وجالا أنحاءَ الجَزيرةِ بأكملِها مُعلِنينَ رِسالةَ المَسيحِ حتّى وَصَلا مَدينةَ بافوسَ. وهُناكَ صادَفا ساحِرًا يَهوديًّا يَدَّعي النُّبوّةَ اسمُهُ باريشوعُ ويُعرَفُ أيضًا باسمِ عَليم. وكانَ يَنتمي إلى رِجالِ حاشِيةِ الحاكمِ الرُّومانيّ سَرْجيوسَ بولُسَ. وكانَ هذا الحاكِمُ رَجُلاً ذَكيًّا، فأرسَلَ وَراءَ بَرنابا وشاول ليَستَمِعَ إلى مَضمونِ رِسالةِ اللهِ، إلاّ أنّ عَليمَ السّاحرَ أخَذَ يُعارِضُهُما مُحاوِلاً مَنعَ الحاكمِ مِنَ الإيمانِ بسَيّدِنا عيسى (سلامُهُ علينا)،