الكتاب المقدس على الانترنت

إعلانات


الكتاب المقدس كله العهد القديم العهد الجديد




رومية 5:2 - الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية

وبِه دَخَلنا بالإيمانِ إلى هذِهِ النّعمَةِ التي نُقيمُ فيها ونَفْتَخِرُ على رَجاءِ المُشاركَةِ في مَجدِ اللهِ،

انظر الفصل

المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

ٱلَّذِي بِهِ أَيْضًا قَدْ صَارَ لَنَا ٱلدُّخُولُ بِٱلْإِيمَانِ، إِلَى هَذِهِ ٱلنِّعْمَةِ ٱلَّتِي نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ، وَنَفْتَخِرُ عَلَى رَجَاءِ مَجْدِ ٱللهِ.

انظر الفصل

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

الّذي بهِ أيضًا قد صارَ لنا الدُّخولُ بالإيمانِ، إلَى هذِهِ النِّعمَةِ الّتي نَحنُ فيها مُقيمونَ، ونَفتَخِرُ علَى رَجاءِ مَجدِ اللهِ.

انظر الفصل

كتاب الحياة

وَبِهِ أَيْضاً تَمَّ لَنَا الدُّخُولُ بِالإِيمَانِ إِلَى هذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي نُقِيمُ فِيهَا الآنَ؛ وَنَحْنُ نَفْتَخِرُ بِرَجَائِنَا فِي التَّمَتُّعِ بِمَجْدِ اللهِ.

انظر الفصل

الكتاب الشريف

وَبِوَاسِطَةِ الْإِيمَانِ أَيْضًا، أَدْخَلَنَا الْمَسِيحُ إِلَى دَائِرَةِ نِعْمَتِهِ الَّتِي نُقِيمُ فِيهَا الْآنَ، وَنَفْرَحُ بِالْأَمَلِ الَّذِي عِنْدَنَا أَنَّنَا سَنَتَمَتَّعُ بِجَلَالِ اللهِ.

انظر الفصل

المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

وبِهِ (سلامُهُ علينا) أدخَلَنا اللهُ إلى رِحابِ فَضْلِهِ حَيثُ نُقيمُ، وفَرِحنا لأنّنا مُتَيَقِّنونَ أنّ اللهَ سيَرفَعُنا إلى مَقامٍ مَجيدٍ.

انظر الفصل
ترجمات أخرى



رومية 5:2
43 مراجع متقاطعة  

وأنا في براءتي أُعاينُ وجهَكَ وأشبَعُ في يَقظتي مِنْ حُضورِكَ.


بِمَشُورَتِكَ تَهديني، وإلى المَجدِ تأخُذُني‌ مِنْ بَعدُ.


الشِّرِّيرُ تُطيحُ بهِ مَساوِئُهُ، أمَّا الصِّدِّيقُ فتَحميهِ نَزاهَتُهُ.


لَبَقيتُ أغتَبِطُ بِالرّبِّ وأبتَهِـجُ بِاللهِ مُخَلِّصي.


فقالَ لَه سيّدُهُ: أحسَنتَ، أيّها الخادمُ الصالِحُ الأمينُ! كُنتَ أمينًا على القليلِ، فسَأُقيمُكَ على الكَثيرِ: اَدخُلْ نَعيمَ سيّدِكَ.


فقالَ لهُم: «الحقّ الحقّ أقولُ لكُم: أنا بابُ الخِرافِ.


أنا هوَ البابُ، فمَنْ دخَلَ مِنّي يَخلُصُ: يدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مَرعًى.


أجابَهُ يَسوعُ: «أنا هوَ الطّريقُ والحقّ والحياةُ، لا يَجيءُ أحَدٌ إلى الآبِ إلاّ بـي.


الحقّ الحقّ أقولُ لكُم: مَنْ يَسمَع لي ويُؤمِن بِمَنْ أرسَلَني فلَهُ الحياةُ الأبديّةُ، ولا يَحضرُ الدينونَةَ، لأنّهُ اَنتَقَلَ مِنَ الموتِ إلى الحياةِ.


فلمّا وصَلا إلى أنطاكيةَ جَمَعا الكنيسةَ، وأخبَرا بِكُلّ ما أجْرى اللهُ على أيديهِما، وكيفَ فتَحَ بابَ الإيمانِ لِغيرِ اليَهودِ.


حسنًا! هيَ قُطِعَتْ لِعَدَمِ إيمانِها، وأنتَ باقٍ لإيمانِكَ، فلا تَفتَخِرْ بَلْ خَفْ.


كونوا فرِحينَ في الرّجاءِ، صابِرينَ في الضّيقِ، مُواظِبـينَ على الصّلاةِ.


ومَنْ أنتَ حتى تَدينَ خادِمَ غَيرِكَ؟ فهوَ في عينِ سَيّدِهِ يَسقطُ أو يَثْبُتُ. وسيَـثبُتُ لأنّ الرّبّ قادِرٌ على أنْ يُثــبّتَه.


فلْيغمُرْكُم إلهُ الرّجاءِ بالفرَحِ والسّلامِ في الإيمانِ، حتى يَفيضَ رَجاؤُكُم بِقُدرَةِ الرّوحِ القُدُسِ!


إمّا بِالحياةِ الأبدِيّةِ لِمَنْ يُواظِبونَ على العَمَلِ الصّالِـحِ ويَسْعَوْنَ إلى المَجدِ والكَرامَةِ والبَقاءِ،


فهُمْ كُلّهُم خَطِئوا وحُرموا مَجدَ اللهِ.


ورَجاؤُنا لا يَخيبُ، لأنّ اللهَ سكَبَ مَحبّتَهُ في قُلوبِنا بالرّوحِ القُدُسِ الذي وهبَهُ لنا.


فلا حُكْمَ بَعدَ الآنَ على الذينَ هُمْ في المَسيحِ يَسوعَ،


فَفي الرّجاءِ كانَ خَلاصُنا. ولكِنّ الرّجاءَ المَنظورَ لا يكونُ رَجاءً، وكيفَ يَرجو الإنسانُ ما يَنظُرُه؟


أُذَكّرُكُم، أيّها الإخوَةُ، بِالبِشارَةِ التي حَمَلتُها إلَيكُم وقَبِلتُموها ولا تَزالونَ ثابِتينَ علَيها،


ونحنُ جميعًا نَعكِسُ صُورَةَ مَجدِ الرّبّ بِوُجوهٍ مكشوفَةٍ، فنَتَحوّلُ إلى تِلكَ الصّورَةِ ذاتِها، وهيَ تَزدادُ مَجدًا على مَجدٍ، بِفَضلِ الرّبّ الذي هوَ الرّوحُ.


وهذا الضّيقُ الخَفيفُ العابِرُ الذي نُقاسيهِ يُهَيّـئُ لنا مَجدًا أبَدِيّا لا حَدّ لَه،


لأنّ لنا بِه جميعًا سَبـيلَ الوُصولِ إلى الآبِ في الرّوحِ الواحِدِ.


فبإيمانِنا بِه تكونُ لَنا الجُرأَةُ على التّقَرّبِ إلى اللهِ مُطمَئنّينَ.


لذلِكَ اَحمِلوا سِلاحَ اللهِ الكامِلَ لتَقدِروا أنْ تُقاوِموا في يومِ الشّرّ وأنْ تَثبُتوا بَعدَما تَمّمتُم كُلّ شيءٍ.


ورَبّنا يَسوعُ المَسيحُ نَفسُهُ واللهُ الآبُ الذي أحبّنا وأنعمَ علَينا بِعَزاءٍ أبَدِيّ ورَجاءٍ حَسَنٍ،


أمّا المَسيحُ، فهوَ أمينٌ لِبَيتِ اللهِ لِكَونِهِ اَبنَ اللهِ، ونَحنُ بَيتُهُ، إنْ تَمَسّكنا بِالثّقَةِ والفَخرِ بِما لنا مِنْ رَجاءٍ.


فكانَ لنا بالوَعدِ والقَسَمِ، وهُما أمرانِ ثابِتانِ يَستَحيلُ أنْ يكذِبَ اللهُ فيهِما، ما يُشَجّعُنا كُلّ التّشجيعِ، نَحنُ الذينَ اَلتَجَأوا إلى اللهِ، على التَمَسّكِ بِالرّجاءِ الذي جعَلَهُ لنا.


فالمَسيحُ نَفسُهُ ماتَ مرّةً واحدَةً مِنْ أجلِ الخَطايا. ماتَ وهوَ البارّ مِنْ أجلِ الأشرارِ ليُقَرّبَكُم إلى اللهِ. ماتَ في الجَسَدِ، ولكِنّ اللهَ أحياهُ في الرّوحِ،


وعلَيها هالَةُ مَجدِ اللهِ. وكانَت تَتلألأُ كَحَجَرٍ كَريمٍ نادِرٍ يُشبِهُ اليَشْبَ النَقِـيّ كَالبلّورِ،


والمدينةُ لا تَحتاجُ إلى نُورِ الشّمسِ والقَمرِ، لأنّ مَجدَ اللهِ يُنيرُها والحَمَلَ هوَ مِصباحُها.


وسَمِعتُ صَوتًا عَظيمًا مِنَ العَرشِ يَقولُ: «ها هوَ مَسكِنُ اللهِ والنّاسِ: يَسكُنُ معَهُم ويكونونَ لَه شُعوبًا. اللهُ نَفسُهُ مَعَهُم ويكونُ لهُم إلهًا،


مَنْ غَلَبَ أُعطيهِ أنْ يَجلِسَ مَعي على عَرشي، كما غَلَبْتُ أنا فجَلَستُ معَ أبـي على عَرشِهِ».