يَضَعُ النَّاسُ البَرَكَاتِ عَلَى رَأسِ البَارِّ، وَكَلَامُ الشِّريرِ يُظهِرُ الخَيْرَ وَيُبْطِنُ العُنْفَ.
بَرَكَاتٌ عَلَى رَأْسِ ٱلصِّدِّيقِ، أَمَّا فَمُ ٱلْأَشْرَارِ فَيَغْشَاهُ ظُلْمٌ.
بَرَكاتٌ علَى رأسِ الصِّدّيقِ، أمّا فمُ الأشرارِ فيَغشاهُ ظُلمٌ.
تُتَوِّجُ الْبَرَكَاتُ رَأْسَ الصِّدِّيقِ، أَمَّا فَمُ الأَشْرَارِ فَيَطْغَى عَلَيْهِ الظُّلْمُ.
بَرَكَاتٌ عَلَى رَأْسِ الصَّالِحِ، وَفَمُ الْأَشْرَارِ مَمْلُوءٌ بِالْعُنْفِ.
البركات تغمر رؤوس الأبرار، والعنف مبطّن في كلام الأشرار.
وَإذْ رَجِعَ المَلِكُ مِنَ الحَدِيقَةِ إلَى قَاعَةِ الوَلِيمَةِ، وَجَدَ هَامَانَ مُنْطَرِحًا عَلَى الأَرِيكَةِ الَّتِي تَتَكِئُ عَلَيْهَا أسْتِيرُ. فَقَالَ المَلِكُ بِغَضَبٍ: «أيُهَاجِمُ المَلِكَةَ فِي حَضْرَتِي وَفِي بَيْتِي؟» وَقَبْلَ أنْ يُكْمِلَ المَلِكُ جُملَتَهُ، تَمَّ قَتلُ هَامَانَ.
حَتَّى المُشَرَّدُونَ كَانُوا يَسْألُونَ لِي البَرَكَةَ، وَأدْخَلْتُ الفَرَحَ عَلَى قُلُوبِ الأرَامِلِ.
يَرَى هَذَا الصَّالِحُونَ فَيَفْرَحُونَ، أمَّا الأشرَارُ فَيَسُدُّونَ أفْوَاهَهُمْ.
كَلَامُ البَارِّ يُنْبُوعٌ لِلحَيَاةِ، وَكَلَامُ الشِّريرِ يُظهِرُ الخَيْرَ وَيُبْطِنُ العُنْفَ.
الرَّجُلُ العَاقِلُ هُوَ الَّذِي يَحْصُدُ فِي الصَّيفِ، وَمَنْ يَنَامُ وَقْتَ الحَصَادِ فَهُوَ رَجُلٌ مُخْزٍ.
يَكْرَهُ النَّاسُ مَنْ يَحْتَكِرُ القَمْحَ، وَيُبَارِكُونَ مَنْ يَبِيعُهُ.
لَكِنْ يُسَرُّ النَّاسُ بِمَنْ يُوَبِّخُ المُذْنِب، وَهُوَ بَرَكَةٌ لَهُمْ.
الإنْسَانُ الأمِينُ الجَدِيرُ بِالثِّقَةِ يُبَارَكُ كَثِيرًا، أمَّا الَّذِي يَبْحَثُ عَنِ الغِنَى السَّرِيعِ فَلَنْ يُفلِتَ مِنَ العِقَابِ.
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى بَيْتِ الشِّرِّيرِ، وَيُبَارِكُ بَيْتَ الأبْرَارِ.
قُولُوا لِلمُسْتَقِيمِينَ هَنيئًا، لِأنَّهُمْ سَيَأْكُلُونَ ثَمَرَ تَعَبِهِمْ.
بِسَبَبِ ظُلمِكَ لِأخِيكَ يَعْقُوبَ وَقَسوَتِكَ عَلَيْهِ سَتُغَطَّى بِالعَارِ، وَسَتُبَادُ إلَى الأبَدِ.
وَنَحْنُ نَعْلَمُ أنَّ كُلَّ مَا تَقُولُهُ الشَّرِيعَةُ، فَإنَّمَا هُوَ مُوَجَّهٌ إلَى مَنْ هُمْ تَحْتَ الشَّرِيعَةِ، لِكَي لَا يَعُودَ هُنَاكَ مَجَالٌ لِأعذَارِ البَشَرِ، وَلِكَي يُصبِحَ الكُلُّ مَسؤُولًا أمَامَ اللهِ.
وَسَتَأْتِي كُلُّ هَذِهِ البَرَكَاتِ عَلَيْكُمْ إنْ أطَعْتُمْ وَصَايَا إلَهِكُمْ: