Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




لوقا 2:41 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

41 واعتادَ يُوسفُ ومَريمُ أن يَحُجّا إلى المَدينةِ المُقَدَّسةِ كُلَّ عامٍ، في وَقتِ عِيدِ الفِصحِ، (وهو عيد الفداء).

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

41 وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ ٱلْفِصْحِ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

41 وكانَ أبَواهُ يَذهَبانِ كُلَّ سنَةٍ إلَى أورُشَليمَ في عيدِ الفِصحِ.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

41 وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

41 وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ إِلَى الْقُدْسِ كُلَّ سَنَةٍ فِي عِيدِ الْفِصْحِ.

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة

41 وكانَ والدا يَسوعَ يَذهبانِ كُلّ سنَةٍ إلى أُورُشليمَ في عيدِ الفِصحِ.

انظر الفصل ينسخ




لوقا 2:41
18 مراجع متقاطعة  

وكلوا لحم ذبائحكم في عَجَلة وأنتم للرحيل متأهّبون، نعالكم في أرجلكم، وعِصيّكم في أيديكم. إنّ هذا العشاء عشاء عيد الفِصْح فاحتفلوا به، إنّ في احتفالكم به إكرام لي.


إنّ هذا اليوم عليكم فريضة فاحتفلوا بهذا العيد إكراما لي على مدى الأجيال.


احتفلوا بعيد الفصح مساء اليوم الرّابع عشر من الشهر الأوّل إكرامًا لي.


وعِندَ بُلوغِ عيسى الثّانيةَ عَشَرةَ مِن عُمرِهِ، رافَقَ أُمَّهُ ويوسفَ في رِحلةِ حَجِّهِما إلى القُدسِ،


ومَعَ اقتِرابِ عِيدِ الفِصحِ اليَهوديّ، تَوَجَّهَ عَدَدٌ كَبيرٌ مِن أهالي القُرى إلى بَيتِ المَقدِسِ لتَأديَةِ فَريضةِ التَّطَهُّرِ قَبلَ العِيدِ،


قُبيلَ عِيدِ الفِصح، كانَ سَيِّدُنا عيسى (سلامُهُ علينا) يَتناولُ العَشاءَ مَعَ الحَواريِّينَ. وكانَ يُدرِكُ أنَّ مَوعِدَ رَحيلِهِ عن هذا العالَمِ إلى جِوارِ اللهِ الأبِ الرَّحمنِ قد أزِفَ. وإنّ حُبَّهُ لأتباعِهِ الّذينَ سيُخَلِّفُهُم وَراءَهُ في هذِهِ الدُّنيا لكَبيرٌ. وكانَ الشَّيطانُ قد دَسَّ الفِتنةَ في قَلبِ يَهوذا ابنِ سَمعانَ الإسخَريوطيّ وعَقلِهِ، تِلكَ الفِتنة الّتي انتَهَت بِهِ لخيانةِ سَيِّدِهِ.


ثُمَّ مَعَ اقتِرابِ عِيدِ الفِصْحِ اليَهوديّ صَعِدَ إلى المَدينةِ المُقدَّسةِ، وتَوَجَّهَ إلى حَرَمِ بَيتِ اللهِ.


وقد صادَفَ ذلِكَ قُربَ يومِ عِيدِ الفِصحِ اليَهوديّ.


وفي موسم الحجّ الموالي، ذهب ألقان مع جميع أهل بيته إلى شيلوه ليقدّم لله الأضحية السّنوية ويوفي بنذره.


وكان ألقان يحجّ كلّ سنة إلى منطقة شيلوه ليعبد الله العزيز القدير ويقدّم له أضاحي. وفي هذه المنطقة كان يقيم ابنا الحَبر عالي حُفني وفينحاس، وهما أيضا حبران في خدمة الله.


تابعنا:

إعلانات


إعلانات