وفيما كانَ سَيّدُنا عِيسَى (سلامُهُ علينا) في قَريةِ بَيتِ عَنْيا، يَتَناوَلُ طَعامَهُ عِندَ سَمعانَ الأبرَصِ، قَدِمَتِ امرَأَةٌ تَحمِلُ قارورَةً مِن المَرمَرِ بها الطِّيبُ العَزيزُ الغالي مِنَ النّاردينِ النَّقيِّ، ثُمّ كَسَرَت عُنُقَ القارورةِ، وسَكَبَت ما فيها مِن طِيبٍ على رَأسِهِ (سلامُهُ علينا).