وَالْآنَ، اغفِرْ خَطِيَّتَهُمْ، أوِ امْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ.»
وَٱلْآنَ إِنْ غَفَرْتَ خَطِيَّتَهُمْ، وَإِلَّا فَٱمْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ ٱلَّذِي كَتَبْتَ».
والآنَ إنْ غَفَرتَ خَطيَّتَهُمْ، وإلّا فامحُني مِنْ كِتابِكَ الّذي كتَبتَ».
وَالآنَ إِنْ شِئْتَ، فَاغْفِرْ لَهُمْ، وَإلَّا فَامْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي كَتَبْتَ».
فَمِنْ فَضْلِكَ اغْفِرْ لَهُمْ، أَوِ امْسَحْنِي مِنْ كِتَابِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ.“
يا الله اغفر إثم قومي أو امحو اسمي من السجلّ الذي فيه دونت أسماء."
حينئِذٍ عَرِفَ الملِكُ أنَّ أبْشَالُومَ قَدْ مَاتَ، فَاسْتَاءَ كَثِيرًا وَصَعِدَ إلَى الغُرْفَةِ الَّتِي فَوْقَ بوَّابَةِ المَدِينَةِ وَبَكَى. وَظَلَّ يبْكِي وَهُوَ يَمْشِي نَحْوَ تِلْكَ الغُرْفَةِ وَيَقُولُ: «آهٍ يَا بُنَيَّ يَا أبْشَالُومُ، يَا بُنيَّ يَا أبْشَالُومُ! لَيتَنِي مِتُّ عِوَضًا عَنْكَ. آهٍ يَا أبْشَالُومُ يَا بُنيَّ، يَا بُنيَّ!»
غَيْرَ إنَّكَ رَأيْتَ جَسَدِي، وَضَعْتَ قَائِمَةً لِكُلِّ جُزءٍ مِنْهُ. دَوَّنْتَهَا مَعَ كُلِّ يَوْمٍ شُكِّلَتْ فِيهِ، وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَمْ يَنْقُصْ.
لَا رَيبَ أنَّكَ أحصَيتَ رَعَشَاتِ عَذَابِي. اجمَعْ دُمُوعِي فِي قَارُورَتِكَ لِتَذْكُرَهَا. ألَمْ تَنْتَبِهْ إلَيْهَا؟
امْحُ أسْمَاءَهُمْ مِنْ سِفرِ الحَيَاةِ! وَمَعَ الصَّالِحِينَ لَا تَذْكُرْهَا.
وَالْآنَ، دَعْنِي فَيَشْتَعِلَ غَضَبِي عَلَيْهِمْ وَيَلْتَهِمَهُمْ. حِينَئِذٍ، سَأجْعَلُ مِنْكَ أُمَّةً عَظِيمَةً.»
وَسَيُدْعَى البَاقُونَ فِي صِهْيَوْنَ وَالقُدْسِ مُقَدَّسِينَ – أيْ جَمِيعُ الَّذِينَ دَوِّنَتْ أسْمَاؤهُمْ لِيُسمَحَ لَهُمْ بِالسَّكَنِ فِي القُدْسِ.
‹سَأُعَاقِبُ الأنْبِيَاءَ الَّذِينَ يَرَوْنَ أوْهَامًا وَيَتَنَبَّأُونَ كَذِبًا. لَنْ يُشمَلُوا فِي عِدَادِ شَعْبِي فِيمَا بَعْدُ. وَلَنْ تَظْهَرَ أسمَاؤُهُمْ فِي سِجِلِّ بَنِي إسْرَائِيلَ، وَلَنْ يَعُودُوا إلَى أرْضِ إسْرَائِيلَ. حِينَئِذٍ، تَعْلَمُونَ أنِّي أنَا الرَّبُّ الإلَهُ.›
«فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيَقِفُ الرَّئِيسُ العَظِيمُ مِيخَائِيلُ المَسؤُولُ عَنْ خِدْمَةِ شَعْبِكَ، وَسَيَكُونُ هُنَاكَ وَقْتُ ضِيقٍ لَمْ يَأْتِ مِثْلُهُ مُنْذُ صَارُوا أُمَّةً وَحَتَّى ذَلِكَ الوَقْتِ. فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيَنْجُو كُلُّ شَعْبِكَ الَّذِينَ أسمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةٌ فِي الكِتَابِ
وَحِينَ انْتَهَى الجَرَادُ مِنِ التِهَامِ عُشبِ الأرْضِ، قُلْتُ: «أيُّهَا الرَّبُّ الإلَهُ، أرْجُوكَ اغْفِرْ! كَيْفَ لِيَعْقُوبَ أنْ يَحْتَمِلَ هَذَا، فَهُوَ صَغِيرٌ جِدًّا؟»
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، تَحَدَّثَ الَّذِينَ يَخَافُونَ اللهَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَأصغَى اللهُ لَهُمْ. وَكُتِبَ سِجِلٌّ أمَامَهُ بِأسْمَاءِ الَّذِينَ يَهَابُونَ اللهَ وَيُكْرِمُونَ اسْمَهُ.
يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ: «سَيَكُونُونَ خَاصَّتِي فِي الوَقْتِ الَّذِي أُعلِنُ فِيهِ مُلْكِي. سَأرْحَمُهُمْ كَمَا يَرْحَمُ الرَّجُلُ ابْنَهُ الَّذِي يَخْدِمُهُ.
فَإنْ كُنْتَ سَتُعَامِلُنِي هَكَذَا، فَأسألُكَ أنْ تَقْتُلَنِي، إنْ حَظِيتُ بِرِضَاكَ، وَلَا تَدَعْنِي أرَى بَلِيَّتِي وَبُؤْسِي أكْثَرَ.»
ثُمَّ نَزَلَ اللهُ فِي السَّحَابَةِ وَتَكَلَّمَ إلَى مُوسَى. وَأخَذَ اللهُ مِنَ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ عَلَى مُوسَى وَوَضَعَهُ عَلَى السَّبعِينَ شَيخًا. وَحِينَ حَلَّ الرُّوحُ عَلَيْهِمْ بَدَأُوا يَتَنَبَّأُونَ، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَتَنَبَّأُوا مَرَّةً ثَانِيَةً.
اغْفِرْ خَطِيَّةَ هَذَا الشَّعْبِ بِحَسَبِ مَحَبَّتِكَ العَظِيمَةِ، كَمَا غَفَرْتَ لَهُ مُنْذُ خُرُوجِهِ مِنْ مِصْرٍ وَحَتَّى الآنَ.›»
لَكِنْ لَا تَفْرَحُوا لِأنَّ الأروَاحَ الشِّرِّيرَةَ تَخْضَعُ لَكُمْ، بَلِ افرَحُوا لِأنَّ أسْمَاءَكُمْ مَكْتُوبَةٌ فِي السَّمَاءِ.»
ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ: «يَا أبِي، سَامِحْهُمْ لِأنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا يَفْعَلُونَ.» وَاقتَسَمُوا مَلَابِسَهُ بِإلقَاءِ القُرعَةِ.
أكَادُ أتَمَنَّى لَوْ أنِّي كُنْتُ أنَا تَحْتَ لَعنَةٍ وَمَفصُولًا عَنِ المَسِيحِ، إنْ كَانَ هَذَا يُفِيدُ إخْوَتِي وَأخَوَاتِي حَسَبَ النَّسَبِ البَشَرِيِّ.
فَحِينَ يُرِيحُكُمْ إلَهُكُمْ مِنْ كُلِّ أعْدَائِكُمْ مِنْ كُلِّ الجِهَاتِ فِي الأرْضِ الَّتِي يُعْطِيهَا إلَهُكُمْ لَكُمْ لِتمتَلِكُوهَا، امحُوا شَعْبَ عَمَالِيقَ مِنَ الأرْضِ. لَا تَنْسَوْا ذَلِكَ!
سَيَرْفُضُ اللهُ أنْ يَغْفِرَ لَهُ، بَلْ سَيَشْتَعِلُ غَضَبُهُ وَغَيْرَتُهُ ضِدَّهُ. سَتَحِلُّ عَلَيْهِ جَمِيعُ اللّعَنَاتِ المَذكُورَةِ فِي هَذَا الكِتَابِ، وَسَيَمْحُو اللهُ كُلَّ ذِكرٍ لَهُ مِنَ الأرْضِ.
دَعْنِي الآنَ فَأقْضِيَ عَلَيْهِمْ، فَلَا يَعُودُ أحَدٌ يَتَذَكَّرُهُمْ. وَأجعَلُكَ أُمَّةً أقوَى وَأكثَرَ عَدَدًا مِنْهُمْ.›»
كَمَا أطلُبُ مِنْكَ يَا شَرِيكِي الوَفِيَّ أنْ تُسَاعِدَ هَاتَيْنِ المَرأتَيْنِ اللَّتَيْنِ جَاهَدَتَا مَعِي فِي نَشرِ البِشَارَةِ مَعَ أكلِيمَنْدُسَ وَبَاقِي شُرَكَائِي المَكْتُوبَةُ أسمَاؤُهُمْ فِي كِتَابِ الحَيَاةِ.
أمَّا الوَحشُ الَّذِي رَأيْتَهُ، كَانَ حَيًّا، وَلَمْ يَعُدْ حَيًّا. وَلَكِنَّهُ عَلَى وَشْكِ أنْ يَصْعَدَ مِنَ الهَاوِيَةِ وَيَمْضِي إلَى دَمَارِهِ. عِنْدَهَا سَيَنْدَهِشُ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ عَلَى الأرْضِ، الَّذِينَ لَمْ تُكتَبْ أسمَاؤُهُمْ فِي كِتَابِ الحَيَاةِ مُنْذُ بِدَايَةِ العَالَمِ. وَهُمْ يَنْظُرُونَ إلَى الوَحشِ لِأنَّهُ كَانَ حَيًّا وَلَمْ يَعُدْ حَيًّا الآنَ، وَلَكِنَّهُ سَيَعُودُ!
لَكِن لَنْ يَدْخُلَهَا شَيءٌ نَجِسٌ، وَلَا إنْسَانٌ يُمَارِسُ النَّجَاسَةَ أوِ الكَذِبَ. لَنْ يَدْخُلَهَا إلَّا مَنْ كَانَ اسْمُهُ مَكْتُوبًا فِي كِتَابِ الحَيَاةِ، كِتَابِ الحَمَلِ.
وَإنْ حَذَفَ أحَدٌ مِنَ الكَلِمَاتِ الَّتِي فِي كِتَابِ النُّبُوَّةِ هَذَا، فَإنَّ اللهَ سَيَحْرِمُهُ مِنْ نَصِيبِهِ فِي شَجَرَةِ الحَيَاةِ وَفِي المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ، المَكْتُوبِ عَنهُمَا فِي هَذَا الكِتَابِ.
«مَنْ يَنْتَصِرُ سَيَرْتَدِي مَلَابِسَ بَيْضَاءَ مِثْلَهَا، وَلَنْ أمحُوَ اسْمَهُ مِنْ كِتَابِ الحَيَاةِ، بَلْ سَأعتَرِفُ بِاسْمِهِ أمَامَ أبِي وَمَلَائِكَتِهِ.