اللاويين 7:18 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ إنْ أكَلَ شَخْصٌ مِنْ لَحْمِ ذَبِيحَةِ السَّلَامِ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ، فَإنَّهَا تُصْبِحُ غَيْرَ مَقبُولَةٍ. لَا تُحسَبُ لِلَّذِي قَدَّمَهَا. إنَّهَا نَتِنَةٌ، وَالَّذِي يَأْكُلُ مِنْهَا مَسؤُولٌ عَنْ خَطِيَّتِهِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَإِنْ أُكِلَ مِنْ لَحْمِ ذَبِيحَةِ سَلَامَتِهِ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلثَّالِثِ لَا تُقْبَلُ. ٱلَّذِي يُقَرِّبُهَا لَا تُحْسَبُ لَهُ، تَكُونُ نَجَاسَةً، وَٱلنَّفْسُ ٱلَّتِي تَأْكُلُ مِنْهَا تَحْمِلُ ذَنْبَهَا. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) وإنْ أُكِلَ مِنْ لَحمِ ذَبيحَةِ سلامَتِهِ في اليومِ الثّالِثِ لا تُقبَلُ. الّذي يُقَرِّبُها لا تُحسَبُ لهُ، تكونُ نَجاسَةً، والنَّفسُ الّتي تأكُلُ مِنها تحمِلُ ذَنبَها. كتاب الحياة وَكُلُّ مَنْ يَأْكُلُ مِنْ ذَبِيحَةِ سَلامَتِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَكُونُ مُذْنِباً، لأَنَّهَا تُصْبِحُ غَيْرَ مَقْبُولَةٍ وَلا يَحْسَبُهَا اللهُ لِمَنْ قَرَّبَهَا إِذْ تَكُونُ نَجِسَةً. الكتاب الشريف وَكُلُّ مَنْ يَأْكُلُ مِنْ لَحْمِ ضَحِيَّةِ الصُّحْبَةِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَكُونُ مُذْنِبًا، لِأَنَّهَا تُصْبِحُ غَيْرَ مَقْبُولَةٍ وَلَا يَحْسِبُهَا اللهُ لِمَنْ قَدَّمَهَا لِأَنَّهَا تَكُونُ نَجِسَةً. الترجمة العربية المشتركة وإنْ أكلَ أحدٌ مِنها في اليومِ الثَّالِثِ، فلا يَرضى عَنها الرّبُّ، والّذي قَرَّبَها لا تُحسَبُ لَه، بل تكونُ رِجْسا، ومَنْ أكلَ مِنها تحَمَّلَ عاقِبةَ إثْمِهِ. |
يَنْتَظِرُ عِنْدَ القُبُورِ، وَيَقْضِي اللَّيلَ فِي المَزَارَاتِ. يَأْكُلُ لَحْمَ الخِنزِيرِ، وَفِي أوعِيَتِهِمْ مَرَقُ لُحُومٍ نَجِسَةٍ.
لَيْسَ كَمَنْ يَذْبَحُ لِي ثَوْرًا ثُمَّ يَقْتُلُ إنْسَانًا! أوْ يُضَحِّي لِي بِحَمَلٍ ثُمَّ يَكْسِرُ عُنُقَ كَلبٍ! أوْ يُقَدِّمُ تَقْدِمَةَ قَمْحٍ وَيُرفِقُهَا بِدَمِ خِنزِيرٍ! أوْ يُحْرِقُ بَخُورًا تَقْدِمَةً لِي ثُمَّ يُبَارِكُ وَثَنًا! هُمُ اختَارُوا طُرُقَهُمْ، وَيُسَرُّونَ بِأوْثَانِهِمُ الكَرِيهَةِ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ عَنْ هَذَا الشَّعْبِ: «أحَبَّتْ أرجُلُهُمُ أنْ تَضِلَّ بَعِيدًا، وَلَمْ يَضْبُطُوا أنْفُسَهُمْ. وَلِهَذَا فَاللهُ غَيْرُ رَاضٍ عَنْهُمْ، وَسَيَتَعَامَلُ مَعَهُمْ بِحَسَبِ آثَامِهِمْ، وَسَيُعَاقِبُ خَطَايَاهُمْ.»
وَإنْ صَامُوا فَلَنْ أستَمِعَ إلَى تَضَرُّعَاتِهِمْ. وَإنْ قَدَّمُوا ذَبَائِحَ وَتَقْدِمَاتٍ، فَلَنْ أرْضَى عَنْهُمْ. لِأنِّي سَأُبِيدُهُمْ فِي المَعْرَكَةِ وَبِالجُوعِ وَالمَرَضِ.»
الإنْسَانُ الَّذِي يُخطِئُ هُوَ الَّذِي يَمُوتُ. لَا يُعَاقَبُ الِابْنُ بِسَبَبِ خَطَايَا أبيهِ، كَمَا لَا يُعَاقَبُ الأبُ بِسَبَبِ خَطَايَا ابْنِهِ. الإنْسَانُ الصَّالِحُ مَسْؤُولٌ عَنْ صَلَاحِهِ، وَالإنْسَانُ الشِّرِّيرُ مَسْؤُولٌ عَنْ شَرِّهِ.
يَذْبَحُونَ وَيأكُلونَ لَحْمَ الحَيَوَانَاتِ الَّتِي يَنْبَغِي تَقْدِيمُهَا لِي. اللهُ لَيْسَ مَسرُورًا بِهِمْ. إنَّهُ يَتَذَكَّرُ إثمَهُمْ. وَهَذَا هُوَ عِقَابُهُمْ: سَيَرْجِعُونَ إلَى مِصْرٍ،
«لِمَاذَا لَمْ تَأْكُلَا ذَبِيحَةَ الخَطِيَّةِ فِي مَكَانٍ مُقَدَّسٍ؟ فَهِيَ نَصِيبٌ مُخَصَّصٌ لَكُمَا بِالْكَامِلِ، وَقَدْ أعْطَاهَا اللهُ لَكُمَا لِإزَالَةِ ذَنبِ الشَّعْبِ وَعَمَلِ كَفَّارَةٍ لَهُ فِي حَضْرَةِ اللهِ.
فَقَالَ هَارُونُ لِمُوسَى: «لَقَدْ قَدَّمَا اليَوْمَ عَنْهُمَا ذَبِيحَتَي خَطِيَّةٍ وَتَقْدِمَتَيْنِ صَاعِدَتَيْنِ، وَانْظُرْ مَا الَّذِي حَدَثَ! فَهَلْ يَرْضَى اللهُ بِأنْ آكُلَ هَذِهِ الذَّبَائِحَ؟»
فَإنْ لَمْ يَغْسِلْ ثِيَابَهُ وَلَمْ يَسْتَحِمَّ، فَإنَّهُ يَحْمِلُ عُقُوبَةَ خَطِيَّتِهِ.»
«وَحِينَ تُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةَ سَلَامٍ للهِ، قَدِّمُوهَا بِالطَّرِيقَةِ الصَّحِيحَةِ لِتَكُونَ مَقبُولَةً.
«إنْ تَزَوَّجَ رَجُلٌ بِأُختِهِ غَيْرِ الشَّقِيقَةِ، ابْنَةِ أبِيهِ أوِ ابْنَةِ أُمِّهِ، فَعَاشَرَهَا وَعَاشَرَتْهُ، فَهَذَا عَارٌ. يَنْبَغِي عَزلُهُمَا مِنْ شَعْبِهِمَا أمَامَ عَائِلَتَيْهِمَا. قَدْ عَاشَرَ أُختَهُ، فَيَنْبَغِي أنْ يُعَاقَبَ عَلَى خَطِيَّتِهِ.
«لَا تُعَاشِرْ أُختَ أُمِّكَ أوْ أُختَ أبِيكَ، لِأنَّهُمَا قَرِيبَتَانِ مِنْكَ. إنْ حَدَثَ هَذَا يَنْبَغِي أنْ يُعَاقَبَا عَلَى خَطِيَّتِهِمَا.
فَلَا يُحَمِّلُوا الشَّعْبَ ذَنبًا يَسْتَحِقُّ العُقُوبَةَ، بِأنْ يَسْمَحُوا لَهُمْ بِأكْلِ تَقْدِمَاتِهِمُ المُقَدَّسَةِ. لِأنِّي أنَا اللهَ أقَدِّسُهُمْ.»
«يُمكِنُكُمْ أنْ تُقَدِّمُوا ثَوْرًا أوْ حَمَلًا قَزَمًا أوْ مُشَوَّهًا كَتَقْدِمَةٍ اختِيَارِيَّةٍ، لَكِنَّهُ لَا يَكُونُ مَقبُولًا كَنَذْرٍ.
وَلَا تَأْخُذُوا مِثْلَ هَذِهِ الحَيَوَانَاتِ مِنْ غَرِيبٍ وَتُقَدِّمُوهَا لِإلَهِكُمْ، لِأنَّهَا مُشَوَّهَةٌ وَفِيهَا عَيبٌ، فَلَنْ تُقبَلَ مِنْكُمْ.»
«حِينَ يُخْطِئُ شَخْصٌ بِعَمَلِ أمْرٍ تَنْهَى عَنْهُ وَصَايَا اللهِ، لَكِنْ لَا يُدْرِكُ، فَإنَّهُ يَكُونُ مُذْنِبًا، وَهُوَ مَسؤُولٌ عَنْ خَطِيَّتِهِ.
«اللَّحمُ الَّذِي يَمَسُّ أيَّ شَيءٍ نَجِسٍ لَا يَنْبَغِي أنْ يُؤكَلَ، فَيَنْبَغِي حَرقُهُ بِالنَّارِ. أمَّا اللَّحمُ الَّذِي لَمْ يَتَنَجَّسْ فَيُمكِنُ لِأيِّ شَخْصٍ طَاهِرٍ أنْ يَأْكُلَهُ.
حَتَّى وَإنْ قَدَّمتُمْ لِي ذَبَائِحَ وَحُبُوبًا، فَإنِّي لَنْ أقبَلَهَا. لَنْ أنظُرَ إلَى ذَبَائِحِ السَّلَامِ الَّتِي تُقَدِّمُونَهَا مِنْ ثِيَرَانِكُمُ المُسَمَّنَةِ.
«لَيْتَ أحَدَكُمْ يُغلِقُ أبوَابَ الهَيْكَلِ، فَلَا تَعُودُونَ تُشْعِلُونَ نَارَ الذَّبَائِحِ عَبَثًا. لَسْتُ مَسْرُورًا مِنْكُمْ وَلَا رَاضِيًا عَنْكُمْ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ، وَلَنْ أقبَلَ أيَّةَ تَقْدِمَاتٍ مِنْ أيدِيكُمْ.
تَتَذَمَّرُونَ عَلَيَّ وَتَقُولُونَ: ‹يَا لِلتَّعَبِ وَيَا لِلمَشَقَّةِ!›» يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ، «تُقَدِّمُونَ لِي حَيَوَانًا مَسرُوقًا أوْ أعرَجَ أوْ مَرِيضًا! هَلْ سَأرْضَى عَنْ هَذَا وَأقبَلُهُ مِنْ إيدِيكُمْ؟»
سَتُحْسَبُ تَقْدِمَتُكُمْ كَالقَمْحِ مِنْ بَيْدَرِ التَّذرِيَةِ وَكَالعَصِيرِ مِنْ مِعصَرَةِ الخَمْرِ.
فَقَالَ لَهُمْ: «أنْتُمْ تُحَاوِلُونَ أنْ تَظْهَرُوا صَالِحِينَ أمَامَ النَّاسِ، لَكِنَّ اللهَ يَعْرِفُ قُلُوبَكُمْ. وَمَا يَظُنُّهُ النَّاسُ ثَمِينًا جِدًّا، هُوَ بَغِيضٌ عِنْدَ اللهِ.»
وَقَدْ قَبِلَ إبرَاهِيمُ الخِتَانَ كَعَلَامَةٍ وَخَتمٍ لِلبِرِّ الَّذِي كَانَ بِنَاءً عَلَى إيمَانِهِ، قَبْلَ أنْ يُختَنَ. فَهُوَ إذًا أبٌ لِكُلِّ الَّذِينَ يُؤمِنُونَ وَهُمْ غَيْرُ مَختُونِينَ، وَيَحْسِبُ اللهُ البِرَّ لَهُمْ أيْضًا.
فَقَدْ قُدِّمَ المَسِيحُ ذَبِيحَةً مَرَّةً وَاحِدَةً فَقَطْ لِكَي يَنْزِعَ خَطَايَا كَثِيرِينَ. وَسَيَظْهَرُ مَرَّةً ثَانِيَةً، لَا مِنْ أجْلِ الخَطِيَّةِ، وَإنَّمَا لِيُخَلِّصَ الَّذِينَ يَتَرَقَّبُونَ قُدُومَهُ.
هُوَ نَفْسُهُ حَمَلَ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الخَشَبَةِ، لِكَي نَمُوتَ بِالنِّسبَةِ لِخَطَايَانَا، وَنَحيَا حَيَاةَ البِرِّ. فَبِجِرَاحِهِ شُفِيتُمْ.