Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




راعوث 2:12 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

12 والله الّذي يعبده قومي بنو يعقوب يجازيكِ على قدر إحسانكِ! نعم، فلينعم عليك الله الذي جئتِ تحتمين تحت ظلّه ورعايته".

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

12 لِيُكَافِئِ ٱلرَّبُّ عَمَلَكِ، وَلْيَكُنْ أَجْرُكِ كَامِلًا مِنْ عِنْدِ ٱلرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ ٱلَّذِي جِئْتِ لِكَيْ تَحْتَمِيَ تَحْتَ جَنَاحَيْهِ».

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

12 ليُكافِئ الرَّبُّ عَمَلكِ، وليَكُنْ أجرُكِ كامِلًا مِنْ عِندِ الرَّبِّ إلهِ إسرائيلَ الّذي جِئتِ لكَيْ تحتَميَ تحتَ جَناحَيهِ».

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

12 لِيُكَافِئْكِ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ، الَّذِي جِئْتِ لِتَحْتَمِيَ تَحْتَ جَنَاحَيْهِ، وَفْقاً لإِحْسَانِكِ. وَلْيَكُنْ أَجْرُكِ كَامِلاً مِنْ عِنْدِهِ».

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

12 جَزَاكِ اللهُ خَيْرًا عَلَى عَمَلِكِ. الْمَوْلَى إِلَهُ إِسْرَائِيلَ الَّذِي جِئْتِ لِتَحْتَمِي تَحْتَ جَنَاحَيْهِ، يُعْطِيكِ أَجْرًا كَامِلًا.“

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة

12 الرّبُّ إلهُ بَني إِسرائيلَ يُكافِئُكِ على عمَلِكِ ويجعَلُ أجرَكِ كامِلا. لأنَّكِ جِئْتِ تَحْتَمين تَحتَ جناحَيهِ».

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة مع الكتب اليونانية

12 الرّبُّ إلهُ بَني إِسرائيلَ يُكافِئُكِ على عمَلِكِ ويجعَلُ أجرَكِ كامِلا. لأنَّكِ جِئْتِ تَحْتَمين تَحتَ جناحَيهِ».

انظر الفصل ينسخ




راعوث 2:12
29 مراجع متقاطعة  

بِها يَهتَدي عَبدُكَ ولِمَن يَلزَمُها ويُراعيها، أَجرٌ عَظيمٌ


ألا ما أَكرَمَ وَفاءَكَ يا اللهُ! في كَنَفِكَ يَستَظِلُّ البَشَرُ


بِرِعايَتِهِ تَستَظِلُّ، وفي كَنَفِهِ تَحتَمي ووَعدُهُ الأمينُ تِرسُكَ وبِهِ تَتَحَصَّنُ


يا أهلَ القُدسِ! يا أهلَ القُدسِ! يا قاتِلي الأنبياءِ وراجِمي الّذينَ كانوا إليكُم مُرسَلينَ! كَم مِن مَرّةٍ رَغِبتُ يا قُدسُ أن أضَمَّ جَميعَ بَنيكِ كَما تَجمَعُ الدَّجاجةُ فِراخَها تَحتَ جَناحَيها فأبَيتُم!


افرَحوا وابتَهِجوا، ولا تَتَعَجّبوا مِن طَلَبي هذا، فإنّ اللهَ سيُجازيكُم جَزاءً كَبيرًا، لأنّ هذا الشَّعبَ سيَضطهِدُكُم كَما اضطَهَدَ الأنبياءَ مِن قَبلِكُم.


ثُمّ حَدَّثَ (سلامُهُ علينا) أتباعَهُ قائلاً: "إيّاكُم والنِّفاقَ في عِباداتِكُم واحذَروا أن تَعبَدوا اللهَ مُراءَاةً للنّاسِ ليَمتَدحوكُم، إذ بهَذا لن يَكونَ لكُم ثَوابٌ عِندَ اللهِ أبيكُم الرَّحمنِ في عُلاه.


لِذا يا أحبابي أَحِبّوا أعداءَكُم وأحسِنوا إليهِم وأقرِضُوهُم دونَ أن تَنتَظِروا سَدادًا، ولْيَكُنْ ذلِكَ كُلُّهُ لوَجهِ اللهِ الكَريمِ، فتَنالوا بذلِكَ مِن رَبِّكُم الثَّوابَ العَظيمَ وتَكونوا مِن أوليائِهِ تَعالى المُخلِصينَ. لأنّ اللهَ كذلِكَ يُنعِمُ على مُنكري فَضلِهِ وعلى الأشرارِ.


فلا تَسمَحوا لأحَدٍ أن يُدينَكُم ويُصِرَّ على إخضاعِكُم لِعاداتِ الزُّهدِ أو المُغالاةِ في احتِرامِ المَلائكةِ، زاعِمينَ أنّهُم رأوا ذلِكَ في رؤى أثناءَ شَعائرِهِم لإدخالِ النّاسِ إلى جَماعاتٍ وَثَنيّةٍ سِريّةٍ، وهُم في الحَقيقةِ مُتَكَبِّرونَ بأفكارِهِم الدُّنيَويّةِ الواهيةِ،


وإنّكَ تَعرِفُ كَم خَدَمَني هذا الأخُ الكَريمُ وأنا في مَدينةِ أفاسوس. أجل، فليَرحَمْهُ سَيِّدُنا عيسى وليَشفَع لهُ يَومَ الدِّين!


وها أنّي أنتَظِرُ مِن اللهِ أن يُجازيني برِضاهُ كَما يَنتَظِرُ الفائزُ في السِّباقِ أن يُتَوَّجَ بإكليلِ الانتِصارِ، إنّه الإكليلُ الّذي سيُقَدِّمُهُ لي سَيِّدُنا عيسى الحَكَمُ العَدلُ يَومَ الدِّينِ، ولَستُ وَحدي مَن يَنتَظِرُ الجَزاءَ بَل يَنتَظِرُهُ كُلُّ مَن يَشتاقُ إلى تَجَلّيهِ العَظيمِ.


ورأى أَنَّ الإهانةَ الّتي يُواجِهُها مَعَهُم في سَبيلِ المَسيحِ المُنتَظَرِ، خَيرٌ مِن كُنوزِ مِصرَ وأبقَى، لأنّهُ يَعلَمُ أنَّ جَزاءَهُ مِنَ اللهِ جَزاءٌ أوفى.


ولا يُمكِنُ أن نَبلُغَ مَرضاةَ اللهِ دونَ إيمانٍ، فكُلُّ مَن تَقَرَّبَ إليهِ، لا بُدَّ أن يُؤمنَ بِوُجودِهِ تَعالى، وبِأَنَّه يُجازي خَيرًا كُلَّ مَن يَسعى إليهِ.


فما اللهُ بظَلاّم حَتّى يَرُدَّ عليكُم عَمَلَكُمُ المُضني في سَبيلِهِ أو ما تُظهِرونَهُ مِن مَحَبّةٍ لهُ، إذِ اعتَنَيتُم وما زِلتُم تَعتَنونَ بغَيرِكُم مِن عِبادِهِ الصّالِحينَ.


غير أنّ راعوث أجابتها: "لن أُفارقَكِ فلا تحاولي إقناعي! فأينما ذهبتِ أذهبُ وأينما أقَمتِ أُقيمُ. فأهلُكِ الآن أهلي، والله الّذي تعبدينه ربّي!


فأجابها أبو العزّ: "لقد بلغني ما قمتِ به من أجل حماتكِ بعد وفاة زوجكِ، إذ تركتِ أهلك وبلادك وأقمتِ هنا معها بين قوم غرباء.


فقالت له: "أتمنّى أن تدوم لي نعمة رضاك عليّ يا سيّدي، فقد بعثتَ الطمأنينة إلى قلبي وكنتَ معي لطيفا، مع أنّي لستُ واحدةً من خادماتك".


وليُدخل الفرح إلى قلبكِ، ويعولكِ في شيبتكِ! لقد أحبّتكِ راعوث كثيرًا وهي خيرٌ لكِ من سبعة بنين!"


فأيّ رجل أنت؟ لقد وقع عدوّك في قبضتك وعفوتَ عنه! ألا جازاك الله خيرًا لِما فعلتَه اليوم!


والآن تيّقنتُ أنّك الملك الذي يعتلي العرش من بعدي، وأنّ مملكة بني يعقوب تثبت في حكمك.


تابعنا:

إعلانات


إعلانات