وَلَمَّا عَادَ رَأُوبَينُ إلَى البِئْرِ. رَأى أنَّ يُوسُفَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا. فَمَزَّقَ مَلَابِسَهُ حُزْنًا.
يوئيل 2:13 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ مَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ إذًا لَا ثِيَابَكُمْ، وَارجِعُوا إلَى إلَهِكُمْ، لِأنَّهُ رَحِيمٌ وَرَؤوفٌ، هُوَ صَبُورٌ وَأمِينٌ جِدًّا، وَيَتَرَاجَعُ عَنْ إيقَاعِ العِقَابِ الَّذِي نَوَى إيقَاعَهُ، المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَمَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ لَا ثِيَابَكُمْ». وَٱرْجِعُوا إِلَى ٱلرَّبِّ إِلَهِكُمْ لِأَنَّهُ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، بَطِيءُ ٱلْغَضَبِ وَكَثِيرُ ٱلرَّأْفَةِ وَيَنْدَمُ عَلَى ٱلشَّرِّ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) ومَزِّقوا قُلوبَكُمْ لا ثيابَكُمْ». وارجِعوا إلَى الرَّبِّ إلهِكُمْ لأنَّهُ رَؤوفٌ رحيمٌ، بَطيءُ الغَضَبِ وكثيرُ الرّأفَةِ ويَندَمُ علَى الشَّرِّ. كتاب الحياة مَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ لَا ثِيَابَكُمْ. ارْجِعُوا إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمْ لأَنَّهُ رَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الرَّأْفَةِ، وَلا يُسَرُّ بِالْعِقَابِ. الكتاب الشريف مَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ لَا ثِيَابَكُمْ.“ اِرْجِعُوا إِلَى الْمَوْلَى إِلَهِكُمْ لِأَنَّهُ حَنُونٌ وَرَحِيمٌ وَحَلِيمٌ وَمُحِبٌّ جِدًّا، وَدَائِمًا يَرِقُّ فَلَا يُرْسِلُ الْعِقَابَ. الترجمة العربية المشتركة مزِّقوا قلوبَكُم لا ثيابَكُم». فتوبوا إلى الرّبِّ. الرّبُّ حنونٌ رحومٌ. بطيءٌ عنِ الغضَبِ، كثيرُ الرَّحمةِ، نادمٌ على السُّوءِ، الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية مزِّقوا قلوبَكُم لا ثيابَكُم». فتوبوا إلى الرّبِّ. الرّبُّ حنونٌ رحومٌ. بطيءٌ عنِ الغضَبِ، كثيرُ الرَّحمةِ، نادمٌ على السُّوءِ، |
وَلَمَّا عَادَ رَأُوبَينُ إلَى البِئْرِ. رَأى أنَّ يُوسُفَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا. فَمَزَّقَ مَلَابِسَهُ حُزْنًا.
فَمَزَّقَ يَعْقُوبُ ثِيَابَهُ، وَلَبِسَ الخَيْشَ حُزْنًا، وَنَاحَ عَلَى ابْنِهِ مُدَّةً طَوِيلَةً جِدًّا.
فَمَزَّقَ دَاوُدُ ثِيَابَهُ حُزْنًا. وَكَذَلِكَ فَعَلَ الرِّجَالُ الَّذِينَ مَعَهُ جَمِيعًا.
فَبَعدَ أنْ أنهَى إيلِيَّا كَلَامَهُ، ندِمَ أخآبُ كَثِيرًا. فَشَقَّ مَلَابِسَهُ حُزْنًا، وَلَبِسَ الخَيْشَ وَهُوَ فِي كَآبَةٍ شَدِيدَةٍ. رَفَضَ أنْ يَأْكُلَ، وَصَارَ يَنَامُ فِي لِبَاسِ الخَيْشَ.
فَلَمَّا سَمِعَ المَلِكُ كَلَامَ كِتَابِ الشَّرِيعَةِ، مَزَّقَ مَلَابِسَهُ حُزْنًا وَتَذَلُّلًا.
قَدْ رَقَّ قَلْبُكَ وَتَوَاضَعْتَ أمَامَ اللهِ عِنْدَمَا سَمِعْتَ كَلَامِي ضَدَّ هَذَا المَكَانِ وَضِدَّ سَاكِنِيهِ. سَمِعْتَ أنَّنِي سَأجعَلُهُمْ خَرَابًا وَلَعنَةً، فَمَزَّقْتَ ثِيَابَكَ، وَبَكَيتَ أمَامِي. وَأنَا قَدْ سَمِعْتُكَ يَقُولُ اللهُ.
فَلَمَّا قَرَأ مَلِكُ إسْرَائِيلَ الرِّسَالَةَ، شَقَّ ثِيَابَهُ وَقَالَ: «أأنَا اللهُ الَّذِي يَقْدِرُ أنْ يُحيِي وَيُمِيتَ؟ فَلِمَاذَا أرْسَلَ إلَيَّ مَلِكُ أرَامَ رَجُلًا أبْرَصَ حَتَّى أشْفِيَهِ؟ إنَّهُ يُضْمِرُ لِي الشَّرَّ!»
فَلَمَّا سَمِعَ المَلِكُ كَلَامَ المَرْأةِ، شَقَّ ثِيَابَهُ! وَإذْ كَانَ المَلِكُ يَمْشِي عَلَى سُورِ المَدِينَةِ، كَانَ النَّاسُ يَرَوْنَ الخَيْشَ الَّذِي يَلبَسُهُ تَحْتَ ثِيَابِهِ حُزْنًا.
فَاسْتَمِعْ إلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ، وَاغفِرْ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَعَلِّمْ شَعْبَكَ أنْ يَسِيرُوا فِي مَرْضَاتِكَ، وَأرسِلْ مَطَرًا لِلأرْضِ الَّتِي أعْطَيْتَهَا لَهُمْ.
رَفَضُوا أنْ يُطِيعُوا، وَنَسَوْا الأشْيَاءَ العَظِيمَةَ الَّتِي صَنَعْتَهَا بَيْنَهُمْ. صَارُوا عَنِيدِينَ وَعَيَّنُوا قَائِدًا لِيُعِيدَهُمْ إلَى عُبُودِيَّتِهِمْ فِي مِصْرٍ. «لَكِنَّكَ إلَهٌ غَفُورٌ، شَفُوقٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَمَملُوءٌ مَحَبَّةً، لِذَلِكَ لَمْ تَتْرُكْهُمْ.
فَنَهَضَ أيُّوبُ وَشَقَّ ثَوبَهُ حُزْنًا. ثُمَّ حَلَقَ رَأسَهُ وَارتَمَى عَلَى الأرْضِ وَسَجَدَ مِرَارًا.
الرُّوحُ المُنسَحِقَةُ هِيَ الذَّبِيحَةُ الَّتِي يَطْلُبُهَا اللهُ! وَأنْتَ لَا تَرْفُضُ صَاحِبَ القَلْبِ المُتَّضِعِ.
أمَّا أنْتَ يَا رَبُّ فَإلَهٌ رَحُومٌ وَمُنعِمٌ، بَطِيئُ الغَضَبِ، مُسرِعٌ إلَى الرَّحمَةِ وَالأمَانَةِ.
فَأنْتَ صَالِحٌ يَا رَبُّ، وَغَفَّارٌ وَمَملُوءٌ مَحَبَّةً لِكُلِّ الَّذِينَ يَدْعُونَكَ!
لِأنَّ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، الحَيُّ إلَى الأبَدِ، وَاسْمُهُ هُوَ القُدُّوسُ: «نَعَمْ أنَا أسكُنُ فِي أعْلَى وَأقدَسِ مَكَانٍ، وَمَعَ المُنسَحِقِينَ وَالمُتَوَاضِعِينَ فِي أروَاحِهِمْ أيْضًا، لِأُعْطِيَ حَيَاةً جَدِيدَةً لِرُوحِ المُتَوَاضِعِينَ وَلِقَلْبِ المُنسَحِقِينَ.
هَلْ هَذَا هُوَ الصَّومُ الَّذِي أُرِيدُهُ: أنْ يُذَلِّلَ إنْسَانٌ نَفْسَهُ بِضعَ سَاعَاتٍ؟ أنْ يَحْنِيَ رَأسَهُ كَالعُشْبِ، وَيَلْبَسَ الخَيْشَ وَيَفْتَرِشَ الرَّمَادَ؟ أتَدْعُو هَذَا صَوْمًا، أوْ يَومًا مَقبُولًا عِنْدَ اللهِ؟
يَدِي صَنَعَتْ هَذِهِ الأشْيَاءَ كُلَّهَا، وَلِذَلِكَ هِيَ وُجِدْتْ، يَقُولُ اللهُ. «لَكِنِّي أنظُرُ إلَى المِسكِينِ وَمَكسُورِ الرُّوحِ، الَّذِي يَرْتَعِدُ عِنْدَ سَمَاعِ كَلَامِي.
فَلَعَلَّ استِرحَامَهُمْ يُرفَعُ أمَامَ اللهِ، وَيَرْجِعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ مُمَارَسَاتِهِ الشِّرِّيرَةِ. لِأنَّ غَضَبَ اللهِ وَسَخَطَهُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَلَى هَذَا الشَّعْبِ عَظِيمٌ.»
وَأتَى بَعْضُ الرِّجَالِ مِنْ شَكِيمَ وَشِيلُوهَ وَالسَّامِرَةِ. كَانُوا ثَمَانِينَ رَجُلًا قَدْ حَلَقُوا لِحَاهُمْ وَمَزَّقُوا ثِيَابَهُمْ وَجَرَّحُوا أنْفُسَهُمْ. وَكَانُوا يَحْمِلُونَ تَقْدِمَةَ قَمْحٍ وَبَخُورٍ لِيُقَدِّمُوهَا فِي هَيْكَلِ اللهِ.
‹إنْ بَقِيتُمْ فِي هَذِهِ الأرْضِ فَإنِّي سَأبنِيكُمْ وَلَنْ أهدِمَكُمْ، وَسَأغرِسُكُمْ وَلَنْ أقلَعَكُمْ. فَقَدْ أشفَقْتُ عَلَيْكُمْ بِسَبَبِ الشَّرِّ الَّذِي جَلَبْتُهُ عَلَيْكُمْ.
وَقَالَ لَهُ: «تَجَوَّلْ فِي كُلِّ مَدِينَةِ القُدْسِ، وَضَعْ عَلَامَةً عَلَى جَبهَةِ كُلِّ النَّاسِ الَّذِينَ يَتَنَهَّدُونَ وَيَنُوحُونَ عَلَى كُلِّ الفَظَائِعِ الَّتِي حَدَثَتْ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ.»
وَاشتَكَى يُونَانُ إلَى اللهِ وَقَالَ: «آهِ يَا اللهُ! عَرَفْتُ أنَّ هَذَا سَيَحْدُثُ. فَحِينَ كَلَّمْتَنِي فِي أرْضِي بِأنْ آتِيَ إلَى هُنَا، هَرَبْتُ إلَى تَرْشِيشَ لِأنِّي عَلِمْتُ أنَّكَ إلَهٌ رَؤُوفٌ وَرَحِيمٌ وَصَبُورٌ وَمُحِبٌّ، تَعْدِلُ عَنْ العِقَابِ الَّذِي حَكَمْتَ بِهِ.
مَنْ هُوَ إلَهٌ مِثْلُكَ؟ أنْتَ تَغْفِرُ الشُّرُورَ. أنْتَ تَعْفُو عَنْ مَعصِيَةِ النَّاجِينَ مِنْ شَعْبِكَ. لِأنَّ اللهَ لَنْ يَظَلَّ غَاضِبًا إلَى الأبَدِ، بَلْ يُرِيدُ أنْ يَرْحَمَ.
اللهُ صَبُورٌ وَلَكِنَّهُ قَوِيٌّ جِدًّا. وَلَا يُبَرِّئُ المُخطِئِينَ. حِينَ يَتَحَرَّكُ، فَالزَّوَابِعُ وَالعَوَاصِفُ تَتْبَعُهُ فِي سَيرِهِ، وَالغُيُومُ هِيَ الغُبَارُ الَّذِي تُثِيرُهُ قَدَمَاهُ.
‹اللهُ بَطِيءُ الغَضَبِ، وَمَحَبَّتُهُ عَظِيمَةٌ. يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَالمَعْصِيَةَ. لَكِنَّهُ لَا يُلْغِي العُقُوبَةَ، بَلْ يَحْسِبُ خَطَايَا الآبَاءِ عَلَى أبْنَائِهِمْ وَأحفَادِهِمْ وَأحفَادِ أبْنَائِهِمْ.
أتَسْتَهِينُ بِلُطفِهِ العَظِيمِ وَتَسَامُحِهِ وَصَبرِهِ، غَيْرَ مُدرِكٍ أنَّ لُطفَهُ إنَّمَا يَهْدِفُ إلَى أنْ يَقُودَكَ إلَى التَّوبَةِ؟
لَكِنَّ اللهَ الغَنِيَّ فِي رَحمَتِهِ، وَبِدَافِعٍ مِنْ مَحَبَّتِهِ العَظِيمَةِ الَّتِي أحَبَّنَا بِهَا،
فَلِلتَّدرِيبِ الجَسَدِيِّ قِيمَةٌ مَحدُودَةٌ، أمَّا عِبَادَةُ اللهِ فَلَهَا قِيمَةٌ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، لِأنَّهَا تَعِدُ بِبَرَكَاتٍ فِي الحَيَاةِ الحَاضِرَةِ وَالمُسْتَقْبَلَةِ أيْضًا.