Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




كورنثوس الثانية 5:1 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

1 وما أجسامُنا في هذِهِ الدُّنيا إلا خيامُ راحِلينَ، لا نُقيمُ فيها إلا قَليلاً، وما مَصيرُها إلاّ الفَناءُ. ولكنَّ لنا في الآخِرةِ ديارًا نُقيمُ فيها إلى الأبَدِ، إنّها أجسامٌ خالِدةٌ يُكَوِّنُها اللهُ ولا تُكَوِّنُها أيدي البَشَرِ.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

1 لِأَنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ نُقِضَ بَيْتُ خَيْمَتِنَا ٱلْأَرْضِيُّ، فَلَنَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ بِنَاءٌ مِنَ ٱللهِ، بَيْتٌ غَيْرُ مَصْنُوعٍ بِيَدٍ، أَبَدِيٌّ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

1 لأنَّنا نَعلَمُ أنَّهُ إنْ نُقِضَ بَيتُ خَيمَتِنا الأرضيُّ، فلَنا في السماواتِ بناءٌ مِنَ اللهِ، بَيتٌ غَيرُ مَصنوعٍ بيَدٍ، أبديٌّ.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

1 فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ مَتَى تَهَدَّمَتْ خَيْمَتُنَا الأَرْضِيَّةُ الَّتِي نَسْكُنُهَا الآنَ، يَكُونُ لَنَا بِنَاءٌ مِنَ اللهِ: بَيْتٌ لَمْ تَصْنَعْهُ أَيْدِي الْبَشَرِ، أَبَدِيٌّ فِي السَّمَاوَاتِ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

1 نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ إِنِ انْهَدَمَتِ الْخَيْمَةُ الَّتِي نَعِيشُ فِيهَا هُنَا عَلَى الْأَرْضِ، أَيْ جِسْمُنَا الْبَشَرِيُّ، فَإِنَّ اللهَ عِنْدَهُ دَارٌ لَنَا فِي السَّمَاءِ، بَيْتٌ أَبَدِيٌّ لَمْ تَصْنَعْهُ يَدُ إِنْسَانٍ.

انظر الفصل ينسخ

المعنى الصحيح لإنجيل المسيح - ترتيل

1 وَما أَجْسَامُنا فِي هَذِهِ الدُّنْيا إلاّ خِيَامُ الرَّاحِلِينَ، لا نُقِيمُ فِيهَا إلاّ قَلِيلاً، أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ؟! وَمَا مَصِيرُ هَذِهِ الأَجْسَامِ إلاّ البِلَى، فَهَلْ أَنْتُمْ مُعْتَبِرُونَ؟! وَلَنَا فِي الآخِرَةِ دِيارُ المُقِيمِينَ، إِنَّها أَجْسامٌ خالِدةٌ يُكَوِّنُها اللهُ وَلا تُكَوِّنُها أَيدي البَشَرِ الفانِينَ.

انظر الفصل ينسخ




كورنثوس الثانية 5:1
25 مراجع متقاطعة  

وستأكل من تعبك وعرق جبينك إلى أن تعود إلى أديم الأرض الذي منه خُلقت، لأنك من تراب وإلى التّراب تعود".


فكيف حال البشر الذين خلقهم من طينٍ وماء، أولئك الّذين حياتهم هباء في هباء؟ ألا ينالون كما العثّ الفناء؟


تُرَى أَيَتَقَهقَرُ أَعدائي يَومَ أدعوكَ، فَأَعرِفُ يا اللهُ أنّكَ عَليهِم ولي أنا خَيرُ نَصيرٍ


وهذا البَيتُ هو بَيتُ اللهِ. لكن أيُعقَلُ أن تَكونَ سُكناهُ تَعالى في بَيتٍ مِن صُنعِ بَشَر؟! لقد جاءَ في نَبُوّة أَشعيا قَولُ اللهِ:


أمّا نَحنُ فلا سَعْيَ لنا إلاّ في سَبيلِ اللهِ وما أنتُم إلاّ غَرسُ اللهِ الزَّهيرُ. إنّما مَثلُكم عِندَ اللهِ كمَثلِ بِناءٍ للهِ تَعالى،


وما نَحنُ إلاّ آنيَةٌ مِن فَخّارٍ تَحوي هذا النّورَ الرّبّانيَّ، ليُظهِرَ أن قوَّتَنا الخارِقةَ مَصدَرُها اللهُ لا نَحنُ.


ولكنّ أجسامَنا في هذِهِ الدُّنيا تَئِنُّ وتَتألَّمُ، لا بسَبَبِ رَغبَتِنا في تَركِ أجسامِنا بَعدَ المَوتِ، بل بسَبَبِ رَغبَتِنا في أن نُكَرَّمَ بأجسامٍ جَديدةٍ مِن السّماءِ، لِكَي يَبتَلِعَ الخُلدُ ما هو فانٍ فينا.


ولقد وُسِمتُم بِحَقيقةِ الخِتانِ، فخَلَعتُم عن نُفوسِكُم أهواءَها، ويَكونُ هذا خِتانًا في الرُّوحِ، الّذي أجراهُ السَّيِّدُ المَسيحُ، وهو لَيسَ خِتانًا خارِجيًّا يُصيبُ الجِسمَ بِالجُروحِ.


فأنا أُقاسي في سَبيلِها الضِّيقَ هُنا في السِّجنِ، لكِنّي لا أتَرَدَّدُ لأنّي أعرِفُ اللهَ الّذي وَثِقتُ بِهِ، وإنّي على يَقينٍ أنّهُ تَعالى قادِرٌ على حِفظِ ما أودَعتُهُ عِندَهُ إلى اليَومِ العَظيمِ.


فقد اشتاقَ النَّبيُّ إبراهيمُ إلى رُؤيَةِ المَدينةِ المُقَدَّسَةِ الأبَديّةِ، وهي المَدينةُ ثابِتةُ الأُسُسِ، تِلكَ الَّتي أنشأها اللهُ وبَناها.


أَمّا الآن، فكَبيرُ الأَحبارِ الَّذي اصطَفاهُ اللهُ هو السَّيِّدُ المَسيحُ الّذي حَقَّقَ ما وَعَدَنا اللهُ بِهِ مِن بَرَكاتٍ، وعَرَجَ إلى المَكانِ المُقَدَّسِ الحَقيقيِّ في السَّماءِ، حَتّى يَشفَعَ لنا في أَعظَمِ مَكانٍ وأكمَلِهِ، مَكانٍ لم تَصنَعهُ يَدُ البَشَرِ ولا يَنتَمي إلى هذِهِ الدُّنيا.


فلقد دَخَلَ السَّيِّدُ المَسيحُ إلى المِحرابِ الأَقدَسِ الحَقيقيِّ في السَّماءِ أينَ يَشفَعُ الآنَ لنا في حَضرةِ اللهِ، ولم يَدخُل إلى المِحرابِ الّذي صَنَعَتْهُ يَدُ البَشَرِ لأنّهُ مُجَرَّدُ صُورةٍ مِنهُ.


أنّنا سنَرِثُ الكَنزَ المَحفوظَ لنا في السَّماءِ، بَعيدًا عنِ التَّلَفِ والفَسادِ والبِلى.


فإن كانَ كُلُّ شَيءٍ مَآلُهُ إلى الفَناءِ بِهذِهِ الطّريقةِ، فماذا أنتُم فاعِلونَ؟ ألا يَنبَغي أن تَتّصِفَ حَياتُكم بِالتَّقوى والصَّلاحِ،


إذ نَعلَمُ أنّنا انتَقَلنا مِن طَريقِ الهَلاكِ إلى طَريقِ الحَياةِ، لأنّنا نُحِبُّ إخوانَنا في اللهِ. أمّا مَن لا يُحِبُّ إخوتَهُ في اللهِ فإنّهُ يَظَلُّ مِن الهالِكينَ.


فنَحنُ بِمَحَبّتِنا لإخوانِنا نَعرِفُ أنّنا مِن أهلِ الحقِّ، وبها نَطمَئِنُّ في حَضرةِ اللهِ،


يا أحِبّائي، نَحنُ حقًّا عِيالُ اللهِ، رَغمَ أنّهُ لم يَكشِفْ لنا بَعدُ الحالةَ الّتي سنَكونُ عليها عِندَما يَتَجَلَّى سَيِّدُنا المَسيحُ (سلامُهُ علينا)، غَيرَ أنّنا على يَقينٍ أنّنا حِينئذٍ سنَكونُ مِثلَهُ، لأنّنا سنَراهُ بكُلِّ بَهائِهِ وحَقيقتِهِ.


تابعنا:

إعلانات


إعلانات