واستَجابَ الأتباعُ الاثنانِ والسَّبعونَ لِرَغبَتِهِ (سلامُهُ علينا) بالذَّهابِ إلى البَلدات في الأنحاءِ، ثُمّ عادوا مِنها وقد شَمِلَهُم فَرَحٌ عَظيمٌ وتَحَدَّثوا إليهِ (سلامُهُ علينا) قائلينَ: "يا مَولانا، ما أعظَمَ السُّلطانَ الّذي كانَ لنا باسمِكَ، فقد خَضَعَت لنا بتأثيرٍ مِنهُ الجِنُّ والشَّياطينُ".