وَقَالَا: «هَذَا الرَّجُلُ قَالَ: ‹أسْتَطِيعُ أنْ أهدِمَ هَيكَلَ اللهِ وَأبنِيَهُ فِي ثَلَاثَةِ أيَّامٍ.›»
وَقَالَا: «هَذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ ٱللهِ، وَفِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ».
وقالا: «هذا قالَ: إنّي أقدِرُ أنْ أنقُضَ هَيكلَ اللهِ، وفي ثَلاثَةِ أيّامٍ أبنيهِ».
وَقَالا: «هَذَا قَالَ: إِنِّي أَقْدِرُ أَنْ أَهْدِمَ هَيْكَلَ اللهِ وَأَبْنِيَهُ فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ».
وَقَالَا: ”هَذَا الرَّجُلُ قَالَ: ’أَسْتَطِيعُ أَنْ أَهْدِمَ بَيْتَ اللهِ، وَفِي 3 أَيَّامٍ أَبْنِيهِ.‘“
"لقد صَرَّحَ هذا الرَّجُلُ أنّهُ يَستَطيعُ هَدمَ بيتِ اللهِ وبِناءَهُ في ثلاثةِ أيّامٍ".
فَقَالُوا: «لَا تَقِفْ فِي طَرِيقِنَا.» وَقَالُوا: «جَاءَ هَذَا الرَّجُلُ إلَى مَدِينَتِنَا غَرِيبًا. فَهَلْ نَتْرُكُهُ الآنَ يَتَحَكَّمُ بِنَا؟ لِهَذَا سَنَفعَلُ بِكَ أسْوَأَ مِمَّا سَنَفْعَلُ بِهِمَا!» ثُمَّ تَزَاحَمُوا عَلَى لُوطٍ. وَأوشَكُوا أنْ يُحَطِّمُوا البَابَ.
وَقُولُوا لِأمُّونَ: ‹هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ المَلِكُ: ضَعْ مِيخَا فِي السِّجْنِ. وَلَا تُعْطِهِ إلَّا قَليلًا جِدًّا مِنَ المَاءِ، إلَى أنْ أعُودَ مِنَ المَعْرَكَةِ سَالِمًا.›»
وَرَجِعَ يَاهُو إلَى خُدَّامِ مَلِكِهِ. فَقَالَ أحَدُهُمْ لِيَاهُو: «هَلْ كُلُّ شَيءٍ عَلَى مَا يُرَامُ؟ لِمَاذَا أتَى هَذَا الرَّجُلُ المَجنُونُ إلَيْكَ؟» فَأجَابَ يَاهُو: «أنْتُمْ تَعْرِفُونَ الرَّجُلَ وَالأشْيَاءَ الغَرِيبَةَ الَّتِي يَقُولُهُا.»
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ، فَادِي إسْرَائِيلَ وَقُدُّوسُهُ، لِلمُهَانِ وَالمَنبُوذِ مِنَ الأُمَّةِ، وَلِعَبدِ الحُكَّامِ: «سَيَقِفُ المُلُوكُ احتِرَامًا لَكَ، وَسَيَرْكَعُ الرُّؤَسَاءُ أمَامَكَ، بِسَبَبِ اللهِ الأمِينِ قُدُّوسِ إسْرَائِيلَ الَّذِي اخْتَارَكَ.»
احْتَقَرَهُ النَّاسُ وَتَرَكُوهُ. هُوَ رَجُلُ آلَامٍ كَثِيرَةٍ، وَخَبِيرٌ بِالمُعَانَاةِ. احتَقَرَهُ النَّاسُ كَمَنْبُوذٍ يُخَبِّئُونَ وَجُوهَهُمْ لِكَي لَا يَرَوْهُ، وَنَحْنُ لَمْ نَهْتَمَّ بِهِ.
فَعِنْدَمَا سَمِعَ الفِرِّيسِيُّونَ هَذَا، قَالُوا: «هَذَا الرَّجُلُ يُخرِجُ الأروَاحَ الشِّرِّيرَةَ بِقُوَّةِ بَعلَزَبُولَ رَئِيسِ الأرْوَاحِ الشِّرِّيرَةِ.»
فَوَقَفَ رَئِيسُ الكَهَنَةِ وَقَالَ: «ألَنْ تُدَافِعَ عَنْ كُلِّ الاتِّهَامَاتِ الَّتِي يَتَّهِمُكَ بِهَا هَذَانِ الرَّجُلَانِ؟»
ثُمَّ خَرَجَ إلَى بَوَّابَةِ السَّاحَةِ، فَقَالَتْ خَادِمَةٌ أُخْرَى لِمَنْ كَانُوا هُنَاكَ: «هَذَا الرَّجُلُ كَانَ مَعَ يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ.»
وَيَقُولُونَ: «أنْتَ يَا مَنْ سَتَهْدِمُ الهَيْكَلَ وَتَبْنِيهِ فِي ثَلَاثَةِ أيَّامٍ، إنْ كُنْتَ ابْنَ اللهِ، فَخَلِّصْ نَفْسَكَ، وَانزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ!»
فَألقَى يَهُوذَا قِطَعَ النَّقْدِ فِي الهَيْكَلِ ثُمَّ غَادَرَ، وَذَهَبَ وَشَنَقَ نَفْسَهُ.
«قَدْ سَمِعْنَا هَذَا الرَّجُلَ يَقُولُ: ‹أنَا أهدِمُ هَذَا الهَيْكَلَ المَبنِيَّ بِالأيدِي. وَفِي ثَلَاثَةِ أيَّامٍ، أبنِي هَيكَلًا آخَرَ لَمْ تَصْنَعْهُ الأيدِي.›»
وَكَانَ المَارُّونَ يَشْتِمُونَهُ، وَيَهُزُّونَ رُؤوسَهُمْ وَيَقُولُونَ: «أنْتَ يَا مَنْ سَتَهْدِمُ الهَيْكَلَ وَتَبْنِيهِ فِي ثَلَاثَةِ أيَّامٍ،
وَبَدَأُوا يُوَجِّهُونَ إلَيْهِ الاتِّهَامَاتِ وَيَقُولُونَ: «أمسَكْنَا بِهِ وَهُوَ يُضَلِّلُ شَعْبَنَا. إنَّهُ يُعَارِضُ دَفْعَ الضَّرَائِبِ إلَى قَيصَرَ، وَيَقُولُ إنَّهُ هُوَ نَفْسُهُ المَسِيحُ المَلِكُ.»
نَحْنُ نَعْلَمُ أنَّ اللهَ كَلَّمَ مُوسَى، لَكِنَّنَا لَا نَعْلَمُ مِنْ أيْنَ هَذَا الرَّجُلُ.»
فَبَدَأ بَعْضُ الفَلَاسِفَةِ الأبِيقُورِيِّينَ وَالرِّوَاقِيِّينَ يُجَادِلُونَهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: «مَا الَّذِي يُرِيدُ أنْ يَقُولَهُ هَذَا الثَّرْثَارُ؟» وَقَالَ آخَرُونَ: «يَبْدُو أنَّهُ يَتَكَلَّمُ عَنْ آلِهَةٍ غَرِيبَةٍ.» قَالُوا هَذَا لِأنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُ بِيَسُوعَ وَبِالقِيَامَةِ.
وَقَالُوا: «إنَّ هَذَا الرَّجُلَ يُقنِعُ النَّاسَ بِأنْ يَعْبُدُوا اللهَ بِطَرِيقَةٍ تُخَالِفُ الشَّرِيعَةَ.»
وَظَلَّ اليَهُودُ يُصغُونَ إلَى بُولُسَ إلَى أنْ قَالَ هَذَا. حينَئِذٍ رَفَعُوا أصوَاتَهُمْ وَقَالُوا: «خَلِّصُوا الأرْضَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ! فَهُوَ لَا يَسْتَحِقُّ الحَيَاةَ!»