Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




تيموثاوس الثانية 1:7 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

7 لا تَخشَ أحَدًا، فقد أعطانا اللهُ رُوحَهُ، لا رُوحَ الخَوفِ، بل رُوحَ القوّةِ والمَحَبّةِ والبَصيرةِ.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

7 لِأَنَّ ٱللهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ ٱلْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ ٱلْقُوَّةِ وَٱلْمَحَبَّةِ وَٱلنُّصْحِ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

7 لأنَّ اللهَ لم يُعطِنا روحَ الفَشَلِ، بل روحَ القوَّةِ والمَحَبَّةِ والنُّصحِ.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

7 فَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَانَا لَا رُوحَ الْجُبْنِ بَلْ رُوحَ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْبَصِيرَةِ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

7 لِأَنَّ الرُّوحَ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ لَنَا هُوَ رُوحُ الْقُوَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَضَبْطِ النَّفْسِ، وَلَيْسَ رُوحَ الْجُبْنِ.

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة

7 فَما أعطانا اللهُ روحَ الخَوفِ، بَلْ روحَ القُوّةِ والمَحبّةِ والفِطنَةِ.

انظر الفصل ينسخ




تيموثاوس الثانية 1:7
28 مراجع متقاطعة  

ومنه الفلاح للمستقيمين وهو حام للمخلصين.


أمنح المشورة والرأي السديد أمنح البصيرة والبأس الشديد.


وتحلّ عليه روح الله الحميد، روحُ الحِكمة والمَشورة والنُّهى روح القوّة والمعرفة والتّقوى،


لأنّني مَنَحتُكُم سُلطانًا مِن اللهِ فقَوِيتُم بِهِ على قِوى عَدوِّكُم الشَّيطانِ، وستَدوسونَ بسُلطاني حتّى الأفاعيَ والعَقارِبَ فلا يَصِلُكم مِنها أذًى!


ثُمّ عادَ إليهِ رُشدُهُ فقالَ في نَفسِهِ: "ما أكثَرَ ما في بَيتِ أبي مِن عُمّالٍ يَفيضُ عَنهُم الطَّعامُ، وأنا أكادُ أموتُ هُنا جُوعًا!


وسأُرسِلُ إليكُم رُوحَ اللهِ كَما وَعَدَ اللهُ أبي الصَّمَدُ، فامكُثوا في المَدينةِ المُقَدَّسةِ حتّى أوانِ حُلولِ الرُّوحِ عليكُم فتَغمُرُكُم قوّةٌ سَماويّةٌ".


فخَرَجَ النّاسُ إثرَ ذلِكَ ليُشاهِدوا بأعيُنِهِم ما حَصَلَ، وعِندَ وُصولِهِم إلى حَيثُ كانَ سَيِّدُنا عيسى (سلامُهُ علينا)، وَجَدوا ذلِكَ الرَّجُلَ الّذي تَخَلَّصَ مِن الجِنِّ جالسًا عِندَ قدمَيهِ مُعافىً لابِسًا ثيابَهُ وقد عادَ إليهِ رُشدُهُ، فرَاعَهُم ذلِكَ


سأترُكُكُم وقد وَهَبتُكُم: السَّلامَ والطُّمأنينَةَ، وما هي بالطُّمأنينَةِ المُزَيَّفةِ الّتي يَعرِفُها أهلُ الدُّنيا، بل إنّها الطُّمأنينةُ الّتي تَصدُرُ عنّي. فلا تَضطَرِبَنَّ أفئدتُكُم ولا تَرتَعِدْ.


بل عِندَ تَجَلّي رُوحِ اللهِ القُدّوسِ عليكُم، تَحظَونَ بِالقُوّةِ والسُّلطانِ، فتَكونونَ لي شُهودًا في القُدس، وفي مَناطقِ يَهوذا والسّامرةِ، وسائرِ أصقاعِ الأرضِ".


وعَلِمتُم أنّ اللهَ تَعالى اختارَ، في الوَقتِ عَينِهِ، عيسى النّاصِريَّ فوَهَبَهُ قوّتَهُ ورُوحَهُ القُدّوسَ، وكانَ مَعَهُ أينَما حَلَّ، لقد كانَ (سلامُهُ علينا) يَجوبُ كُلَّ الأماكنِ لِيَعمَلَ الخَيرَ ولِيُبرئَ كُلَّ مَن كانَ تَحتَ سَطوةِ الشَّيطانِ.


وأُعلِنُ أنّ حَياتي لا تُساوي شَيئًا أمام إتمامِ العَمَلِ المُلقى على عاتقي والدَّعوةِ الّتي كَلّفَني بها مَولاي عيسى (سلامُهُ علينا)، وهي أن أزُفَّ لهُمُ البُشرى بفَضلِ اللهِ عليهِم ولُطفِهِ.


فأجابَهُم قائلاً: "لِمَ تُثيرونَ أشجاني ببُكائِكُم؟ إنّي على استِعدادٍ لا للقَيدِ فقط، بل للمَوتِ أيضًا في القُدسِ في سَبيلِ مَولاي عيسى (سلامُهُ علينا)".


بل إنّي كُنتُ أتَرَدَّدُ على بُيوتِ العِبادةِ حَيثُ يَتَعَبّدونَ بهَدَفِ اضطِهادِهِم وإكراهِهِم على إهانةِ عيسى والإساءةِ إليهِ، وقد بَلَغَ بي التّعَصُّبُ ضِدَّهُم إلى دَرجةِ مُلاحَقةِ بَعضِهِم إلى مُدُنِ خارجِ البِلادِ للعُثورِ عليهِم واضطِهادِهِم".


فرَدَّ عليهِ بولُسُ قائلاً: "لَستُ أهذي يا صاحِبَ الفَخامةِ فَستوسُ، وما أقولُهُ هو عَينُ العَقلِ والصَّوابِ!


وكانَ اسْطَفان المُمتلِئُ بفَضلِ اللهِ وقوّتِهِ، يَعمَلُ العَجائبَ بَينَ النّاسِ مُظهِرًا آياتٍ خارِقةً،


أمّا شاولُ فقد كانَ يَزدادُ قوّةً في دَعوتِهِ، مُفحِمًا اليَهودَ المُقيمينَ في دِمَشقَ بالأدلّةِ الّتي كانَ يأتي بها مِنَ الكُتُبِ السّماويّةِ ليُبَرهِنَ على أنّ عيسى هو المَسيحُ المُنتَظَرُ.


وهذا اليَقينُ لا يَجعَلُنا خائبينَ، فقد أفاضَ اللهُ رُوحَهُ تَقَدَّسَ وتَعالى على قُلوبِنا، فنُدرِكُ بِها مَدى مَحبَّتِهِ لنا.


أجل، إنّنا نَنعَمُ بحُلولِ رُوحِ اللهِ فينا، فلا نَكونُ عَبيدًا للخَوفِ، بل إنّنا مِن أهلِ بَيتِ اللهِ وبرُوحِهِ نَقتَدي، ونَدعوهُ هاتِفينَ: "يا اللهُ، أنتَ أبونا الرَّحمنُ!"


فَلَمّا خاطَبتُكُم ودَعَوتُكُم، رَأيتُ ألاّ أسحَرَ عُقولَكُم بِالحُجَجِ والحِكمةِ، بَل بَلَّغتُكُم الرِّسالةَ مؤَيَّدةً بِقُدرةِ رُوحِ اللهِ،


أمّا خِصالُ المؤمِنينَ النّاتِجةُ مِن رُوحِ اللهِ، فَهي المَحبّةُ والفَرَحُ والسَّلامُ والصَّبرُ واللُّطفُ والصَّلاحُ والأمانةُ


ولقد أخبَرَنا أخونا زُهري بِمَحبّتِكُم النّابِعةِ مِن رُوحِ اللهِ تُجاهَ الآخَرينَ.


وهكذا حَرَّرَهُم (سلامُهُ علينا) عِندَما ضَحّى بحَياتِهِ، فقد كانوا طَوالَ حَياتِهِم في العُبوديّةِ يَهابونَ المَوتَ.


وبَعدَ أن اتّبَعتُم رِسالةَ الحَقِّ وطَهَّرتُم نُفوسَكُم، صِرتُم قادِرينَ على مَحَبّةِ إخوتِكُم حُبًّا صادِقًا. فأحِبُّوا بَعضُكُم بَعضًا بعُمقٍ.


وبِتِلكَ المَحَبّةِ لا يَخافُ عُشاقُ اللهِ، فهِي إن كَمُلتْ طَرَدتِ الخَوفَ مِن قُلوبِهِم. إنّ مَن يَخافُ اللهَ ما زالَ يَتَوَقِّعُ العِقابَ، ومَحَبّتُهُ للهِ لم تَكتَمِل بَعدُ.


تابعنا:

إعلانات


إعلانات