فَجَمَعَ أخآبُ الأنْبِيَاءَ. وَكَانَ عَدَدُهُمْ أرْبَعَ مِئَةٍ. فَسَألَ أخآبُ الأنْبِيَاءَ: «أتَنْصَحُونَنِي بِأنْ أذهَبَ وَأُقَاتِلَ جَيْشَ أرَامَ فِي رَامُوثَ؟ أمْ لَا؟» فَأجَابَ الأنْبِيَاءُ: «اذْهَبْ وَسَيَنْصُرُكَ اللهُ.»
إرميا 5:31 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ الأنْبِيَاءُ تَنَبَّأُوا بِالكَذِبِ، وَالكَهَنَةُ لَا يَقُومُونَ بِوَاجِبِهِمْ. وَشَعْبِي يُحِبُّ أنْ تكُونَ الأُمُورُ هَكَذَا! فَمَاذَا سَتَعْمَلُونَ عِنْدَمَا تأتِي النِّهَايَةُ؟ المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس اَلْأَنْبِيَاءُ يَتَنَبَّأُونَ بِٱلْكَذِبِ، وَٱلْكَهَنَةُ تَحْكُمُ عَلَى أَيْدِيهِمْ، وَشَعْبِي هَكَذَا أَحَبَّ. وَمَاذَا تَعْمَلُونَ فِي آخِرَتِهَا؟ الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) الأنبياءُ يتَنَبّأونَ بالكَذِبِ، والكهنةُ تحكُمُ علَى أيديهِمْ، وشَعبي هكذا أحَبَّ. وماذا تعمَلونَ في آخِرَتِها؟ كتاب الحياة فَالأَنْبِيَاءُ يَتَنَبَّأُونَ زُوراً، وَالْكَهَنَةُ يَتَصَرَّفُونَ بِمُقْتَضَى أَحْكَامِهِمْ، وَشَعْبِي أَحَبَّ مِثْلَ هَذَا. وَلَكِنْ مَاذَا تَصْنَعُونَ فِي نِهَايَةِ الْمَطَافِ؟» الكتاب الشريف الْأَنْبِيَاءُ يَتَنَبَّأُونَ بِالْكِذْبِ، وَالْأَحْبَارُ يَحْكُمُونَ كَمَا يَشَاءُونَ، وَشَعْبِي يُحِبُّ هَذَا الْوَضْعَ! فَمَاذَا تَعْمَلُونَ فِي آخِرِ الْأَمْرِ؟ |
فَجَمَعَ أخآبُ الأنْبِيَاءَ. وَكَانَ عَدَدُهُمْ أرْبَعَ مِئَةٍ. فَسَألَ أخآبُ الأنْبِيَاءَ: «أتَنْصَحُونَنِي بِأنْ أذهَبَ وَأُقَاتِلَ جَيْشَ أرَامَ فِي رَامُوثَ؟ أمْ لَا؟» فَأجَابَ الأنْبِيَاءُ: «اذْهَبْ وَسَيَنْصُرُكَ اللهُ.»
الشِّرِّيرُ يُصْغِي إلَى الأفكَارِ الشِّرِّيرَةِ، وَالْكَذَّابُونَ يَنْطِقُونَ بِالْكَلَامِ المُدّمِّرِ.
مَاذَا سَتَفْعَلُونَ فِي يَوْمِ العِقَابِ، وَفِي الضِّيقِ الَّذِي سَيَأْتِي مِنْ بَعِيدٍ؟ إلَى مَنْ سَتَهْرُبُونَ لِلعَونِ؟ وَأينَ سَتَتْرُكُونَ ثَروَتَكُمْ؟
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيَقُولُ الشَّعْبُ السَّاكِنُ قُرْبَ البَحْرِ: «هَذَا مَا حَدَثَ لِمَنِ اتَّكَلْنَا عَلَيْهِمْ، الَّذِينَ رَكَضْنَا نَحوَهُمْ لِيُسَاعِدُونَا وَيُنقِذُونَا مِنْ مَلِكِ أشُّورَ. فَكَيْفَ يُمكِنُنَا نَحْنُ أنْ نَهْرُبَ؟»
الخُطَاةُ فِي صِهْيَوْنَ خَائِفُونَ، وَالأشرَارُ يُمسِكُهُمُ الرُّعبُ وَيَقُولُونَ: «مَنْ مِنَّا يَقْدِرُ أنْ يَعِيشَ مَعَ هَذِهِ النَّارِ المُلتَهِمَةِ؟ مَنْ مِنَّا يَقْدِرُ أنْ يَعِيشَ مَعَ هَذِهِ النَّارِ الأبَدِيَّةِ؟»
قُلْتِ: ‹سَأعِيشُ إلَى الأبَدِ مَلِكَةً أبَدِيَّةً.› لَمْ تُفَكِّرِي بِهَذِهِ الأُمُورِ، وَلَمْ تَتَأمَّلِي فِي عَاقِبَتِهَا.
إلَى مَتَى سَتَبْقَى الأرْضُ جَافَّةً، وَعُشبُ كُلِّ الحُقُولِ ذَابِلًا؟ بِسَبَبِ شَرِّ سُكَّانِهَا، فَنِيَتِ الحَيَوَانَاتُ وَالطُّيُورُ. أعْرِفُ أنَّهُمْ أشرَارٌ لِأنَّهُمْ يُقُولُونَ: «لَنْ يَرَى مَا سَيَحْدُثُ لَنَا فِي المُسْتَقْبَلِ.»
فَقَالَ اللهُ لِي: «الأنْبِيَاءُ يَتَنَبَّأُونَ بِالكَذِبِ بِاسْمِي. وَأنَا لَمْ أُرسِلْهُمْ وَلَمْ آمُرْهُمْ، وَلَمْ أتَكَلَّمْ إلَيْهِمْ. كَانُوا يَتَنَبَّأُونَ لَكُمْ بِرُؤيَا كَاذِبَةٍ، وَعِرَافَةٍ بَاطِلَةٍ، وَبِأفكَارِهِمُ الخَادِعَةِ.
فَسَمِعَ الكَهَنَةُ وَالأنْبِيَاءُ وَكُلُّ الشَّعْبِ إرمِيَا وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا الكَلَامِ فِي بَيْتِ اللهِ.
عَلَى ثَوْبِهَا نَجَاسَتُهَا. لَمْ تُفَكِّرْ بِمَا سَيَحِلُّ بِهَا. سَقَطَتْ فِي عَارٍ عَجِيبٍ. فَلَمْ يَكُنْ لَهَا مَنْ يُعَزِّيهَا. تَصْرُخُ: «انْظُرْ، إلَى مَذَلَّتِي يَا اللهُ، لِأنَّ العَدُوَّ قَدْ تَجَبَّرَ.»
تَنَبَّأ لَكِ أنبِيَاؤُكِ بِرُؤَىً فَارِغَةٍ وَكَاذِبَةٍ. لَكِنَّهُمْ لَمْ يَكْشِفُوا إثْمَكِ لِكَي تَتُوبِي وَتُغَيِّرِي مَصِيرَكِ. بَلْ تَنَبَّأُوا لَكِ وَحيًا فَارِغًا وَمُخَادِعًا.
كَانَ هَذَا بِسَبَبِ خَطَايَا أنبِيَائِهَا وَآثَامِ كَهَنَتِهَا، الَّذِينَ سَفَكُوا فِي وَسَطِهَا دَمَ الأبرِيَاءِ.
تَتَبَّعُوا خُطَانَا فَلَمْ نَسْتَطِعْ أنْ نَمشِيَ فِي سَاحَاتِ مَدِينَتِنَا. اقْتَرَبَتْ نِهَايَتُنَا. انْتَهَى وَقْتُنَا. جَاءَتْ نِهَايَتُنَا حَقًّا.
لِأنَّهُمْ أضَلُّوا شَعْبِي بِقَولِهِمْ ‹سَلَامٌ لَكُمْ،› وَلَيْسَ مِنْ سَلَامٍ. كَمَنْ يُرِيدُ أنْ يَبْنِيَ سُورًا، فَيُطَيِّنَهُ الأنْبِيَاءُ الكَذَبَةُ بِطِينٍ ضَعِيفٍ.
إنَّهُمْ يَرَوْنَ أوْهَامًا وَيَسْتَحْضِرُونَ كَذِبًا بِقَولِهِمْ إنَّهَا رَسَائِلُ مِنَ اللهِ، مَعَ أنَّ اللهَ لَمْ يُرسِلهُمْ. ثُمَّ يَتَوَقَّعُونَ مِنَ اللهِ أنْ يُتَمِّمَ مَا قَالُوهُ.
أتَظُنِّينَ أنَّ شُجَاعَتَكِ سَتَصْمِدُ، أوْ أنَّ يَدَيكِ سَتَثْبُتَانِ يَوْمَ يأتِي وَقْتُ عِقَابِكِ؟ فَأنَا اللهَ تَكَلَّمْتُ وَسَأفْعَلُ.
لَا يَخْتَلِفُ الكَاهِنُ عَنِ الشَّعْبِ. فَسَأُعَاقِبُ كُلَّ وَاحِدٍ كَطُرُقِهِ، وَسَأُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى أعْمَالِهِ.
رَأيْتُ أمْرًا مُرَوِّعًا فِي بَيْتِ إسْرَائِيلَ: هُنَاكَ زَنَى أفْرَايِمُ، وَتَنَجَّسَ إسْرَائِيلُ.
إنْ أتَى شَخْصٌ فِيهِ رُوحُ كَذِبٍ، وَقَالَ: ‹سَتَأتي أيَّامٌ فِيهَا الكَثِيرُ مِنَ النَّبِيذِ وَالمُسْكِرِ!› يَكُونُ هُوَ المُعَلِّمَ المُفَضَّلَ لِمِثْلِ هَذَا الشَّعْبِ!
يَقُولُ الشَّعْبُ لِميخَا: «لَا تُلْقِ عَلَيْنَا الخُطَبَ! لَا تَتَحَدَّثْ بِهَذِهِ الأُمُورِ. فَلَنْ يَأْتيَ عَلَيْنَا ذُلٌّ وَلَا خِزْيٌّ!»
رُؤَسَاؤُهَا يُصْدِرُونَ أحكَامًا بِالرِّشوَةِ، وَكَهَنَتُهَا يُعَلِّمُونَ مُقَابِلَ أجرٍ، وَأنبِيَاؤُهَا يَتَنَبَّأُونَ عَنِ المُسْتَقْبَلِ بِالمَالِ. وَمَعَ هَذَا يَدَّعُونَ اتِّكَالَهُمْ عَلَى اللهِ وَيَقُولُونَ: «ألَيْسَ اللهُ بَيْنَنَا؟ إذًا لَنْ يُصِيبَنَا أذَىً.»
أنبِيَاؤُهَا جَشِعُونَ خَائِنُونَ. كَهَنَتُهَا يُنَجِّسُونَ مَا هُوَ مُقَدَّسٌ، وَيُخَالِفُونَ الشَّرِيعَةَ وَيَتَعَدُّونَهَا.
وَقَالَ: ‹سَأحْجُبُ وَجْهِي عَنْهُمْ، وَأرَى مَا سَتَكُونُ عَلَيْهِ نِهَايَتُهُمْ، لِأنَّهُمْ شَعْبٌ مُخَادِعٌ غَيْرُ ثَابِتٍ، وَأوْلَادٌ غَيْرُ أوْفِيَاءٍ.