Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




يوحنا 1:18 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

18 فما مِن أحَدٍ حَظِيَ برُؤيَةِ اللهِ قَطعًا، أمّا الابنُ الرُّوحيُّ الفَريدُ لهُ تَعالى، المُقَرَّبُ للهِ الأبِ الصَّمَد، فقد جاءَ ليُعرِّفَنا بذاتِهِ تَعالى.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

18 ٱللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلِٱبْنُ ٱلْوَحِيدُ ٱلَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ ٱلْآبِ هُوَ خَبَّرَ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

18 اللهُ لم يَرَهُ أحَدٌ قَطُّ. الِابنُ الوَحيدُ الّذي هو في حِضنِ الآبِ هو خَبَّرَ.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

18 مَا مِنْ أَحَدٍ رَأَى اللهَ قَطُّ. وَلَكِنَّ الابْنَ الْوَحِيدَ، الَّذِي فِي حِضْنِ الآبِ، هُوَ الَّذِي خَبَّرَ عَنْهُ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

18 لَا أَحَدَ رَأَى اللهَ أَبَدًا. لَكِنَّ الْاِبْنَ الْفَرِيدَ الَّذِي بِجِوَارِ الْأَبِ، هُوَ أَعْلَنَهُ لَنَا.

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة

18 ما مِنْ أحدٍ رأى اللهَ. الإلهُ الأوحَدُ الذي في حِضنِ الآبِ هوَ الذي أخبَرَ عَنهُ.

انظر الفصل ينسخ




يوحنا 1:18
41 مراجع متقاطعة  

فنادت هاجرُ اللهَ الّذي أوحى إليها: "أنت البصير". لأنّها قالت: "في هذا المكان أَبصرتُ تجلّيات الله البصير".


وأَنهى الله الوحي، فعاد إبراهيم إلى خيمته.


فرأوا تجلّيات الله مولاهم ورأوا تحت العرش ما يشبه أَرضيّةً من الياقوت الأزرق في غاية الصّفاء، يماثل السّماء في النّقاء.


حينها كنتُ بجواره مصمّما ماهر التصميم، نعم، كنت قرّة عين الله العظيم، أفيض بهجةً ومرحا في الإله المتين،


إنّه يرزق قومه بمنتهى العناية كالرّاعي الّذي يحضن صغار القطيع، ويحملها بحنانه الوديع ويقودُ مُرضعاتها بلطف ورعاية.


وتابَعَ (سلامُهُ علينا) قائلاً: "قد أوكَلَ إليّ اللهُ أبي الصَّمَدُ أمرَ كُلِّ شَيء، ولا أحَدَ يَعرِفُ حَقيقتي إلاّ هو، ولا أحَدَ يَعرِفُ حَقيقةَ اللهِ الأبِ الصَّمَدِ إلاّ أنا الابنُ الرُّوحيُّ لهُ تَعالى، والنّاسُ الّذينَ أرَدتُ أن أكشِفَ لهُم عَنها".


ثُمّ وَجَّهَ كَلامَهُ إلى أتباعِهِ قائلاً: "قد أوكَلَ إليّ اللهُ أبي الصَّمَدُ كُلَّ شَيء، ولا أحَدَ يَعرِفُ حَقيقتي إلاّ هو، ولا أحَدَ يَعرِفُ حَقيقةَ اللهِ الأبِ الصَّمَدِ إلا أنا الابنُ الرُّوحيُّ لهُ تَعالى والنّاسَ الّذينَ أرَدتُ أن أكشِفَ لهُم ذلِكَ".


واستحالَ الكَلِمةُ إلى كائنٍ بَشَريٍّ وعاشَ في الدُّنيا بَينَنا ورأينا عَظَمةَ شَأنِهِ، الّتي تَتَناسَبُ مَعَ مَكانَتِهِ بما أنّهُ الابنُ الرُّوحيُّ الفَريدُ للهِ الأبِ الرَّحيمِ، المُجَسِّدِ لرَحمةِ اللهِ الفائقةِ وفيهِ تَحقيقٌ لوَعدِ اللهِ الحَقِّ وفَضلِهِ.


وقد ذَكَرَ أشعيا (عليه السّلام) ذلِكَ لأنّهُ أُعطي رؤيا شَهِدَ فيها عَظَمةَ المَسيحِ (سلامُهُ علينا) فأخبَرَ عَنهُ.


وكانَ أحَدُ الحَواريِّينَ الّذي كانَ مُقَرّبًا إلى قَلبِهِ (سلامُهُ علينا) جالِسًا إلى جِوارِهِ،


فأجابَهُ (سلامُهُ علينا): "مَكَثتُ بَينَكُم كُلَّ هذِهِ المُدّةِ ولمّا تَعرِفْ حَقيقتي بَعدُ، يا فيليبُ؟! حقًّا إنَّ مَن رآني رأى تَجَلِّي اللهِ الأبِ الرَّحمنِ في بَشَرٍ، فكَيفَ تَطلُبُ أن تَرى اللهَ؟!


فعَرَّفتُهُم جَلالَ ذاتِكَ العَليَّةِ، وسَيَفيضُ عليهِم، بَعدَ رَحيلي، عِلمي ونوري فتَمتَلِئُ قُلُوبُهُم بمَحَبّتِكَ بقَدرِ المَحَبّة الّتي خَصَصتَني بها، فأكونَ أنا أيضًا في قُلوبِهِم".


ربِّي لقدِ اصطفَيتَ جَماعةً مِن أهلِ هذا العالَمِ ليَكونوا أتباعًا لي، وقد كانوا دائمًا في الحَقيقةِ مِن خاصَّتِكَ، وقد كَشَفتُ لهُم عن سِرِّ ذاتِكَ، وإنّهُم لَيَعمَلونَ بتَعاليمِكَ،


إنّها لكَلِمةُ حقٍّ أقولُها لكَ: إنّنا نَتَكَلِّمُ بما عَلِمنا، ونَشهَدُ بما رأينا، ولكنّكُم تَرفُضونَ مِنّا البَلاغَ المُبينَ.


وهذا لا يَعني أنّ أحَدًا رأى اللهَ الأبَ الصَّمَدَ، فلا أحَدَ رآهُ إلاّ الّذي جاءَ مِن عِندِ اللهِ.


فالشَّيطانُ الّذي يَطغى على هذِهِ الدُّنيا قد أعمى عُقولَ الرّافِضينَ وبَصائرَهُم فصاروا في ظُلمةِ لا يَفقَهونَ البُشرى بالمَسيحِ. إنّ في هذِهِ الرِّسالةِ بَهاءَ السَّيِّدِ المَسيحِ، وهو ظِلُّ اللهِ في الأرضِ.


إنّ السَّيِّدَ المَسيحَ هو ظِلُّ اللهِ الّذي لا تُدرِكُه الأبصارُ، وإنّهُ سَيِّدُ كُلِّ المَخلوقاتِ،


فليَكُنِ الجَلالُ والإكرامُ إلى الأَبدِ، لِمَلِكِ العالَمينَ، الحَيِّ الّذي لا يَموتُ، ولا تُدرِكُهُ الأبصارُ، اللهُ الواحِدُ الأحَدُ. آمينَ.


وَحدَهُ الّذي لا يَموتُ، وهو في نورٍ لا يَقتَرِبُ مِنهُ أحَدٌ. لم يَرَهُ إنسانٌ، ولا يَقدِرُ أحَدٌ أن يَراهُ. فليَكُنْ لهُ الإكرامُ والعِزّةُ إلى أبَدِ الآبِدينَ. آمينَ.


فما مِن أحَدٍ رأى اللهَ مُطلَقًا. ولكِنْ إن أحبَبنا بَعضُنا بَعضًا، ظَهَرَ رُسوخُ اللهِ فينا، وتَجَلَّت مَحَبّتُنا لهُ كامِلةً أمامَ النّاسِ.


كَذِبَ الّذينَ يَقولونَ: "نَحنُ للهِ مُحِبُّونَ" وهُم يَكرَهونَ بَعضَ إخوتِهِم. فمَن لا يُحِبُّ أخاهُ الّذي أبصَرَهُ، فكَيفَ يَقدِرُ إذن أن يُحِبَّ اللهَ الّذِي لا تُدرِكُه الأبصارُ؟


وكذلِكَ أظهَرَ اللهُ مَدى مَحَبّتِهِ لنا إذ أرسَلَ إلى العالَمِ السَّيّدَ المَسيحَ، الابنَ الرُّوحيَّ الفَريدَ لهُ تَعالى كَي نُصبِحَ بِهِ مِن الخالِدينَ.


وأهمُّ ما نَعرِفُهُ هو أنّ السَّيّدَ المَسيحَ الابنَ الرُّوحيَّ للهِ جَاءَ وأَنارَ بَصيرتَنا حَتّى نَتَعَرّفَ على اللهِ الحقِّ، ونَحنُ راسِخونَ في اللهِ الحقِّ، لأنّنا راسِخونَ في المَسيحِ الابنِ الرُّوحيِّ للهِ. إنّهُ تَعالى الإلهُ الحقُّ ومَصدَرُ حياةِ الخالِدينَ.


تابعنا:

إعلانات


إعلانات