التثنية 31:17 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَأغضَبُ جِدًّا عَلَيْهِمْ وَسَأترُكُهُمْ وَأستُرُ وَجْهِي عَنْهُمْ، فَيُصبِحُونَ فَرِيسَةً لِأعْدَائِهِمْ. وَتَأْتِي عَلَيْهِمْ كَوَارِثُ وَضِيقَاتٌ كَثِيرَةٌ. فَيَقُولُونَ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ: ‹حَدَثَتْ هَذِهِ الكَوَارِثُ لَنَا لِأنَّ إلَهَنَا لَمْ يَكُنْ مَعَنَا.› المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس فَيَشْتَعِلُ غَضَبِي عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ، وَأَتْرُكُهُ وَأَحْجُبُ وَجْهِي عَنْهُ، فَيَكُونُ مَأْكُلَةً، وَتُصِيبُهُ شُرُورٌ كَثِيرَةٌ وَشَدَائِدُ حَتَّى يَقُولَ فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ: أَمَا لِأَنَّ إِلَهِي لَيْسَ فِي وَسَطِي أَصَابَتْنِي هَذِهِ ٱلشُّرُورُ! الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) فيَشتَعِلُ غَضَبي علَيهِ في ذلكَ اليومِ، وأترُكُهُ وأحجُبُ وجهي عنهُ، فيكونُ مأكُلَةً، وتُصيبُهُ شُرورٌ كثيرَةٌ وشَدائدُ حتَّى يقولَ في ذلكَ اليومِ: أما لأنَّ إلهي ليس في وسَطي أصابَتني هذِهِ الشُّرورُ! كتاب الحياة فَيَحْتَدِمُ غَضَبِي عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَأَنْبِذُهُ وَأَحْجُبُ وَجْهِي عَنْهُ، فَيَكُونُ فَرِيسَةً. وَتَلْحَقُ بِهِ شُرُورٌ كَثِيرَةٌ وَمَصَائِبُ، حَتَّى يَقُولَ: أَلَيْسَ لأَنَّ إِلَهِي قَدْ هَجَرَنِي، قَدْ أَصَابَتْنِي هَذِهِ الشُّرُورُ؟ الكتاب الشريف فَأَغْضَبُ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَأَتَخَلَّى عَنْهُمْ وَأَحْجُبُ وَجْهِي عَنْهُمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرِيسَةً وَتَحِلُّ بِهِمْ مَصَائِبُ كَثِيرَةٌ وَمَشَقَّاتٌ. فَيَقُولُونَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ: ’حَلَّتْ بِنَا هَذِهِ الْمَصَائِبُ لِأَنَّ إِلَهَنَا لَيْسَ مَعَنَا.‘ الترجمة العربية المشتركة فيَشتَدُّ غضَبـي علَيهِم في ذلِكَ الوقتِ، وأترُكُهُم وأحجُبُ وجهي عَنهُم، فيَصيرونَ مأكَلا وتُصيـبُهُم شُرورٌ وأضرارٌ كثيرةٌ، فيَقولونَ في ذلِكَ اليومِ: أصابَتنا هذِهِ الشُّرورُ لأنَّ إلهَنا لم يَعُدْ فيما بَينَنا. |
«اذْهَبُوا وَاسْألُوا اللهَ مَاذَا يَنْبَغِي عَلَيْنَا أنْ نَفْعَلَ. اسْألُوهُ مِنْ أجْلِي، وَمِنْ أجْلِ الشَّعْبِ، وَمِنْ أجْلِ يَهُوذَا. وَاسْألُوا عَنْ كَلَامِ هَذَا الكِتَابِ الَّذِي وَجَدْنَاهُ. فَاللهُ غَاضِبٌ عَلَيْنَا، لِأنَّ آبَاءَنَا لَمْ يَسْتَمِعُوا إلَى كَلَامِ هَذَا الكِتَابِ، وَلَمْ يَعْمَلُوا بِكُلِّ الوَصَايَا الَّتِي كُتِبَتْ لَنَا لِنَعَمَلَ بِهَا!»
«أمَّا أنْتَ يَا ابْنِي سُلَيْمَانَ، فَاعرِفْ إلَهَ أبِيكَ، وَاخدِمْهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَرُوحٍ رَاغِبَةٍ، لِأنَّ اللهَ يَفْحَصُ كُلَّ القُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ الأفكَارِ. اسْعَ إلَيْهِ، وَسَتَجِدُهُ. أمَّا إذَا تَرَكْتَهُ فَسَيَرْفُضُكَ إلَى الأبَدِ.
فَذَهَبَ عَزَرْيَا لِلِقَاءِ آسَا وَقَالَ لَهُ: «اسْمَعُونِي يَا آسَا، وَيَا كُلَّ شَعْبِ يَهُوذَا وَبَنْيَامِينَ! اللهُ مَعَكُمْ مَا دُمتُمْ مَعَهُ. وَإذَا طَلَبْتُمْ اللهَ، فَسَتَجِدُونَهُ. لَكِنْ إنْ تَرَكْتُمُوهُ، فَسَيَتْرُكُكُمْ.
وَمُنذُ ذَلِكَ الوَقْتِ إلَى يَوْمِنَا هَذَا، مَا يَزَالُ أدُومُ مُتَمَرِّدًا عَلَى يَهُوذَا. فَشَجَّعَ هَذَا أهْلَ مَدِينَةِ لِبْنَةَ عَلَى التَّمَرُّدِ عَلَى يَهُورَامَ، لِأنَّهُ تَرَكَ اللهَ، إلَهَ آبَائِهِ.
فَحَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَى زَكَرِيَّا بْنِ يَهُويَادَاعَ الكَاهِنِ. فَوَقَفَ أمَامَ الشَّعْبِ وَقَالَ: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: ‹لِمَاذَا تَتَجَاهَلُونَ وَصَايَا اللهِ فَتَفْشَلُونَ؟ تَرَكْتُمْ اللهَ فَتَرَكَكُمْ!›»
وَالْآنَ يَا إلَهَنَا، أيُّهَا الإلَهُ الجَبَّارُ الجَلِيلُ الَّذِي يَحْفَظُ عَهْدَهُ بِإخْلَاصٍ وَمَحَبَّةٍ، لَا تَسْتَهِنْ بِالمَتَاعِبِ وَالضِّيقَاتِ الَّتِي لَاحَقَتْنَا لَاحَقَتْ مُلُوكَنَا وَكَهَنَتَنَا وَأنْبِيَاءَنَا وَآبَاءَنَا وَكُلَّ شَعْبِكَ مُنْذُ أيَّامِ مُلُوكِ أشُّورَ، حَتَّى هَذَا اليَوْمَ.
لِأنَّ اللهَ يُعْطِي الإنْسَانَ أُجرَةَ أعْمَالِهِ، وَيَجْلِبُ عَلَيْهِ مَا يَسْتَحِقُّهُ.
لَكِنْ حِينَ تُدِيرُ لَهَا ظَهرَكَ، فَإنَّهَا تَرْتَعِبُ وَتَحْبِسُ أنْفَاسَهَا. تَضْعُفُ وَتَمُوتُ، وَإلَى التُّرَابِ تَعُودُ.
اخضَعُوا لِلِابْنِ لِئَلَّا يَغْضَبَ، فَتَهْلِكُوا! لِأنَّ غَضَبَهُ يُوشِكُ أنْ يَنْفَجِرَ. هَنِيئًا لِلمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ.
لَا تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي. لَا تَتَجَاهَلْنِي بِسَبَبِ غَضَبِكَ. فَأنْتَ عَوْنِي! لَا تَتْرُكنِي وَلَا تَهْجُرْنِي، يَا إلَهِي المُعِينُ.
وَحِينَ رَضِيتَ يَا اللهُ عَنِّي صِرْتُ وَكَأنِّي أقِفُ عَلَى جَبَلٍ ثَابِتٍ. وَعِنْدَمَا أدَرْتَ وَجْهَكَ عَنِّي، ارتَعَدْتُ خَوْفًا.
حَتَّى مَتَى يَا اللهُ سَتُخْفِي نَفْسَكَ؟ أإلَى الأبَدِ سَيَتَّقِدُ كَالنَّارِ غَضَبُكَ؟
مَنْ يَعْرِفُ قُوَّةَ غَضَبِكَ؟ أمْ هَلْ سَنَسْتَطِيعُ بِتَقوَانَا أنْ نَتَّقِيَ غَضَبَكَ؟
تَرَكْتَ شَعْبَكَ يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ، وَهَا هُمْ مُنغَمِسُونَ فِي سِحرِ الشَّرقِ، وَعِرَافَةِ الفِلِسْطِيِّينَ. يَقْطَعُونَ عُهُودًا مَعَ الغُرَبَاءِ.
لِذَلِكَ اشْتعَلَ غَضَبُ اللهِ عَلَى شَعْبِهِ، وَرَفَعَ يَدَهُ ضِدَّهُمْ، وَضَرَبَهُمْ. الجِبَالُ اهتَزَّتْ، وَجُثَثُهُمْ فِي وَسَطِ الشَّوَارِعِ كَالنُّفَايَةِ. وَبِالرُّغمِ مِنْ هَذَا، مَا يَزَالُ غَاضِبًا، وَيَدُهُ مَرْفُوعَةٌ لِمُعَاقَبَتِهِمْ.
لِمَاذَا تَرَكتَنَا يَا اللهُ نَضِلُّ عَنْ طُرُقِكَ؟ وَلِمَاذَا تَرَكتَ قُلُوبَنَا لِتَتَقَسَّى فَلَا نَخَافَكَ؟ ارجِعْ لِأجْلِ خُدَّامِكَ، وَلِأجْلِ القَبَائِلِ الَّتِي هِيَ لَكَ.
لَيْسَ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِكَ، أوْ يَتَمَسَّكُ بِكَ. لِأنَّكَ سَتَرْتَ وَجْهَكَ عَنَّا، وَأذَبْتَنَا بِسَبَبِ خَطِيَّتِنَا.
سَأنتَظِرُ اللهَ الَّذِي يَسْتُرُ وَجْهَهُ عَنْ بَيْتِ يَعْقُوبَ، وَأثِقُ أنَّهُ سَيَأْتِي.
«فَإذَا سَألَكَ أحَدُ أفرَادِ الشَّعْبِ أوْ نَبِيٌّ أوْ كَاهِنٌ: ‹مَا هُوَ حِمْلُ اللهِ عَلَيْنَا؟› قُلْ لَهُمْ: ‹أنْتُمُ الحِمْلُ، وَسَأتَخَلَّصُ مِنْكُمْ!›» يَقُولُ اللهُ.
لِذَلِكَ سَأُزِيلُكُمْ مِنْ أمَامِي، أنْتُمْ وَالمَدِينَةَ الَّتِي أعْطَيْتُهَا لَكُمْ وَلآبَائِكُمْ.
‹سَيَأْتِي البَابِلِيُّونَ لِيُحَارِبُوا هَذِهِ المَدِينَةَ، وَسَيَملأُونَهَا بِجُثَثِ أُولَئِكَ الَّذِينَ سَأضرِبُهُمْ بِغَضَبِي وَسَخَطِي. فَقَدْ حَجَبْتُ حُضُورِي عَنْ هَذِهِ المَدِينَةِ بِسَبَبِ شَرِّ سُكَّانِهَا.
فَلَعَلَّ استِرحَامَهُمْ يُرفَعُ أمَامَ اللهِ، وَيَرْجِعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَنْ مُمَارَسَاتِهِ الشِّرِّيرَةِ. لِأنَّ غَضَبَ اللهِ وَسَخَطَهُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَلَى هَذَا الشَّعْبِ عَظِيمٌ.»
فَأخَذَ رَئِيسُ الحَرَسِ إرْمِيَا وَقَالَ لَهُ: «إلَهُكَ جَاءَ بِهَذِهِ الكَارِثَةِ عَلَى هَذَا المَكَانِ.
أسمَعُ صَوْتَ شَعْبِي العَزِيزِ يَسْتَغِيثُ بَاكِيًا مِنْ أرْضٍ بَعِيدَةٍ: «هَلِ اللهُ فِي صِهْيَوْنَ؟ هَلْ مَلِكُهَا فِيهَا؟» فَقَالَ اللهُ: «لِمَاذَا أغَاظُونِي بِأصْنَامِهِمْ وَبِآلِهَةٍ غَرِيبَةٍ؟»
حِينَئِذٍ، لَنْ أبتَعِدَ عَنْهُمْ لِأنِّي سَأكُونُ قَدْ سَكَبْتُ رُوحِي عَلَيْهِمْ.» يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ.
قَطَعُوا وُعُودًا بِأقسَامٍ كَاذِبَةٍ، دَخَلُوا فِي عَهْدٍ. صَارَتِ العَدَالَةُ المُنْحَرِفَةُ تَنْبُتُ كَالأعْشَابِ الضَّارَّةِ فِي أتلَامِ الحَقْلِ.
وَحَتَّى إنْ رَبَّينَ أوْلَادًا، فَإنِّي سَأحرِمُهُنَّ مِنْهُمْ كُلِّهِمْ. وَالوَيلُ لَهَنُّ حَقًّا، حِينَ أبتَعِدُ عَنهُنَّ.
وَفِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيَصْرُخُونَ إلَى اللهِ، لَكِنَّهُ لَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُمْ. سَيَسْتُرُ وَجْهَهُ عَنْهُمْ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، بِسَبَبِ الأعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ الَّتِي عَمِلُوهَا.»
سَيَرْفُضُ اللهُ أنْ يَغْفِرَ لَهُ، بَلْ سَيَشْتَعِلُ غَضَبُهُ وَغَيْرَتُهُ ضِدَّهُ. سَتَحِلُّ عَلَيْهِ جَمِيعُ اللّعَنَاتِ المَذكُورَةِ فِي هَذَا الكِتَابِ، وَسَيَمْحُو اللهُ كُلَّ ذِكرٍ لَهُ مِنَ الأرْضِ.
فَإنِّي أُحَذِّرُكُمُ اليَوْمَ بِفَنَاءٍ مُحَتَّمٍ. فَلَنْ تُقِيمَ طَوِيلًا فِي الأرْضِ الَّتِي تَعْبُرُ نَهْرَ الأردُنِّ لِكَي تَدْخُلَهَا وَتَمْتَلِكَهَا.
«وَهَا أنَا أُشهِدُ عَلَيكُمُ اليَوْمَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ: أنَا أعْطَيْتُكُمْ أنْ تَختَارُوا بَيْنَ الحَيَاةِ وَالمَوْتِ، بَيْنَ البَرَكَةِ وَاللَّعْنَةِ، فَاختَارُوا الحَيَاةَ لِتَحْيَوْا أنْتُمْ وَنَسْلُكُمْ.
سَأرفُضُ مُسَاعَدَتَهُمْ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، بِسَبَبِ كُلِّ الشَّرِّ الَّذِي عَمِلُوهُ لِأنَّهُمْ سَارُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى.
لَا تَخَافُوا مِنْهُمْ، لِأنَّ إلَهَكُمْ مَعكُمْ، وَهُوَ إلَهٌ عَظِيمٌ وَرَهِيبٌ يَخَافُهُ النَّاسُ.
وَفَعَلَ بَنُو إسْرَائِيلَ الشَّرَّ أمَامَ اللهِ مَرَّةً أُخْرَى. فَقَدْ عَبَدُوا آلِهَةً زَائِفَةً: البَعلَ وَعَشْتَارُوثَ، وَآلِهَةَ أرَامَ، وَآلِهَةَ صِيدُونَ، وَآلِهَةَ مُوآبَ، وَآلِهَةَ العَمُّونِيِّينَ، وَآلِهَةَ الفِلِسْطِيِّينَ. وَتَرَكُوا اللهَ وَلَمْ يَعْبُدُوهُ.
فَقَالَ لَهُ جِدْعُونُ: «عَفْوًا يَا سَيِّدِي، لَكِنْ إنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَلِمَاذَا حَدَثَ كُلُّ هَذَا لَنَا؟ وَأينَ كُلُّ أعْمَالِهِ القَدِيمَةِ الَّتِي أخبَرَنَا عَنْهَا آبَاؤُنَا وَقَالُوا: ‹أخرَجَنَا اللهُ مِنْ مِصْرٍ!› فَهَا قَدْ تَرَكَنَا اللهُ، وَتَرَكَ المِدْيَانِيِّينَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْنَا.»