Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




صموئيل الأول 1:10 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

10 وتضرّعت حنينة إلى الله بمرارة وحرقة وناجته باكية،

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

10 وَهِيَ مُرَّةُ ٱلنَّفْسِ. فَصَلَّتْ إِلَى ٱلرَّبِّ، وَبَكَتْ بُكَاءً،

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

10 وهي مُرَّةُ النَّفسِ. فصَلَّتْ إلَى الرَّبِّ، وبَكَتْ بُكاءً،

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

10 بِنَفْسٍ مُرَّةٍ وَصَلَّتْ إِلَى الرَّبِّ وَبَكَتْ بِحُرْقَةٍ،

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

10 وَأَخَذَتْ حِنَّةُ تَدْعُو اللهَ وَتَبْكِي بِحُرْقَةٍ وَنَفْسُهَا مُرَّةٌ.

انظر الفصل ينسخ

الترجمة العربية المشتركة

10 فصلَّت إلى الرّبِّ بِمَرارةٍ وبَكَت

انظر الفصل ينسخ




صموئيل الأول 1:10
22 مراجع متقاطعة  

ولمّا رأت راحيل أنّها لم تنجب ليعقوب (عليه السّلام) غارت من أُختها والتمست منه قائلة: "سأموت إن لم تعطني أولادا!"


ولمّا وصلوا إلى بيدر أطاد في الضفة الشرقية من نهر الأردنّ، أقام الحضور مراسم تذكارية على يعقوب (عليه السّلام)، وندبوه كثيرًا، وصنع النبي يوسف مأتمًا لأبيه استغرق سبعة أيّام.


فما إن فرغ من كلامه حتّى أقبل أبناء النبي داود وتعالت أصواتهم بالعويل. وناح معهم (عليه السّلام) وجميع رجال حاشيته.


قال أيّوب (عليه السلام): "سئمتُ الحياة، ورفعتُ إليك بكلّ ما في نفسي من مرارة الكلام.


أُجِيبُهُ إذا دَعاني وأكونُ مَعَهُ في الضَّرّاءِ أُنقِذُهُ وأُكرِمُهُ


قال تعالى للقدس: أيّتها المهجورة المكروبة، كنت فيما مضى منبوذة، والآن جعلتكم جميعا لي راجعين.


ولكنّهُ كانَ في حالةِ ضِيقٍ شَديدٍ فانهَمَكَ في الدُّعاءِ وكانَ العَرَقُ يَتَفَصَّدُ مِن جَبينِهِ ويَسيلُ كقَطَراتِ دمٍ على الأرضِ.


وحينَما كانَ السَّيِّدُ المَسيحُ في هذِهِ الدُّنيا، كانَ يَرفَعُ إلى اللهِ أَدعيةً وَتَضَرُّعاتٍ، بِصُراخٍ شَديدٍ ودُموعٍ ساجِمَةٍ، وكانَ يَعلَمُ أنّ اللهَ قادِرٌ أَن يَبعَثَهُ مِنَ المَوتِ، فاستَجابَ لهُ لِتَقواهُ.


فقاطعتهنّ نعمة قائلة: "لا تنادونني نعمة بل أنا مُرّة، لأنّ الله القدير جعل حياتي مُرّةً.


ونذرت نذرًا له تعالى وقالت: "اللهمّ يا عزيز يا قدير، إذا نظرتَ إلى شقاء أمتك واستجبتَ لدعائي ورزقتَني مولودًا ذكرًا، جعلتُه منذورًا لك طوال حياته، وعلامة ذلك ألا يحلق شعر رأسه أبدًا".


وفي أحد مواسم الحجّ، وبعد أن أكل الجميع وشرب في شيلوه، قامت حَنينة، وانزوت في حرم بيت الله تستغيث الله وتناجيه، وكان الحَبر عالي حينئذ جالسا على كرسيّ عند مدخل حرم بيت الله.


تابعنا:

إعلانات


إعلانات