لَعَلَّهُمْ يَنْسَوْنَ شَقَائَهُمْ، وَلَا يَتَذَكَّرُونَ تَعَاسَتَهُمْ.
مَاذَا أسْتَطِيعُ أنْ أقُولَ؟ فَهُوَ تَكَلَّمَ، وَهُوَ نَفْسُهُ سَيَعْمَلُ. سَأتَمَشَّى عَلَى مَهلٍ كُلَّ سِنِي حَيَاتِي، بِسَبَبِ مَرَارَةِ نَفْسِي.
لَا تَكْتَفِ بِشُربِ المَاءِ وَحْدَهُ فِيمَا بَعْدُ، بَلِ استَخْدِمْ بَعْضَ النَّبيذِ مِنْ أجْلِ مَعِدَتِكَ وَاعْتِلَالَاتِكَ المُتَكَرِّرَةِ.
كَانَتْ حَنَّةُ تَشْعُرُ بِأسَىً عَمِيقٍ، فَقَامَتْ تُصَلِّي إلَى اللهِ وَتَبْكِي بِمَرَارَةٍ.
وَكَانَ كُلُّ رِجَالِ الجَيْشِ حَزَانَى وَغَاضِبِينَ لِأنَّ أبْنَاءَهُمْ وَبَنَاتِهِمْ قَدْ أُسِرُوا. فَتَشَاوَرَ الرِّجَالُ حَوْلَ رَجْمِ دَاوُدَ. فَتَضَايَقَ دَاوُدُ كَثِيرًا، لَكِنَّهُ وَجَدَ قُوَّةً فِي إلَهِهِ.