اعرِفْهُ فِي كُلِّ سُبُلِكَ، وَهُوَ سَيُمَهِّدُ طُرُقَكَ.
فِي كُلِّ طُرُقِكَ ٱعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ.
في كُلِّ طُرُقِكَ اعرِفهُ، وهو يُقَوِّمُ سُبُلكَ.
اعْرِفِ الرَّبَّ فِي كُلِّ طُرُقِكَ وَهُوَ يُقَوِّمُ سُبُلَكَ.
اُطْلُبْ مَشِيئَةَ اللهِ فِي كُلِّ مَا تَعْمَلُهُ، وَهُوَ يُسَهِّلُ لَكَ الطَّرِيقَ.
بل اسعَ في أعمالك إلى مرضاة الله تعالى، فيهديك الصراط المستقيم.
بِل اِسعَ فِي أَعمَالِكَ إِلَى مَرضَاةِ اللهِ تَعَالَى، فَيَهدِيكَ الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ.
«أمَّا أنْتَ يَا ابْنِي سُلَيْمَانَ، فَاعرِفْ إلَهَ أبِيكَ، وَاخدِمْهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَرُوحٍ رَاغِبَةٍ، لِأنَّ اللهَ يَفْحَصُ كُلَّ القُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ الأفكَارِ. اسْعَ إلَيْهِ، وَسَتَجِدُهُ. أمَّا إذَا تَرَكْتَهُ فَسَيَرْفُضُكَ إلَى الأبَدِ.
الحَمدُ للهِ، إلَهِ آبَائِنَا الَّذِي رَغَّبَ المَلِكَ فِي تَكْرِيمِ بَيْتِ اللهِ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ،
يَا رَبُّ، لِتَنْتَبِهْ أُذُنَاكَ إلَى صَلَاتِي أنَا عَبْدَكَ، وَلِصَلَاةِ جَمِيعِ عَبِيدِكَ الَّذِينَ يَجِدُونَ لَذَّةً فِي إكرَامِكَ وَإجلَالِ اسْمِكَ. فَوَفِّقِ اليَوْمَ عَبْدَكَ، لَعَلِّي أحظَى بِرِضَى المَلِكِ.» فَقَدْ كُنْتُ حِينَئِذٍ مَسؤُولًا عَنْ تَقْدِيمِ الخَمْرِ لِلمَلِكِ.
فَقَالَ لِي المَلِكُ: «مَاذَا تَطْلُبُ مِنِّي؟» فَوَجَّهْتُ صَلَاتِي إلَى إلَهِ السَّمَاءِ،
وَدَفَعَنِي إلَهِي إلَى جَمْعِ الأشْرَافِ وَالمَسؤُولِينَ وَعَامَّةِ النَّاسِ مِنْ أجْلِ تَسْجِيلِهِمْ حَسَبَ عَائِلَاتِهِمْ. فَوَجَدْتُ سِجِلَّاتٍ لِلعَائِلَاتِ الَّتِي عَادَتْ مِنَ السَّبْيِ أوَّلًا. وَوَجَدْتُ مَكْتُوبًا فِيهَا:
«سَأُعَلِّمُكَ وَأُنِيرُ لَكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. عَلَيْكَ سَأسْهَرُ، وَسَأنصَحُكَ.»
البِرُّ يُسَهِّلُ طَرِيقَ الرَّجُلِ البَارِّ، وَأمَّا الشِّرِّيرُ فَسَيَسْقُطُ بِشَرِّهِ.
اتَّكِلْ عَلَى اللهِ فِي أعْمَالِكَ، فَتَنْجَحَ كُلُّ خُطَطِكَ.
الإنْسَانُ يُخَطِّطُ لِطَرِيقِهِ، وَاللهُ يُحَدِّدُ خُطُوَاتِهِ.
لَا تَحْسِدِ الخُطَاةَ، وَلَكِنِ اتَّقِ اللهَ فِي كُلِّ حِينٍ،
طَرِيقُ الأبْرَارِ مُسْتَقِيمٌ، أيُّهَا الإلَهُ البَارُّ، أنْتَ تُمَهِّدُ طَرِيقَ الأبْرَارِ.
عِنْدَمَا تَتَّجِهُونَ إلَى اليَمِينِ أوِ اليَسَارِ، تَسْمَعُونَ صَوْتًا خَلفَكُمْ يَقُولُ: «هَذَا هُوَ الطَّرِيقُ، سِيرُوا فِيهِ.»
أنَا أيقَظْتُ كُورَشَ لِهَدَفٍ صَالِحٍ، وَسَأجْعَلُ كُلَّ سُبُلِهِ سَهلَةً. لِأنَّهُ سَيُعِيدُ بِنَاءَ مَدِينَتِي، وَسَيُطلِقُ أسْرَى شَعْبِي مِنْ غَيْرِ ثَمَنٍ أوْ رِشْوَةٍ.» يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ.
فَهَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ، فَادِيكَ وَقُدُّوسُ إسْرَائِيلَ: «أنَا إلَهُكَ، الَّذِي يُعَلِّمُكَ لِأجْلِ مَنفَعَتِكَ، الَّذِي يَقُودُكَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي عَلَيْكَ السَّيرُ فِيهِ.
يَا اللهُ، أنَا أعْرِفُ أنَّ الإنْسَانَ لَا يُسَيطِرُ عِلَى حَيَاتِهِ، وَأنَّ البَشَرَ لَا يَقْدِرُونَ عَلى تَوْجِيهِ خُطَوَاتِهِم.
فَصَلِّ أنْ يُعلِنَ لَنَا إلَهُكَ الطَّرِيقَ الَّذِي نَسْلُكُهُ. وَمَا عَلَيْنَا عَمَلُهُ.»
وَكَذَلِكَ الأمْرُ إذَا بَقِيَتِ السَّحَابَةُ فَوْقَ المَسْكَنِ لِبِضْعَةِ أيَّامٍ. فَكَانُوا يُخَيِّمُونَ بِعَلَامَةٍ مِنَ اللهِ، وَيِرْتَحِلُونَ بِعَلَامَةٍ مِنَ اللهِ.
فَإنْ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ أوْ تَشْرَبُونَ، أوْ مَهْمَا فَعَلْتُمْ، فَافْعَلُوهُ مِنْ أجْلِ مَجْدِ اللهِ.
أشكُرُ اللهَ الَّذِي وَضَعَ فِي قَلْبِ تِيطُسَ لَهفَةً كَلَهفَتِنَا إلَى مُسَاعَدَتِكُمْ.
فَلَا تَقْلَقُوا، بَلْ فِي كُلِّ ظَرفٍ، أعلِنُوا للهِ طِلبَاتِكُمْ، بِالصَّلَاةِ وَالتَّضَرُّعِ مَعَ الشُّكْرِ.
وَمَهمَا فَعَلْتُمْ أوْ قُلْتُمْ، فَلْيَكُنْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرينَ اللهَ الآبَ بِوَاسِطَتِهِ.
وَمَهمَا عَمِلْتُمْ، فَاعمَلُوهُ مِنْ كُلِّ القَلْبِ، كَأنَّكُمْ تَعْمَلُونَهُ لِلرَّبِّ نَفْسِهِ، لَا لِبَشَرٍ.
وَإنْ كَانَ أحَدُكُمْ تَنْقُصُهُ الحِكْمَةُ، فَلْيَطْلُبْهَا مِنَ اللهِ فَتُعْطَى لَهُ. فَاللهُ يُعْطِي جَمِيعَ النَّاسِ بِسَخَاءٍ وَلَا يُعَيِّرُهُمْ.
ثُمَّ سألَ دَاوُدُ اللهَ: «هَلْ سَأُطَارِدُ الَّذِينَ أخَذُوا عَائِلَاتِنَا؟ هَلْ سَألحَقُ بِهِمْ؟» فَأجَابَ اللهُ: «طَارِدْهُمْ، وَسَتَلْحَقُ بِهِمْ، وَسَتُخَلِّصُ كُلَّ المَسبِيِّينَ.»