ولمّا سمع آخاب ما قاله الله في شأنه، مزّق ثيابه حزنًا وندمًا، ولبس خيشًا ليلَ نهار، وامتنع عن الأكل. وبعد فترة جاء الوحي إلى النبي إلياس: "انظر مدى ندم آخاب على ما ارتكب! لذلك لن أعاقب أهل بيته كما توعّدتُ في أيّام حياته، بل أفعل ذلك بعد أن يعتلي ابنه عرش مملكته". ورغم الندم الذي تظاهر به الملك آخاب، فما من أحد باع نفسه لعصيان الله كما فعل تحت تأثير زوجته إيزابال. وتمادى آخاب في فسقه فعبد الأصنام الطواغيت، شأن الأموريّين الّذينَ طردهم الله بسبب آثامهم قبل مجيء بني يعقوب إلى الأرض. ومع مرور الوقت توفّي الملك آخاب. وفي الأثناء رافق النبي اليسع سيّده النبي إلياس الذي اختاره خلفا له عندما وضع عليه العباءة.