Biblia Todo Logo
الكتاب المقدس على الانترنت
- إعلانات -




يوحنا الأولى 5:20 - المعنى الصحيح لإنجيل المسيح

20 وأهمُّ ما نَعرِفُهُ هو أنّ السَّيّدَ المَسيحَ الابنَ الرُّوحيَّ للهِ جَاءَ وأَنارَ بَصيرتَنا حَتّى نَتَعَرّفَ على اللهِ الحقِّ، ونَحنُ راسِخونَ في اللهِ الحقِّ، لأنّنا راسِخونَ في المَسيحِ الابنِ الرُّوحيِّ للهِ. إنّهُ تَعالى الإلهُ الحقُّ ومَصدَرُ حياةِ الخالِدينَ.

انظر الفصل ينسخ


المزيد من الإصدارات

الكتاب المقدس

20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ٱبْنَ ٱللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ ٱلْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي ٱلْحَقِّ فِي ٱبْنِهِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ ٱلْإِلَهُ ٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ ٱلْأَبَدِيَّةُ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل)

20 ونَعلَمُ أنَّ ابنَ اللهِ قد جاءَ وأعطانا بَصيرَةً لنَعرِفَ الحَقَّ. ونَحنُ في الحَقِّ في ابنِهِ يَسوعَ المَسيحِ. هذا هو الإلهُ الحَقُّ والحياةُ الأبديَّةُ.

انظر الفصل ينسخ

كتاب الحياة

20 وَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ إِلَى الأَرْضِ وَأَنَارَ أَذْهَانَنَا لِنَعْرِفَ الإِلهَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ الآنَ نَحْيَا فِيهِ، لأَنَّنَا فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ، وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

انظر الفصل ينسخ

الكتاب الشريف

20 وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَيْضًا أَنَّ ابْنَ اللهِ جَاءَ وَأَعْطَانَا فَهْمًا لِكَيْ نَعْرِفَ الْإِلَهَ الْحَقَّ، وَنَحْنُ نَنْتَمِي لَهُ هُوَ الْحَقُّ، لِأَنَّنَا نَنْتَمِي لِابْنِهِ عِيسَى الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الْإِلَهُ الْحَقُّ وَحَيَاةُ الْخُلُودِ.

انظر الفصل ينسخ

المعنى الصحيح لإنجيل المسيح - ترتيل

20 كَذلِكَ إِنّا لَعَارِفُونَ أَنَّ السَّيّدَ المَسيحَ الاِبنَ الرُّوحيَّ للهِ جَاءَ وَأَنارَ بَصيرَتَنا حَتّى نَتَعَرَّفَ عَلَى اللهِ الحَقِّ، وَنَحْنُ في اللهِ الْحَقِّ راسِخونَ، لِأَنَّنَا في المَسيحِ الاِبنِ الرُّوحيِّ للهِ راسِخونَ. إِنّهُ تَعالى الإِِلهُ الحَقُّ ومَصدَرُ حَياةِ الخالِدينَ.

انظر الفصل ينسخ




يوحنا الأولى 5:20
53 مراجع متقاطعة  

لأنّك أنتِ المصون عند الخالق، إنّه العزيز القدير. الله القُدّوسُ الّذي آمن به النبي يعقوب هو لك خير نصير، ربّ كلّ الأرضِ العليّ الكبير.


وهذا الفرح العظيم مأتاه أنّ الله سيمنح لنا ولَدًا يرث العرش الكريم. نعم، سيرسل لَنا وريث المملكة المرتجى ويحمّله السلطة وحده دون الورى. وبهذه الألقاب الملكية يُدعى: مشيرًا عجيبًا، جبّارًا ربّانيًّا أبًا أبديًّا، رئيس السّلام.


وفي أيّام حُكمه يحلّ السّلام على الّذين في السامرة يقيمون، ويبقى أهل يهوذا في الجنوب آمنين، ويُلقّب هذا الحَكَم: "الحَكَمُ عبد الله الناصر الأمين".


فأجابَهُم قائلاً: "قد كَشَفَ اللهُ لكُم بفَضلي أسرارَ مَملَكتِهِ المَوعودةِ، في حينِ غابَتْ عن غَيرِكُم تِلكَ الأسرارُ الإلهيّةُ.


لأنّي سأمنَحُكُم لُغةَ البَيانِ والحِكمةِ الّتي يَقِفُ خُصومُكُم عاجِزينَ أمامَها".


ثُمّ بَثَّ في أذهانِهِم نورًا شارِحًا مُفَسِّرًا ما جاءَ في الكُتُبِ السَّماويّةِ،


فما مِن أحَدٍ حَظِيَ برُؤيَةِ اللهِ قَطعًا، أمّا الابنُ الرُّوحيُّ الفَريدُ لهُ تَعالى، المُقَرَّبُ للهِ الأبِ الصَّمَد، فقد جاءَ ليُعرِّفَنا بذاتِهِ تَعالى.


وإنّي والأبُ الرَّحمنُ واحدٌ".


وستُدرِكونَ، يَومئذٍ، أنّي في ذاتِ اللهِ الأبِ الرَّحمنِ وأنَّكُم في ذاتي وأنا في ذَواتِكُم.


فأجابَهُ (سلامُهُ علينا): "إنّ مَن يُحِبُّني يَعمَلُ بتَعاليمي، فيُحِبُّهُ اللهُ أبي الصَّمَدُ، وسنَكونُ في قَلبِهِ.


فأجابَهُ (سلامُهُ علينا): "أنا هو الطَّريقُ، وأنا الحَقُّ، وأنا الحياةُ، لا أحَدَ يَستَطيعُ التَّقَرُّبَ مِن اللهِ الأبِ الرَّحمنِ إلاّ مِن خِلالي.


فأجابَهُ (سلامُهُ علينا): "مَكَثتُ بَينَكُم كُلَّ هذِهِ المُدّةِ ولمّا تَعرِفْ حَقيقتي بَعدُ، يا فيليبُ؟! حقًّا إنَّ مَن رآني رأى تَجَلِّي اللهِ الأبِ الرَّحمنِ في بَشَرٍ، فكَيفَ تَطلُبُ أن تَرى اللهَ؟!


فاُثبُتوا فيَّ كَما أثبُتُ أنا فيكُم. ومِثلَما لا يُثمِرُ الغُصنُ إذا كانَ مُنفَصِلاً عن جِذعِ الشَّجَرةِ، فكذلِكَ أنتُم، لا تُثمِرونَ إن لم تَثبُتوا فيَّ.


ولقد كَرِهَهُم أهلُ الدُّنيا عِندَما آمَنوا برسالتِكَ الّتي أوحيتَها إليّ، لأنّهُم مِثلي لا يَنتَمونَ إلى أهلِ الدُّنيا.


نعم يا اللهُ، أيُّها الأبُ الرَّحمنُ المُخلِصُ لوعودِهِ، إنّ أهلَ الدُّنيا لا يَعرِفونَ ذاتَكَ، أمّا أنا فعَرَفتُها، ولقد عَرَفَ أتباعي أنَّكَ أرسَلتَني،


وإنّ طَريقَ الخُلودِ لا يَكونُ إلاّ مِن خِلالِ مَعرِفةِ ذاتِكَ جَلَّ جَلالُكَ أنت اللهُ الواحدُ الحقُّ، ومَعرِفةِ عيسى المَسيحِ الّذي أرسَلتَهُ.


فاندَهَشَ توما وقالَ: "يا رَبِّي وإلهي!!"


فقالَ لهُم سَيِّدُنا عيسى (سلامُهُ علينا): "لو كانَ اللهُ وَليَّكُم فِعلاً لأحبَبتُموني، لأنّني مِن عِندِهِ جِئتُ وعَن حَضرَتِهِ صَدَرتُ، فهو وَحدَهُ الّذي أَرسَلَني، ولم آتِ مِن تِلقاءِ نَفسي.


فحافِظوا على أنفُسِكُم وعلى الرَّعية الّتي استأمَنَكُم اللهُ عليها بِروحِهِ تَقَدَّسَ وتَعالى، وقوموا برِعايةِ جَماعاتِ المُؤمِنينَ باللهِ الّتي جَعَلَ اللهُ فِداءَها دَمَ حَبيبِهِ عيسَى (سلامُهُ علينا)،


وكانوا مِن نَسلِ الأنبياءِ الأوّلينَ، ومِنهُم يَنحَدِرُ السَّيِّدُ المَسيحُ. فليَتَبارَكِ المُتَعالي فَوقَ العالَمينَ إلى أَبَدِ الآبِدينَ، آمين.


أمّا أنتُم يا أحبابي، فافخَروا لِأنَّكُم تَنتَمونَ إلى عيسى المَسيحِ (سَلامُهُ عَلَينا) بِفَضلٍ مِن اللهِ، فَهوَ عَينُ الحِكمةِ، ونَحنُ فيهِ مِن الصّالِحين وهوَ لَنا فِدًى ونَحنُ بِهِ مَقبولونَ.


إنّ اللهَ الّذي أشرقَ بنورِهِ مِن الظَّلامِ حينَ خَلَقَ الكَونَ، أشرَقَ بنورِهِ في قُلوبِنا أيضًا حتّى نَعرِفَ بَهاءَهُ تَعالى، بَهاءً ونورًا رأيناهُ في وَجهِ سَيِّدِنا المسيحِ.


إنّ كُلَّ مَن يؤمنُ بالمَسيحِ يَنضَمُّ إلى خَلقِ اللهِ الجَديدِ. ولم يَعُدْ يَرتَبِطُ بالقَديمِ، بل أصبَحَ مِن خَلقِ اللهِ الجَديدِ.


وأن يَكونَ بِاستِطاعَتِكُم أن تَكتَسِبوا مَعَ كُلِّ المؤمنينَ، القُوّةَ الحَقيقيّةَ في كُلِّ أبعادِها مِن عَرضٍ وطُولٍ وعُلوٍّ وعُمقٍ، حَتّى تُعاينوا قُوّةَ اللهِ الخارِقَةَ،


وذلِكَ حَتّى أحظى بِقُربِهِ (سلامُهُ علينا)، فلَستُ مَرضيًا عِند اللهِ على أساسِ انتِمائي إلى أهلِ التَّوراةِ، بل على أساسِ ثِقَتي بِسَيِّدِنا المَسيحِ، لأنّ اللهَ رَضِيَ عنّي بِناءً على يَقيني وثِقَتي في السَّيِّدِ المَسيحِ.


إنّ سِرَّ نَهجِ اللهِ لا رَيبَ عَظيمٌ: فلقد تَجَلّى المَسيحُ بَشَرًا سَويًّا وجاءَ مِن رُوحِ اللهِ تأكيدٌ أنّهُ كانَ زَكيًّا شاهَدَتْهُ المَلائِكةُ ونُوديَ بِهِ بَينَ الشُّعوبِ فأصبَحَ النّاسُ في كُلِّ العالَمِ بِهِ مُؤمِنينَ، ورَفَعَهُ اللهُ إليهِ بِجَلالٍ وتَعظيمٍ.


فيما نَنتَظِرُ بِكُلِّ يَقينٍ حُلولَ اليَومِ السَّعيدِ، وفيهِ يَتَجَلّى سَيِّدُنا عيسى المَسيحُ، ألا وهو هَيبةُ إِلهِنا العَظِيمِ ومُنَجِّينا.


في حينَ جاءَ عن الابنِ الرُّوحيِّ للهِ: "اللّهُمَّ، قائمٌ هو عَرشُكَ إلى أَبَدِ الآبِدين! أيُّها المُختارُ، أنتَ حاكِمٌ في مَملَكتِكَ المَوعودةِ بصَولَجانِ العَدلِ.


فَإنّ الَّذينَ يَرفُضونَ المَسيحَ الابنَ الرُّوحيّ، يَرفُضونَ اللهَ الأبَ الرَّحيمَ. والّذينَ يُبايعونَ الابنَ الرُّوحيّ، يُبايعونَ اللهَ الأبَ الرَّحيمَ أيضًا.


أمّا أنتُم، فَكُونوا مُخلِصينَ، راسِخينَ في الإيمانِ بِالبَلاغِ الّذي سَمِعتُموهُ مُنذُ البِدايةِ. فإن فَعَلتُم ذلِك، كُنتُم ثابِتينَ في الإيمانِ بِاللهِ الأبِ الرَّحيمِ وبالمَسيحِ الابنِ الرُّوحيّ له تَعالى،


ومَن رأى أنّهُ راسِخٌ في إيمانِهِ، فعَليهِ أن يَسلُكَ في حَياتِهِ النَّهجَ الّذي سَلَكَهُ سَيِّدُنا عيسى (سلامُهُ علينا).


وإنّا لمُبصِرونَ، وإنّا لشاهِدُونَ أنّ اللهَ الأبَ الرَّحيمَ قد أَرسَلَ الابنَ الرُّوحيَّ مُنقِذًا للعالَمِينَ.


وإنّا لعارِفونَ أنّ اللهَ يُحِبُّنا وإنّنا على ثِقةٍ مِن ذلِكَ. فاللهُ مُحِبٌّ لِلنّاسِ دائِمًا، فمَن كانَ مِثلَهُ مُحِبًّا لهُم، ثَبَتَ في اللهِ وثَبَتَ اللهُ فيهِ.


ولِلّذينَ يَتَكَلّمونَ بِرُوحِ اللهِ عَلامةٌ يُعرَفونَ بِها وهي: اِعتِرافُهُم أنّ سَيِّدَنا عيسى المَسيحَ هو كَلِمةُ اللهِ الّتي ألقاها إلى مَريمَ فاستَحالَت بَشَرًا. فكَلامُ هؤلاءِ مِن رُوحِ اللهِ.


كُلُّ مَن يُؤمِنُ أنّ سَيِّدَنا عيسى هُو المَسيحُ المُنقِذُ المَوعودُ، فهُو مِن أهلِ بَيتِ اللهِ المَجيدِ. ومَن يُحِبُّ اللهَ الأبَ الرَّحيمَ يُحِبُّ أهلَ بَيتِهِ تَعالى.


وبِما أنّنا نَعلَمُ أنّهُ يَسمَعُ دُعاءَنا، فنَحنُ على يَقينٍ أنّنا سنَحصُلُ على ما نَطلُبُهُ مِنهُ.


وفي الخِتامِ يا إخوتي، يَجِبُ أن نَعلَمَ أنّ أهلَ بَيتِ اللهِ لا يَستَمِرّونَ عَمدًا في ارتِكابِ الخَطايا، فالمَسيحُ الابنُ الرُّوحيُّ للهِ يَحفَظُهُم، ولا يَمَسُّهُم الشَّيطانُ اللَّعينُ.


ولا يَتَغَلّبُ أحَدٌ على أهواءِ هذِهِ الدُّنيا إلاّ أولئكَ الّذينَ آمَنوا بِأنّ سَيِّدَنا عيسى هُو الابنُ الرُّوحيُّ للهِ.


ويُنشِدُونَ أُنشُودةَ النَّصرِ المُبينِ الّتي تُشبِهُ أُنشُودةَ النَّبِيِّ مُوسى حِينَ نَجّاهُ اللهُ مِن جَيشِ فِرعونَ، وكانَ نَشيدُهُم عن سَيِّدِنا عيسى الذِّبحِ العَظيمِ. وكانوا يُرَدِّدونَ: "ما أعظَمَ أعمالكَ وما أروَعَها يا رَبّنا القَدير! عادِلٌ ما تَفعَلُهُ وحَقٌّ يا خالِق النّاسِ أجمَعينَ!


ثُمّ فُتِحتِ السَّماءُ فرأيتُ فَرَسًا أبيَضَ يَمتَطيهِ سَيِّدُنا عيسى، الصّادِقُ الأمينُ، فَهوَ الّذي لا يَجورُ في حُكمِهِ ولا يُحارِبُ إلاّ بِالعَدلِ المُبينِ.


"واكتُب إلى مَن سيُرسَلُ إلى جَماعةِ المؤمنينَ في مَدينةِ اللاّذِقِيّةِ: هذِهِ رِسالةُ المُلَقَّبِ بـ "آمين"، الشّاهِدِ المُخلِصِ الأمينِ، أصلِ خَلقِ اللهِ:


"اكتُبْ إلى مَن سيُرسَلُ إلى جَماعةِ المؤمنينَ في مَدينةِ فيلادِلفيا: هذِهِ رِسالةُ صاحِبِ القُدسيّةِ الحَقِّ، فأنا وَريثُ عَرشِ النَّبِيِّ داودَ، وأملِكُ مِفتاحَ المَملَكةِ الرَّبّانيّةِ الأبَدِيّةِ، فإن فَتَحتُ بابَ المَملَكةِ، فلا أحَدَ يَستَطِيعُ إغلاقَها، وإنِ أغلَقتُها، فلا أحَدَ يَستَطيعُ فَتحَها.


فصَرَخوا بِصَوتٍ عَظيمٍ قائِلينَ: "يا مَولانا الحَقُّ القُدُّوسُ، إلى مَتى تَصبِرُ على الّذينَ سَفَكوا دِماءَنا في تِلكَ الأرضِ؟ مَتى تُنصِفُنا وتَنتَقِمُ مِنهُم؟"


تابعنا:

إعلانات


إعلانات