«سَيَمُوتُ العُظَمَاءُ وَالصِّغَارُ فِي هَذِهِ الأرْضِ. لَنْ يُدفَنُوا وَلَنْ يَنُوحَ أحَدٌ عَلَيْهِمْ. لَنْ يُجَرِّحَ أحَدٌ نَفْسَهُ أوْ يَحْلِقَ شَعرَهُ حُزْنًا عَلَيْهِمْ.
فَيَمُوتُ ٱلْكِبَارُ وَٱلصِّغَارُ فِي هَذِهِ ٱلْأَرْضِ. لَا يُدْفَنُونَ وَلَا يَنْدُبُونَهُمْ، وَلَا يَخْمِشُونَ أَنْفُسَهُمْ وَلَا يَجْعَلُونَ قَرَعَةً مِنْ أَجْلِهِمْ.
فيَموتُ الكِبارُ والصِّغارُ في هذِهِ الأرضِ. لا يُدفَنونَ ولا يَندُبونَهُمْ، ولا يَخمِشونَ أنفُسَهُمْ ولا يَجعَلونَ قَرَعَةً مِنْ أجلِهِمْ.
فَيَمُوتُ الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ فِي هَذِهِ الأَرْضِ فَلا يُدْفَنُونَ وَلا يُنْدَبُونَ أَوْ يَخْدِشُ أَحَدٌ نَفْسَهُ أَوْ يَحْلِقُ شَعْرَهُ حِدَاداً عَلَيْهِمْ.
فَيَمُوتُ الْعَظِيمُ وَالْحَقِيرُ فِي هَذِهِ الْأَرْضِ، لَا يُدْفَنُونَ وَلَا يُنْدَبُونَ وَلَا يَخْدِشُ أَحَدٌ نَفْسَهُ وَلَا يَحْلِقُ شَعْرَ رَأْسِهِ حُزْنًا عَلَيْهِمْ.
فَحَرَّكَ اللهُ مَلِكَ بَابِلَ لِلهُجُومِ عَلَى شَعْبِ يَهُوذَا وَالقُدْسِ. فَقَتَلَ المَلِكُ الفِتيَانَ حَتَّى وَهُمْ فِي الهَيْكَلِ. وَلَمْ يُشفِقْ عَلَى شَعْبِ يَهُوذَا وَالقُدْسِ. قَتَلَ الكِبَارَ وَالصّغَارَ، الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ، المَرْضَى وَالأصحَّاءَ. فَقَدْ سَمَحَ اللهُ لِنَبُوخَذْنَاصَّرَ بِمُعَاقَبَة يَهُوذَا وَالقُدْسِ.
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، دَعَا الرَّبُّ الإلَهُ القَدِيرُ إلَى البُكَاءِ وَالنُّواحِ، وَحَلقِ الرَّأسِ وَلِبسِ الخَيْشِ.
وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، أنَّهُ كَمَا يَحْدُثُ لِلشَّعْبِ يَحْدُثُ لِلكَاهِنِ، وَكَمَا يَحْدُثُ لِلعَبِيدِ يَحْدُثُ لِلسَّادَةِ، وَكَمَا يَحْدُثُ لِلجَوَارِي يَحْدُثُ لِلسَّيِّدَاتِ، وَكَمَا يَحْدُثُ لِلشَّارِي يَحْدُثُ لِلبَائِعِ، وَكَمَا يَحْدُثُ لِلمُقرِضِ يَحْدُثُ لِلمُسْتَقْرِضِ، وَكَمَا يَحْدُثُ لِلمُدَايِنِ يَحْدُثُ لِلمُسْتَدِينِ.
فَقُلْ لَهُمْ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: ‹سَأجْعَلُ جَمِيعَ سُكَّانِ هَذِهِ الأرْضِ – المُلُوكَ الجَالِسينَ عَلَى عَرْشِ دَاوُدَ، وَالكَهَنَةَ وَالأنْبِيَاءَ وَجَمِيعَ سُكَّانِ القُدْسِ – مِثْلَ السُّكَارَى.
«سَيَمُوتُونَ بِأمرَاضٍ كَثِيرَةٍ. وَلَنْ يَنُوحَ عَلَيْهِمْ أوْ يَدْفِنَهُمْ أحَدٌ. سَيَصِيرُونَ كَالرَّوثِ عَلَى سَطْحِ الأرْضِ، وَسَيَمُوتُونَ فِي الحَرْبِ وَالمَجَاعَةِ. سَتَكُونُ أجسَادُهُمْ طَعَامًا لِطُيُورِ السَّمَاءِ، وَللحَيَوَانَاتِ البَرِّيَةِ.»
وَأتَى بَعْضُ الرِّجَالِ مِنْ شَكِيمَ وَشِيلُوهَ وَالسَّامِرَةِ. كَانُوا ثَمَانِينَ رَجُلًا قَدْ حَلَقُوا لِحَاهُمْ وَمَزَّقُوا ثِيَابَهُمْ وَجَرَّحُوا أنْفُسَهُمْ. وَكَانُوا يَحْمِلُونَ تَقْدِمَةَ قَمْحٍ وَبَخُورٍ لِيُقَدِّمُوهَا فِي هَيْكَلِ اللهِ.
حَلَقَ شَعْبُ غَزَّةَ شَعْرَ رُؤوسِهِمْ، وَصَمَتَ شَعْبُ أشقَلُونَ. يَا بَقِيَّةَ سُكَّانِ الوَادِي، إلَى مَتَى سَتَسْتَمِرُّونَ فِي تَجْرِيحِ أنْفُسِكُمْ؟
لِأنَّ كُلَّ رَأسٍ أصلَعُ، وَكُلَّ لِحيَةٍ مَحلُوقَةٌ. الجُرُوحُ عَلَى أيدِيهِمْ، وَالخَيْشُ عَلَى أجْسَامِهِمْ.
«قُصِّي شَعرَكِ وَاطرَحِيهِ بَعِيدًا. ضَعِي أُغنِيَةً حَزِينَةً عَلَى شَفَتَيْكِ، لِأنَّ اللهَ قَدْ رَفَضَ وَتَرَكَ هَذَا الجِيلَ الَّذِي أسخَطَهُ.
سَيَنْشُرُونَهَا تَحْتَ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ وَنُجُومِ السَّمَاءِ. فَهَذِهِ هِيَ الأجْرَامُ السَّمَاوِيَّةُ الَّتِي يُحِبُّونَهَا وَيَعْبُدُونَهَا وَيَطْلُبُونَهَا وَيَسْجُدُونَ لَهَا. وَلَنْ تُجمَعَ العِظَامُ وَلَنْ تُدفَنَ، لَكِنَّهَا سَتَكُونُ كَالرَّوثِ عَلَى الأرْضِ.
«لَا تَحْلِقُوا سَوَالِفَكُمْ لِيَصِيرَ شَعرُكُمْ مُسْتَدِيرًا، وَلَا تُشَذِّبُوا جَوَانِبَ لِحَاكُمْ.
لَا تُجَرِّحُوا أجسَادَكُمْ حُزْنًا عَلَى مَيِّتٍ، وَلَا تَضَعُوا وَشمًا عَلَى أجْسَادِكُمْ. أنَا اللهُ.
هَا إنَّ اللهَ سَيَأْمُرُ، فَيتَحَطَّمَ البَيْتُ الكَبِيرُ إلَى شَظَايَا، وَالبَيْتُ الصَّغِيرُ يَتَصَدَّعَ.
وَعِنْدَمَا وَصَلَ يَسُوعُ إلَى بَيْتِ رَئِيسِ المَجْمَعِ، رَأى الَّذِينَ يَعْزِفُونَ ألحَانَ الجَنَازَاتِ، وَكَانَ النَّاسُ فِي فَوضَىْ.
«أنْتُمْ أوْلَادٌ لِإلَهِكُمْ، فَلَا تُجَرِّحُوا أنْفُسَكُمْ، وَلَا تَحْلِقُوا الشَّعرَ الَّذِي فَوْقَ جِبَاهِكُمْ حُزْنًا عَلَى المَوْتَى،
ثُمَّ رَأيْتُ المَوْتَى صِغَارًا وَكِبَارًا يَقِفُونَ أمَامَ العَرْشِ. وَكَانَتْ هُنَاكَ كُتُبٌ مَفتُوحَةٌ، ثُمَّ فُتِحَ كِتَابٌ آخَرُ هُوَ كِتَابُ الحَيَاةِ. وَحُكِمَ عَلَى المَوْتَى بِحَسَبِ أعْمَالِهِمُ المَكْتُوبَةِ فِي الكُتُبِ.
مُلُوكُ العَالَمِ وَحُكَّامُهُ، وَقَادَةُ الجُيُوشِ وَالأغنِيَاءُ وَأصْحَابُ المَرَاكِزِ، وَكُلُّ النَّاسِ أحرَارًا وَعَبِيدًا، اختَبَأُوا فِي الكُهُوفِ وَبَيْنَ الصُّخُورِ الَّتِي عَلَى الجِبَالِ،